كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الخرطوم ترفض السماح لليوناميد بزيارة ثانية لـ “تابت”



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]أعلنت الحكومة السودانية رسمياً، ليل الأحد، رفضها السماح للبعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي (يوناميد)، بزيارة قرية (تابت) بولاية شمال دارفور مرة ثانية للتحقيق في مزاعم حدوث اغتصاب 200 سيدة من قبل أفراد من الجيش السوداني.

وعزا بيان صادر عن الخارجية السودانية القرار لجملة من الحيثيات، من بينها أن رئيس البعثة أبلغ الخارجية أنه سيتقدم يوم الإثنين المقبل بطلب الزيارة، بيد أنه وقبل نهاية الاتصالات بين الحكومة والبعثة والتداول في الأمر خرق اتفاقه، وذهب للسطات الولائية وطلب زيارة القرية.

ولفت إلى أن البعثة قد شرعت في التحرك إلى منطقة تابت استناداً على الموافقة الولائية دون الرجوع لوزارة الخارجية حسب ما تم الاتفاق عليه.

تنصل البعثة
وقال البيان إن البعثة المشتركة تنصلت عن اتفاقها مع الوزارة بشأن زيارتها إلى منطقة تابت، وشرعت في تنفيذ الزيارة، رغم أن الأمر كان في مرحلة التداول بين حكومة السودان والبعثة.

ونوه إلى أن اتهامات الاغتصاب الجماعي قد قوبلت بامتعاض شديد من مواطني قرية تابت والقرى المجاورة وأثارت غضبهم، مما رفع من حالة التوتر في المنطقة، وأصبحت نظرة الأهالي لـ (يوناميد) يشوبها الكثير من العداء للبعثة، نظراً لما لحق بسيدات المنطقة من وصمةٍ لطَّخت سمعتهن وهن عفيفات بريئات.

وتابع البيان: “هكذا غدت الأوضاع الأمنية منذرة بصدام وتداعيات لا تحمد عقباها وأصبح التكهن بمآلات الأوضاع صعباً ومنذراً بخطر، وتأسيساً عليه قررت حكومة السودان عدم السماح للبعثة بزيارة القرية مرة أخرى”.
وأكد البيان استمرار السودان في التعاون مع (يوناميد) وفق المرجعيات القانونية المتفق عليها بين الطرفين.

شبكة الشروق
ت.أ[/JUSTIFY]

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        عقبال طردها بالكامل من دارفور مش منعها من الزيارة فقط بعد ان دنست سمعة النساء الحرائر في دارفور بوصمة العار التى لا تليق بنسائها وبناتهاالبريئات .

        الرد
      2. 2

        لو من زمان بتتعاملوا بالطريقة دي كان كل الأمور بتكون غير أوضاعها الحالية، ولو إستمريتوا على كدة وأشدّ من كدا كمان يكون أحسن.

        الرد
      3. 3

        أطردواالكلاب من البلد فلا خير من ورائهم.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.