سياسية
وزير كهرباء السودان: استلمنا حدودنا من مصر عام 1956 وحلايب جزء منها

وشدد الوزير السودانى فى تصريحات صحفية، على هامش اجتماعات اللجنة الوطنية لسد النهضة، أنه لا ينبغى حصر العلاقات بين الشقيقتين مصر والسودان فى هذه المساحة الصغيرة، مؤكدا أنه ما بين الدولتين الشقيقتين أكبر وأعظم من ذلك بكثير.
أسماء نصار- اليوم السابع
[/SIZE]







كلام صريح وواضح، متى استدركت الحكومة المصرية أنهت فرطت في حلاليب وشاتين، إذن مادواعي البكاء على اللبن المسكوب، ثم ماذا عن المقولة المعروفة والمنتشر أكثر عند إخوانا المصريين القانون لا يحمي المغفلين. وأكرم الله السامعين. دامت الصلات الطيبة بين شعبي وادي النيل.
[SIZE=4] لا تنسوا المصاري مشهورين بالتمثيل
فلا تكون تمثيلية.
لأن هؤلاء القوم متمسكون بها على الأرض وهم بهذه الطريقة عايزين يخدروا وزير الكهرباء السوداني ليكون في صفهم ضد أثيوبيا.
على وزراءنا أن لا يندهشوا.[/SIZE]
[SIZE=4]”ثم فجأة ولأسباب لا نعرفها تذكر إخواننا المصريون أنها جزء من أرض مصر دون أن نعرف لماذا”.
وزير لا يعرف ؟؟؟
لازم تكونوا أزكياء
أعطوك لها على الورق لكن المشكلة على الطبيعة [/SIZE]
***يجب إلغاء مسمى الري المصري ، وأن لا يكون هنالك أي شئ اسمه منطقه تابعه للمصريين بالسودان نهائيا
***لقد قرأنا في التاريخ أن السودان عندما إقتسم مياه النيل مع مصر وكان نصيبه فيه على مايبدو حوالي 18 مليار متر مكعب ولم يستطيع السودان الإفادة من حصته كاملة وقد سمح بعبور ما فاض إلى مصر على سبيل السلفة ( ومتوسط الفائض حوالى 8 مليار متر مكعب سنوياً ولمدة 47 سنة تقريباً ) وهو ما مجموعه حوالى 376 مليار متر مكعب
فأنا أقترح وأدعو إلى تكوين لجنة فنية سودانية متخصصة في كل المجالات ومدعمة بالوثائق والمستندات وذلك لإحتساب كمية المياه التي ذهبت إلى مصر على سبيل السلفة وإحتساب قيمتها بحسب إختلاف الفترات وتقديمها في عريضة للبرلمان السوداني لإجازتها والمطالبة بسداد قيمتها بصورة رسمية ، وبذلك يحافظ الشعب السوداني على حقوقه التاريخية في مياه النيل ويحفظ للأجيال القادمة حقها
***نأمل من حكومتنا الرشيدة بالسودان :-
1- عدم فتح المعابر البرية والنهرية بين السودان ومصر
2- إلغاء جميع الاتفاقيات (السياسية) الموقعة مع مصر في جميع المجالات (جميعها لمصلحة مصر)
3- إلغاء الحريات الأربعة ، وتفعيل نظام التاشيرات لدخول المصرين للسودان
4- الانضمام لاتفاقية عنتبلي لمياة النيل
5- وقف استيراد السلع المصرية غير الضرورية
6- فرض ضرائب علي المستثمرين المصرين بالسودان
7- المطالبة بتسديد قرض مياه النيل
8- نزع كل الأراضي التي منحت للمصريين الزراعية وغير الزراعية ، وإلغاء كل المشاريع المشتركة بين البلدين الزراعية وغيرها ، وهل من المنطق منح (مصر) أراضي إستثمارية بلوشي مساحتها حوالي (أربعة مليون فدان زراعي) بعقد مدته 99 عام ، وهذا ليس من المنطق قياسا بالدول الأخرى التي لديها أراضي أكبر مساحة من السودان ولكنها لا تمنح للدول الأخرى أراضي إستثمارية أكثر من (الثلاثمائة ألف فدان زراعي) وبعقد لا يتجاوز الثلاثون عام لإعتبارات خاصة ، مش خيار وفقوس
9- رفع قضية دولية لمجلس الأمن بالمطالبة بمثلث حلايب وتكليف مكتب محاماة خارجيا بنيويورك لمتابعة القضية
10- التعاقد مع دولة أجنبية لها خيرة في بناء الشبك الحدودي لعمل شبك حدودي فاصل بين السودان ومصر
11- إستدعاء سفير السودان والبعثة الدبلوماسية السودانية من مصر ، وطرد السفير المصري والبعثة الدبلوماسية من السودان ، وعدم رجوع العلاقات بين البلدين إلا بعد خروج المصريين من (مثلث حلايب) أذلاء مدحورين بالقانون الدولي
***إنا لقوم أبت أخلاقنا شرفا…أن نبتدي بالأذى من ليس يؤذينا
***زيارة الرئيس البشر ، للقاهرة بهذا الذي يضم كل من :-
وزير رئاسة الجمهورية صلاح الدين ونسي ووزير الخارجية الأستاذ علي احمد كرتي ووزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى ووزير الاستثمار الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ووزيرة العمل والإصلاح الإداري إشراقة سيد محمود ووزير الدولة بالدفاع الفريق يحي محمد خير ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق محمد عطا المولي.
***أبشركم حيجيب العيد ، إتفاقيات وخرابيط ترجع السودان دحدرة 100 مائة لأيام زمان (التبعية والولاء والتنازلات …والخاسر الأكبر الوطن
***هذا طبعكم وديدنكم أيها الإنقاذيين تنكرون الشئ في أوله وتخدرون شعوبكم بالكلام المعسول المغلف بالدين وأفعالكم تكشف نواياكم وأهدافكم وحبكم للدنيا ووسخ الدنيا ، إستمرأتم الكذب والمراوقة ، قلتم بالأمس القريب أن هنالك قضية مرفوعة بمجلس الأمن بشأن إعتداء المصريين على السودان وإحتلال الجيش المصري لمدينتي حلايب وشلاتين (مثلث حلايب)
***الكل بياع وشراي ، وأنتم مرعوبين ، وأهدافكم أصبحت موجهة لتقطيع وتدمير السودان إقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا بإسم الدين الذي هو برِيءٌ منكم
***جلبتم للسودان بحرياتكم الأربعة (حرية التنقل والعمل والإقامة والتملك) : مرض الكبد الوبائي والبطالة والعطالة والفساد والجريمة المركبة والمخدرات ، والنبت الشيطاني ، وأبحتم البلاد والعباد للمصريين الذين ضاقت بهم بلادهم ، وأعطيتموهم ملايين الأفدنه الزراعية والأراضي الصناعية بإستثمار بلوشي ، وفتحتم لهم أبواب البلاد ومهدتم لهم الطرق لكي ينهبوا خيرات البلاد
***طالما أنتم ياأهل الإنقاذ مصريين تتمصروا ، وإرتضيتم التبعية والتخلف والرجعية ، قمتم بتفعيل الحريات الأربعة والعمل على توفير الغذاء للمصريين بمنحهم ملايين الافدنة الزراعية بالسودان كإستثمار بلوشي ولمدة 99 عام ، ووقعتم معهم إتفاقة التبادل التجاري لتصريف بضائعهم الفاسدة من الطحنية والحلويات المنتهية الصلاحية والبرتقال المعفن والمضروب (بضعف الأسعار الموازية له في الأسواق العالمية والخليجية بالدولار ) نظير بالآلآف من رؤوس الماشية الحية والمزبوحة ومدهم بالكركدي والصمغ العربي بصورة خام من مناطق الإنتاج بالسعر المحلي والسعي لتوفيرها لهم ليتم إعادة تصنيعها وتغليفها بمصر كمنتج مصري وتصديرها لدول الخليج وأوربا وشرق آسيا وغيرها كمنتج مصري
***المصريين أصبحوا مصدر خطر وشر على البلاد والعباد ولا سبيل للخلاص منهم إلا بإلقاء الحريات الأربعة وإلغاء كل الإتفاقيات التجارية ورفع قضية دولية لمجلس الأمن للمطالبة بخروج المصريين فورا من حلايب وشلاتين ، وأن تقوم حكومة السودان ببناء شبك حدودي عازل بين السودان ومصر
***الحريات الأربعة التي أعلنتها حكومة السودان مع مصر ، لم ولن يطبقها المصريين على أرض الواقع ، ولكنهم سيستفيدون من غباء وجهل حكومة جمهورية السودان الديمقراطية ، التي ليست بديمقراطية … التي تتصرف في أراضي وثروات جمهورية السودان الديمقراطية بإعتبارها ملك خاص برئيس السودان وأتباعه من الظلمه ، وهذا هو حال الجالس على الكرسي الرئاسي في كل الدول المحكومة دكتاتوريا
***مربعات وكلام فارغ (إستثمار غريب وعجيب) لماذا لا تقوم الدوله بالتنقيب عن الذهب بنفسها عن طريق جلب شركات ضخمة ، بنفس الوضع مع البترول ، دول الخليج وتاريخهم البترولي وكيفية استخراجهم للبترول عبر شركات أجنبية ليس ببعيد ، لماذا لا نستفيد من تجاربهم في التعاقدات وكيفية إدارة شركات البترول والغاز بالسعودية (شركة أرامكوا السعودية) وشركات البترول والغاز الإماراتية ، وكذلك شركات التنقيب وإستخراج الذهب في جنوب أفريقيا وهل يتركون الأمر سايب بدون رقيب أو حسيب والبلاد مفتحوة للكل ، يجب أن يكون هنالك حظر تام وعقوبة مشددة ومنع بإسم القانون والعقوبة مشددة ومضاعفة
***ليتكم قمتم بتبني تطبيق الحريات الأربعة بمفهومها الحقيقي كإضافة جديدة لأنظمة الدولة ومزيد من الحريات للشعب السوداني ، كالتي أعلنها الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في في 6 يناير 1941، في خطابه المعروف باسم خطاب الحريات الأربعة وضع فيه أربعة أنواع من الحريات التي يجب أن يتمتع بها كل إنسان في العالم وكان يعتقد ان تلك الحريات ستشكل أساس نظام عالمي لما بعد الحرب العالمية وهي :-
1- حرية الرأي والتعبير
2- حرية العبادة
3- التحرر من الحاجة
4- التحرر من الخوف
***جائت الحريتين الأولتين 1 ، 2 من القيم الأميركية التقليدية التي يحميها التعديل الدستوري الأول ، هذه الحريات تضمنها فيما بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
***إعلان الرئيس عمر البشير ، لقراره الجديد عقب عيد الأضحى ؟ واللبيب بالإشارة يفهم (بأن السودان لن يحارب مصر من أجل حلايب)
***وهان عليكم شعبكم وهنتم على انفسكم بتبديلكم لشعارات الإنقاذ والسعي وراء الكرسي ووسخ الدنيا وسوف تهونون على الله
***حقوق الشعوب تنهب ولكن لا تضيع ، والشعوب لا تأسرها قضبان الظلمة ومحاكم الطغيان
***استمرار الحكم ليس بالتخمة من وسخ الدنيا وتكديسها في البنوك بالخارج ، وإنما برصيد محبة الشعب … قوه وعدل ونهضه وعمران وانجازات ملموسة
***قال الله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بِأنفسهم) صدق الله العظيم
ياريت الإنكسار والضعف ، كان بسبب هزيمة في الحرب الت ترفض أن تخوضها بإسم الحق وتراب الوطن الذي حلفت القسم من أجل الدفاع عنه وعن كل شبر من أرض الوطن
***كنا قلنا : الهزيمة ليست النهاية ، إنها البداية … سننتصر بإذن الله .. ولا إنكسار ولا إنهزام ولا خوف إلا من الله سبحانه وتعالى
*** نحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم … بالعدل والرحمة
***الدفاع عن الوطن وحفظ أرضه وكرامة الوطن والمواطن
*** ولن نجامل في حقوق الوطن ومكتسبات الشعب
*** الحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم … بالعدل والرحمة
***زيارة الرئيس البشر ، للقاهرة بهذا الوفد الذي يضم كل من :-
وزير رئاسة الجمهورية صلاح الدين ونسي ووزير الخارجية الأستاذ علي احمد كرتي ووزير الكهرباء والموارد المائية معتز موسى ووزير الاستثمار الدكتور مصطفى عثمان إسماعيل ووزيرة العمل والإصلاح الإداري إشراقة سيد محمود ووزير الدولة بالدفاع الفريق يحي محمد خير ومدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني الفريق محمد عطا المولي.
***أبشركم حيجيب العيد ، إتفاقيات وخرابيط ترجع السودان دحدرة 100 مائة لأيام زمان (التبعية والولاء والتنازلات …والخاسر الأكبر الوطن
***هذا طبعكم وديدنكم أيها الإنقاذيين تنكرون الشئ في أوله وتخدرون شعوبكم بالكلام المعسول المغلف بالدين وأفعالكم تكشف نواياكم وأهدافكم وحبكم للدنيا ووسخ الدنيا ، إستمرأتم الكذب والمراوقة ، قلتم بالأمس القريب أن هنالك قضية مرفوعة بمجلس الأمن بشأن إعتداء المصريين على السودان وإحتلال الجيش المصري لمدينتي حلايب وشلاتين (مثلث حلايب)
***الكل بياع وشراي ، وأنتم مرعوبين ، وأهدافكم أصبحت موجهة لتقطيع وتدمير السودان إقتصاديا وإجتماعيا وثقافيا بإسم الدين الذي هو برِيءٌ منكم
***جلبتم للسودان بحرياتكم الأربعة (حرية التنقل والعمل والإقامة والتملك) : مرض الكبد الوبائي والبطالة والعطالة والفساد والجريمة المركبة والمخدرات ، والنبت الشيطاني ، وأبحتم البلاد والعباد للمصريين الذين ضاقت بهم بلادهم ، وأعطيتموهم ملايين الأفدنه الزراعية والأراضي الصناعية بإستثمار بلوشي ، وفتحتم لهم أبواب البلاد ومهدتم لهم الطرق لكي ينهبوا خيرات البلاد
***طالما أنتم ياأهل الإنقاذ مصريين تتمصروا ، وإرتضيتم التبعية والتخلف والرجعية ، قمتم بتفعيل الحريات الأربعة والعمل على توفير الغذاء للمصريين بمنحهم ملايين الافدنة الزراعية بالسودان كإستثمار بلوشي ولمدة 99 عام ، ووقعتم معهم إتفاقة التبادل التجاري لتصريف بضائعهم الفاسدة من الطحنية والحلويات المنتهية الصلاحية والبرتقال المعفن والمضروب (بضعف الأسعار الموازية له في الأسواق العالمية والخليجية بالدولار ) نظير بالآلآف من رؤوس الماشية الحية والمزبوحة ومدهم بالكركدي والصمغ العربي بصورة خام من مناطق الإنتاج بالسعر المحلي والسعي لتوفيرها لهم ليتم إعادة تصنيعها وتغليفها بمصر كمنتج مصري وتصديرها لدول الخليج وأوربا وشرق آسيا وغيرها كمنتج مصري
***المصريين أصبحوا مصدر خطر وشر على البلاد والعباد ولا سبيل للخلاص منهم إلا بإلقاء الحريات الأربعة وإلغاء كل الإتفاقيات التجارية ورفع قضية دولية لمجلس الأمن للمطالبة بخروج المصريين فورا من حلايب وشلاتين ، وأن تقوم حكومة السودان ببناء شبك حدودي عازل بين السودان ومصر
***الحريات الأربعة التي أعلنتها حكومة السودان مع مصر ، لم ولن يطبقها المصريين على أرض الواقع ، ولكنهم سيستفيدون من غباء وجهل حكومة جمهورية السودان الديمقراطية ، التي ليست بديمقراطية … التي تتصرف في أراضي وثروات جمهورية السودان الديمقراطية بإعتبارها ملك خاص برئيس السودان وأتباعه من الظلمه ، وهذا هو حال الجالس على الكرسي الرئاسي في كل الدول المحكومة دكتاتوريا
***مربعات وكلام فارغ (إستثمار غريب وعجيب) لماذا لا تقوم الدوله بالتنقيب عن الذهب بنفسها عن طريق جلب شركات ضخمة ، بنفس الوضع مع البترول ، دول الخليج وتاريخهم البترولي وكيفية استخراجهم للبترول عبر شركات أجنبية ليس ببعيد ، لماذا لا نستفيد من تجاربهم في التعاقدات وكيفية إدارة شركات البترول والغاز بالسعودية (شركة أرامكوا السعودية) وشركات البترول والغاز الإماراتية ، وكذلك شركات التنقيب وإستخراج الذهب في جنوب أفريقيا وهل يتركون الأمر سايب بدون رقيب أو حسيب والبلاد مفتحوة للكل ، يجب أن يكون هنالك حظر تام وعقوبة مشددة ومنع بإسم القانون والعقوبة مشددة ومضاعفة
***ليتكم قمتم بتبني تطبيق الحريات الأربعة بمفهومها الحقيقي كإضافة جديدة لأنظمة الدولة ومزيد من الحريات للشعب السوداني ، كالتي أعلنها الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت في في 6 يناير 1941، في خطابه المعروف باسم خطاب الحريات الأربعة وضع فيه أربعة أنواع من الحريات التي يجب أن يتمتع بها كل إنسان في العالم وكان يعتقد ان تلك الحريات ستشكل أساس نظام عالمي لما بعد الحرب العالمية وهي :-
1- حرية الرأي والتعبير
2- حرية العبادة
3- التحرر من الحاجة
4- التحرر من الخوف
***جائت الحريتين الأولتين 1 ، 2 من القيم الأميركية التقليدية التي يحميها التعديل الدستوري الأول ، هذه الحريات تضمنها فيما بعد الإعلان العالمي لحقوق الإنسان
***إعلان الرئيس عمر البشير ، لقراره الجديد عقب عيد الأضحى ؟ واللبيب بالإشارة يفهم (بأن السودان لن يحارب مصر من أجل حلايب)
***وهان عليكم شعبكم وهنتم على انفسكم بتبديلكم لشعارات الإنقاذ والسعي وراء الكرسي ووسخ الدنيا وسوف تهونون على الله
***حقوق الشعوب تنهب ولكن لا تضيع ، والشعوب لا تأسرها قضبان الظلمة ومحاكم الطغيان
***استمرار الحكم ليس بالتخمة من وسخ الدنيا وتكديسها في البنوك بالخارج ، وإنما برصيد محبة الشعب … قوه وعدل ونهضه وعمران وانجازات ملموسة
***قال الله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقومٍ حتى يغيروا ما بِأنفسهم) صدق الله العظيم
ياريت الإنكسار والضعف ، كان بسبب هزيمة في الحرب الت ترفض أن تخوضها بإسم الحق وتراب الوطن الذي حلفت القسم من أجل الدفاع عنه وعن كل شبر من أرض الوطن
***كنا قلنا : الهزيمة ليست النهاية ، إنها البداية … سننتصر بإذن الله .. ولا إنكسار ولا إنهزام ولا خوف إلا من الله سبحانه وتعالى
*** نحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم … بالعدل والرحمة
***الدفاع عن الوطن وحفظ أرضه وكرامة الوطن والمواطن
*** ولن نجامل في حقوق الوطن ومكتسبات الشعب
*** الحكم بشرع الله وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم … بالعدل والرحمة