الخارجية: المركز الثقافي الإيراني يهدد الأمن

وحذرت منابر خطابية عديدة في المساجد السلطات من تمدد الفكر الشيعي، وعدته تطوراً خطيراً ينبغي الالتفات إليه وحسمه. وكان أول ظهور علني حاشد للشيعة في السودان في العام 2009 عندما نظموا احتفالية بذكرى مولد الإمام المهدي أحد أبرز أئمة الشيعة في ضاحية جبل أولياء الشعبية أقصى جنوبي العاصمة.
إلى ذلك رحب رئيس البرلمان الفاتح عز الدين بقرار الحكومة القاضي بإغلاق المراكز الثقافية الإيرانية في السودان وطرد الملحق الثقافي والدبلوماسيين العاملين في الملحقية الإيرانية وإمهالهم 72 لمغادرة البلاد ونفى عز الدين علمه بالأسباب التي تقف وراء قرار الحكومة وقال: “لم أطلع على بيان وزارة الخارجية فيما يتعلق بإغلاق الملحقيات الثقافية الإيرانية لكن أقدر أن للخارجية أسباب موضوعية دعتها لهذا الإجراء” وأشار عز الدين للصحفيين أمس، الى أن من حق وزارة الخارجية أن تتخذ مثل هذه التدابير متى اضطرت لذلك لكونها مفوضة ومعنية بهذا الإجراء. في سياق آخر رحبت الجماعات الإسلامية بقرار السلطات بإغلاق المركز الثقافى الإيراني بالخرطوم وفروعه بالبلاد بعد اعتباره تهديداً للأمن الفكري والاجتماعي بالبلاد.
وقال محمد أبو زيد رئيس اللجنة السياسية بجماعة أنصار السنة المحمدية بالسودان طبقاً للمركز السوداني أن غلق المركز الثقافية الإيرانية يفتح الباب واسعاً للتعامل مع دول الخليج العربي، والتي أبدت في عدة مناسبات قلقلها من أنشطة تلك المراكز، مؤكداً أن الخطوة ستمهد لعودة العلاقات السودانية – الخليجية إلى سابق عهدها، مشيراً إلى أن المركز الثقافي السوداني بطهران لم يحظَ بالتسهيلات التي كان يحظى بها الإيراني بالخرطوم.
من جانبه وصف المجمع الصوفي العام إغلاق المركز الثقافي الإيراني بأنه خطوة في الاتجاه الصحيح لتنقية الساحة الدينية من الأفكار الضالة وتصحيح الوضع الديني بالبلاد. وقال الشيخ عبد السلام الكسنزاني نائب رئيس المجمع الصوفي العام إن هذه الخطوة لابد لها من إجراءات لاحقة بإغلاق جميع الحسينيات والمدارس الشيعية والتي تبث الضلال في المجتمع، مبيناً أن المتصوفة وقفوا بقوة وما زالوا في وجه المد الشيعي بالسودان، وأضاف أن إغلاق المراكز خطوة إيجابية تستحق الوقوف معها بقوة. وأشاد الكسنزاني بقرار السلطات المختصة مطالباً في الوقت ذاته بإجراء مماثل في سبيل مكافحة جماعات التطرف حتى يعود السودان بلداً للوسطية والتسامح الديني.
صحيفة الجريدة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]







[B]حقيقة أتعجب من تركيز بعض العلماء على العلاقات الدولية بدلا من التركيز على ماتم من إفساد العقيدة عند البعض و كيفية العلاج الفوري دون أي تباطؤ , يجب أن يكون طرد هؤلاء هو الخطوة الأولى و أرجو الله أن يثبت قادتنا على هذا القرار الذي انتظره الشعب السوداني طويلا لأنهم مثل الحرباء يأتونك بألوان مختلفه حسب الحالة , و ندعو الله أن يخسف بكل من دعى لأي عودة لهؤلاء في سبيل مصلحة دنيوية و نذر نفسه للشيطان و باع دينه بأبخس الأثمان , و مما لا شك فيه حسب ما قرأت من رأي العلماء الأجلاء أن من أنكر حكما معلوما من الدين بالضرورة فهو كافر و الله أعلم و لا أريد أن أسهب في هذا الموضوع فالعلماء هم من يعرفون تفاصيلها و هم من سيحكمون في أمر هؤلاء الذين تشيعوا من استتابه و خلافه , ما أريد قوله أن الخطوة المهمة جدا هي إزالة أي آثار ترتبت من هذه المراكز الخبيثة دون أي انتظار أو تلكؤ , بدلا من إزالة آثار مايو !!!!!!!!! هذا و الله من وراء القصد ” و اتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما كسبت و هم لا يظلمون “[/B]