سياسية
البشير يعود للبلاد بعد زيارة ناجحة لأثيوبيا

أنهى الرئيس عمر البشير أمس زيارة لأثيوبيا شارك خلالها في أعمال اللجنة العليا السودانية الاثيوبية في دورة انعقادها الثانية . وزار البشير عصر امس مدينة مكلي عاصمة اقليم التقراي شمال شرق العاصمة الاثيوبية اديس ابابا تلبية لدعوة ملس زيناوي رئيس الوزراء الاثيوبي . وقال د. التيجاني صالح فضيل وزير التعاون الدولي في تصريحات صحفية امس ان زيارة البشير لاثيوبيا تاتي في اطار ممارسته لصلاحياته ومسؤولياته كرأس للدولة ورئيس اللجنة العليا المشتركة مع اثيوبيا لبحث الهموم والقضايا التي تتصل بمستقبل العلاقات بين البلدين والمنطقة خاصة في اطار السلم والأمن والاستقرار والتنمية .
صحيفة الرأي العام







منو القال ليك يا أوكامبو
ضفر من عازة بيهون ليك
ومنو القال ليك.. عقد السبحة رهن ايديك
أظن قايلنا خيطاً واهي
ضلاً ساهي هين ليك
ولو قاصدنا في ريسنا
يمين قبالو نحنا نجيك
هذا المقطع الساخن.. نص لملحمة حماسية تؤديها احدى الفرق الغنائية هذه الأيام وتلقى تجاوباً منقطع النظير.
وفي حفل حاشد بالولايات المتحدة الأمريكية بمدينة فيلادلفيا أحياه الفنان الكبير عبد الكريم الكابلي، استهله بأغنية «يا قمر دورين» نالت استحسان الجمهور، وفور دخول الكابلي في حماسيته «متين يا علي تكبر تشيل حملى» ترك الحضور السوداني المقاعد، وامتلأت الدائرة، وترك السفير السوداني بعض بورتوكول -كان يحتفظ به- وتجاوب مع الجمهور «وسط الدائرة»، وهنا يطرح السؤال نفسه: ما دور الأغنية الحماسية في تجسير النخوة السودانية..؟!
وعلى ذات الصعيد أشار الكابلي -على هامش الحفل- أن مذكرة المحكمة الجنائية ضد الرئيس عمر البشير «دوافعها سياسية.. والسياسة تفسد كل شيء»..
وقريباً من ذلك، وعلى ذات المنوال الذي تركته المذكرة المشبوهة تجاه سيادة الوطن، وانفعال المواطنين حيالها، ذكرت هيئة الاذاعة البريطانية انه تم اطلاق العديد من الأغنيات التي تندد بالمدعي العام وبمذكرته، من بينها أغنية يؤديها المطرب الشاب طه سليمان التي جاءت تحت عنوان «مشكلة دولية»، يدعو خلالها المدعي العام للجنائية الدولية سحب ادانته لأن السودانيين لا يقبلون بالذل.
وفي آخر حفل جماهيري بمدينة كسلا نهاية الأسبوع الماضي للمطرب المحبوب محمود عبد العزيز، وفي نهاية أغنيته الشهيرة «الفات زمان»، وتحديداً عند مقطع «كأني مديون للعذاب، وأدفع سنين من عمري دين»، حولها محمود عبد العزيز إلى أهزوجة وطنية لتأييد البشير، ووقوفه خلف زعيم الأمة، إذ تغنى محمود قائلاً:
حتكون مديون للعذاب
يا أوكامبو حتمشي وين
وحتدفع سنين عمرك دين
وريني يا اوكامبو حتمشي وين
احنا قاعدين وما بنهين
ورددها وراءه الجمهور بحماسة لم تُشهد من قبل في حفلات مشابهة، وأعلن خلالها محمود رفضه التام لتسليم الرئيس لأية جهة خارجية.
هذا بالتحديد مشهد الساحة السودانية اليوم، حيث للأعمال الفنية معان تلعب دورها «الوعظي» غير المرئي في بنية المجتمع، علها ترشد في قالب فني ابداعي، وهكذا تبدو القيمة الفنية لأي عمل فني متميز مهما كان بسيطاً ليصبح واحدة من أدوات التواصل الجماهيري، ولعل نجاح الأغنيات واتساع تداولها بين السودانيين اليوم يرجع لكونها لامست مناطق أصيلة في وجدان من انفعلوا بها نصاً وروحاً، بل إنها ادخلت تعريفاً جديداً في خارطة الحفلات الجماهيرية اليوم.
وتكمن قيمة الأغنية الأساسية الآن في كونها تنطلق من راصد اجتماعي لظواهر سودانية جديدة «لنج» بدأت تعبر عن نفسها في ساحة الوطن هذه الأيام بسبب تداعيات قرارات الجنائية.
ويرى البعض أن اوكامبو تحول إلى ما يشبه الظاهرة، حيث إن كل شرائح المجتمع، ومن بينها قبيلة أهل الفن من شعراء وفنانين وملحنين وموسيقيين، يعرفون اوكامبو ويتداولون سيرته فيما بينهم، حيث يستخدمون مصطلحات هذه الأحداث في أغنياتهم وأشعارهم التي يصوغونها.
وفي ذلك توالت ردود الفعل في نسق المجتمع السوداني تجاه المذكرة، ونالت الحماسيات قصب السبق، وأضحى المطربون اليوم يعلنون للملأ أن أغنية اليوم صارت رصاصة تجاه أعداء الوطن.
وشهدنا جميعنا يوم الاثنين الماضي ليلة الرفض الكبرى، والتي حملت عنوان «العزة والكرامة» التي نظمها الاتحاد العام للمهن الموسيقية السودانية بداره، والتي أكد فيها كل المنضويين تحت لوائه رفضهم للمساس بقيادة الدولة، وأعلنوا عبرها استعدادهم كمبدعين للدفاع عن الوطن، وقال حينها د. عبد القادر سالم رئيس الاتحاد، انهم في الاتحاد حشدوا كل عضويتهم لتعلن موقف الفنانين السودانيين، واعلاناً للمبدعين بموقفهم الوطني لصد المؤامرات، وتحدث سالم عما يحدث في الساحة السودانية ودور الفنانين المهم في هذا الوقت بالذات ليقفوا صفاً واحداً مع الشعب لصد العدوان.
ونرى ذلك جلياً من خلال العدد الوافر من الأغنيات الحماسية التي انطلقت عبر اثير القنوات والاذاعات السودانية، وكان الشعراء في المقدمة، حيث تباروا في تغنيهم للوطن ولسيادته.
وربما لأن جذوة الحماسة متجذرة فينا كسودانيين، فان المشير البشير ظل يردد كثيراً عدداً من أبيات شعر الحماسة، والتي كانت تتخلل خطاباته، ففي لقائه مع الجماهير المحتشدة بسد مروي اختار مقطع:
ديل أهلي
مكان قبلت ألقاهم
معاي معاي زي ضلي
وحين عقدت اللجنة التمهيدية لملتقى شرق السودان بقاعة الصداقة لقاء جماهيرياً حاشداً، ردد البشير مقطعاً آخر من قصيدة اسماعيل حسن:
كان ما جيت من زي ديل
كان وا اسفاي وا مأساتي وا ذلي
ولدى لقائه الأخير وتلقيه البيعة من القوات النظامية انتخب البشير قول بنونة بت المك نمر:
ما دايرالك الميتة ام رماداً شح
دايراك يوم لقا بدميك تتوشح
الميت مسلوب والرماد يكتح
أحي على سيفو البسوي التح
وغير ذلك الكثير مما ظل يردده الرئيس في مختلف لقاءاته الجماهيرية، لأنه يعلم تماماً، أن «ساعة دق النحاس»، فان السوداني يستل سيفه ويسابق أقرانه للجهاد، وهذا شيء متأصل ومتجذر في الشخصية السودانية الأصيلة.
ودعونا نختم بهذه الأهزوجة التي أصبح يتداولها حتى الأطفال في مدارسهم، والنساء في «ونساتهن» النهارية:
هاك مني نصيحة اسمعها يا اوكامبو يا مسكين
قرارك موصو وأشرب مويتو نحنا حلفنا يمين
واتعاهدنا حتى لو السما والارض يجونا منطبقين
تسليم البشير دا محال، وكلام ما برضي ام الزين
نَمُوتْ لِتَحْيَا يالسُّودَانْ
******************
الأَسَدْ الهَصُورْ الضَّامِنُّو بِى فَخْرْ بِمَعَزَّهْ
عَرَضْ فِى الفَضَائِيَّاتْ خَلَّى قْلُوبْ اَلْفَاسِقِينْ تِتْهَزَّ
مِنَّهُمْ ماإِضَّارَى لَاهِلِعْ لافَزَّ
قَالْ لِيهُم كَلَامْ شُجَاعْ خَمَجْ بِى عِزَّهْ
وَسِطْ كُنُوزْ الرِّجَالْ وقَفْ بَشَّرْ…هَزَّ
وفُوقْ تِيجَانْ أَخْوَاتْ مِهِيرَهْ هَزَّاهُو سَيفْ العِزَّهْ
الفِينَا مَشْهُودَهْ نِحْنَا أوْلَادِكْ يَاعَازَّهْ
نِحْنَا اللَّوَائِلْ يُومْ قَسَّمُوهَا الكَرَامَه وعِزَّهْ
نِحْنَا قِدَّامْ الصُّفُوفْ وَقْتْ السِّـلاحْ يِضْرَبْ والْأَرِضْ تِهْتَزَّ
ونِحْنَا النُّجُومْ يُومْ تَوْزيِعْ نِيشَانَاتْ الفِدَاءْ والعِزَّهْ
**************************************************************
يِحَاكْمُوكَا شِنْ سَوِّيتْ
يَافَارْسْ الحُوبَه وضَوْ البِيتْ؟
غِيرْ إِنَّكْ , لا هِنْتَ , لا جَبَنْتَ , لا كَلِّيتْ
كَافَحْتَ , جَاهَدْتَ , مَامَلِّيتْ
لِى بَلَدْ فِدَاهَا المُهَجْ , الوَلَدْ والبِيتْ
لِيهَا أخْلَصْتَ عَاهَدْتَهَا الفِدَا وحَبِّيتْ
فِيهَا صَبَرْتَ صَابَرْتَ عَلِى الصِّعَابْ عَضِّيتْ
لِي ذُلّهَا و إِنْكِسَارَا تَبْ مَرْضِيتْ
ولِلْبِدُورْ أَذَاهَا حَارَبْتَ وأَكِيدْ عَادِيتْ
لِى دِينَا العَلِيكْ تَمَامْ سَدِّيتْ
ولِى عِزَّهَا وعَمَارَا حَرَّمْ لِلْحِيلْ شَدِّيتْ
***************************************************************
ودَه الهَرَي أَكْبَادْ الفُجُورُمْ إتْمَادَى وإتْمَدّدْ
الغَرَضُمْ جَشَعُمْ فِى خَيْرَاتْ بَلَدْنَا المَابِتِتْحَدَّدْ
مَادَايرِنّهَا تَنْمُو لا تَقْوى لا تِتْوَحَّدْ
عَشَانْ يِلْقُوهَا لُقْمَه سَايغَه لِى أَطْمَاعُمْ الزَّايْدَهْ تِتْجَدَّدْ
حَقَدُو عَلِيكْ شَانْ بِقِيتْ بِينُمْ وبِينَا حَائِطْ صَدْ
مَاقِدْرُو يِشْتَرُوكْ بِى أَمْوَالْ فَايْتَه الحَدْ
ولَا يِرْعِبُوكْ بِى أعْتَى سِلَاحْ بِيوْ مَابِتِتْهَدّدْ
أصِلُمْ فَاكْرِينْ خَيْرَاتْ الدّنْيَا حَقّتُمْ وَعْدْ
ولِى غِيرُمْ الفَقْرْ والشَّقَا مُأَبَّدْ
البِسَلِّمْ لِيهُمْ خَيْرَاتْ بَلَدُو جَتْ،
بِى أمْوَالْ الخِيَانَه ودَوَامْ الحُكُمْ يُوْعَدْ
والبِحْمِيهَا مِنْ أطْمَاعُمْ جَدْ،
شَيْطَانْ لَابُدْ يُبَادْ يُبْعَد
وبِى حِكْمَتُو الّذِىْ مَالَهُ كُفُوءًا أحَدْ
عَمَلُوهَا وَاضْحَه يامَرَوِى وَأَبْ حَمَدْ
بَعَدْ فِرِدْ يُومْ مِنْ عَظَمَةْ إِفْتِتَاحْ السَّدْ
مَاجَنَّ جِنُونُمْ يُومْ بَدَتْ بَلدْنَا تَنْمُو وتِتْوحّدْ
****************************************************************
وحَلَّقَتْ رَايَاتَا خَفَّاقَهْ… تَقْوَى وتِتْعَمَّرْ
بِى سَواعْدْ أوْلَادَا وإِتَّ حَادِيهُمْ يَا الدّهَبْ المَجَمَّرْ
فَهَاجَتْ ومَاجَتْ عَقْلِيَّةْ المُسْتَعْمِرْ…زَبَّد…زَمْجَرْ
وقَصَدُوكَ فِى شَخْصَك، قَايْلِينْ لَالِيكْ وَجِيعْ لَامَصْدَرْ
مَاعَارْفِينْ نِحْنَا ورَاكَا ومَعَاكَا نْخُوضَا نِيرَانْ لِلْصُّفُوفْ نِتْصَدَّرْ
نِحْنَا أَحْفَادْ تِرْهَاقَا والمَهْدِى…ونِحْنَا يُومْ المَحْشَرْ
فَأَحْذَرُو السُّودَانِى الأَصِيلْ يُومْ غِضِبْ وكَشَّرْ
أَسْألُو كِتْشِنَرْ ، أَسْأَلُو غُرْدُونْكُمْ , وأَسْأَلُو قَائِدْكُمْ شَرْشَلْ
***************************************************************
نِحْنَا القِبْلَتْنا مَكَّهْ
نِحْنَا المَشْيَتْنَا جَكَّهْ
وكَانْ قَعَدْنَا نَقْعُدْ فِى دَكَّهْ
نِحْنَا الوَلَدْنَا وقْتْ الحَارَّه لِكَّهْ
تَمِسْكُوْ شِبْكهْ
وتْفِكُّو جَاتَكْ عِكَّهْ
نِحْنَا البِتَّنَا فِى البَنَاتْ مَلْكَهْ
نِحْنَا الفَرَحْنَا بُطَانْ، دَلُّوكَهْ، فِرْكَهْ ودِلْكَهْ
ونِحْنَا الكَانْ غِضِبْنَا مِنْ إِيدِينَّا مَابْتِتْفَكَّ
***************************************************************
زِيدْ تَحَدِّى وزِيدْ
يالدُرْ النَّفِيسْ وفَرِيدْ
سَافِرْ مَحَلْ مَاتْرِيدْ
وجَاهِدْ زَي مَاتْرِيدْ
ونِحْنَا مَعَاكْ لِلْأَعَادِى نْبِيدْ
مابْنَطَاطِى الرَّاسْ، حُرُوبنْا نْخُوضَا سُنْكِى وإِيْدْ
لَابْنِنْحَقِرْ… لَابْنِنْقَهِرْ ولَا لِى غِيرْ الخَلَقْنَا عَبِيدْ
مُوتْ الشُّجَاعْ مَرَّهْ وذِكْرَاوْ لِلْأَبَد فِى تَجْدِيدْ
والجَّبَانْ يِمُوتْ أَلْفْ مَرَّهْ ولِى سِيرْتُو مَابِنْعِيدْ
***************************************************************
دَفِّر ِلى قِدَّامْ…ورَا مَأَمَّنْ يَاصِنْدِيدْ
نِحْنَا حُمَاةْ تُرَابْنَا، وحِسَانَّا الغِيدْ
فِدَاهِنْ دِمَانَا تَخَضِّبْ أَقْدَامِنْ والْلِّيدْ
ولِيهِنْ عُضَامْنَا تَزَيِّنْ مَعَاصِمنْ والجِّيدْ
***************************************************************
عاطف كمال حاج الخضر يوم اللأَربعاء الموافق 25مارس2009
نتمنى علاقات محترمة مع كل الجوار بشرط الحزم مع قضايا الحدود اتمنى من اجرا وعمل مواقع سكنية لقوات الشرطة وحرس الحدود يكون هنالك معابر رسمية لتنقل المواطنين بصورة رسمية والبضائع ومنه يكون التعامل مع اي شخص دخل بصورة غير رسمية لجهات الاختصاص اعرف حدودنا مع اثيوبيا هنالك جريمه منظمة وخاصة من تجار (الحمير ) ( بنقو – سلاح _ ايدز – فوضى خراب للشباب ربنا يحفظ السودان من كل ظالم ويحفظ قيادتنا
الزول ده مشي للحبش ولا مشي لاجداده الهاربين بالمتمه….
اعتقد كده … عاوز يعرف دروب المخارجه بوين…
هو كان راجل جد مايمشي اوروبا….:lool:
عافي منك مك المكوك .. اوكامبو دا تاني لو قالو ليهو البشير اقول المر …. بعدين يا ريس الحبش ديل خليك معاهم سمنة علي عسل حلا و حمار
حمدا للسلامه سيدى الرئيس سير وعين الله ترعاك وطالما مامتمسك بكتاب الله مابتجيك عوجه تب والمتمسكين بكتاب الله لهم حمايه ربانيه وناس توروبورا خير دليل وتسلم لينا ياإبوعاج أخوى ( وإن تنصرو الله ينصركم وسدد خطاكم – صدق الله العظيم ) القنداتى