الشيخ عبد الله بن ناصر : لهذه الأسباب تُحرَّم الرياضة بالإجماع!

وقال، خلال استضافته في برنامج “الجواب الكافي” على قناة المجد العامة، في تعليقه على ما يحدث في الساحة الرياضية بالمملكة من سب وشتم ولغط: “مما يُؤسف له أن تجد ممَّن ينتسبون للدين والعقيدة الصحيحة يهاجمون بعضهم بعضاً ويهتك بعضهم عرض بعض؛ بسبب لعبة يتقاذفها الناس، وهذا – مع الأسف الشديد – شيءٌ مُحزن”.
وأضاف: “أكّد لي أحد المسؤولين – مع الأسف الشديد – أنه يُوجد في الغرب أدبٌ في الإعلام الرياضي أفضل من الموجود عندنا، وينبغي لمَن يتصدّرون لهذا الأمر أن يكون عندهم خطاب الود بين الناس، فأحياناً بعض المسؤولين يقومون بكتابة تغريدة أو يُطلقون تصريحاً بما يؤجّج حفيظة الطرف الآخر”.
وتابع: “في الرياضة الآن حالة من الهجوم على الآخر لا تليق، حتى إن هناك بعض الرسومات تصل إلى درجة القذف، ولا شك أن العمل الرياضي إذا كان بهذه الصورة من هجومٍ على الأعراض وعلى دخائل نفوس الناس وأدّى إلى غيظ بعضهم على بعض وحقد بعضهم على بعض، فإن هذا محرَّم ولا يجوز، فالله تعالى إنما حرَّم الخمر والميسر والأنصاب والأزلام بسبب أنها تُوقع العداوة والبغضاء”.
وأردف الشيخ السلمي، قائلاً: “يقول الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِّنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ).. فمتى وُجدت العداوة والبغضاء في الرياضة والألعاب، فإنها محرَّمة بإجماع العلماء ولا أقول بفتواي”.
واستنكر الشيخ السلمي، ما يحصل من بعض الرياضيين والمشجعين من تمني غلبة الكافر على المسلم، أو تمني إلحاق الضرر بالمسلم لأجل المنافسات الرياضية، مؤكداً أن هذا العمل لا يجوز.
سبق[/SIZE][/JUSTIFY]







هل الفتوي تحرم (الرياضه) البدنيه عموما ام تشجيع انديه (كره القدم) المتننافسه علي كاس انديه الدوري التي تؤدي الي المشاحنه والبغضاء والتنابز بالالقاب المنهي عنه ؟ يجب ان تكون الفروقات بينه للناس عند تحريم الموبقات كما امرنا الدين الحنيف وبين مااحله الله ورسوله من العاب الفروسيه والسباحه والتدريب والقوه البدنيه وهي داخله ايضا تحت لفظ ومسمي الرياضه !! والله اعلم.
ليست الرياضة محرمة ولكن ما يقوم به من هم وراء الأندية الرياضية هو الحرا، فالعيب فينا وليس في الإسلام، وبذلك المنطق فإن السياسة حرام والتجارة حرام والتنافس على الوظائف حرام …… الخ.