سياسية

الإصلاح الآن: هناك جهات لا ترغب في إنجاح الحوار

[JUSTIFY][SIZE=5]حمَّلت حركة الإصلاح الآن الحكومة والحزب الحاكم مسؤولية تأخير بدء الحوار الوطني في الوقت الذي اتهمت فيه جهات ــ لم تسمها ــ بأنها لا ترغب في إنجاح الحوار ووصوله إلى أهدافه، وقال نائب رئيس الحركة حسن عثمان رزق لـ «الإنتباهة» أمس إن جهات محددة تتعمد عبر ممارسات بعينها تأخير مسيرة الحوار، لافتاً إلى أن الحوار لن يبدأ نهاية الشهر الحالي حسبما هو معلن سلفاً في ظل الظروف الراهنة وسيتم تأجيله، وأشار إلى أن تأخر انطلاق الحوار مع إصرار الوطني على إجراء الانتخابات سيزيد الأمر سوءاً بأكثر مما هو عليه الآن، واستدرك قائلاً: «لكن الأمل معقود على أن تتوصل الحكومة والحركات المسلحة وقطاع الشمال لاتفاق لوقف إطلاق النار، مما ينعكس إيجاباً على جهود الحوار».

صحيفة الإنتباهة
ت.أ[/SIZE][/JUSTIFY]