منوعات

كيف تنمي ذكاءك؟.. خمس طرق عملية!

تقول عالمة الإدراك الأميركية إندريا كيسوسكي إن قدرات الذكاء التي يتمتع بها الأطفال ليست فطرية، وإنما يمكن اكتسابها أيضا بتدريب الدماغ على بعض العمليات، وتضيف أن هناك خمس طرق عملية تنمي الذكاء لدى الأشخاص البالغين:

إعتنق الجديد

ليكن الجديد ديانتك أيضا. لا يعني هذا التطلع لكل ما هو غريب وتبنيه، إنما حاول الانفتاح بقدر كبير على الأشياء الجديدة عنك (تجارب جديدة، أشخاص جدد..).

لا تسقط في دوامة من التكرار الممل للأشياء التي تقوم بها يوميا. هذا سيقتل فيك الفضول والسعادة المصاحبة لاكتشاف الأشياء الجديدة والمبهرة في الحياة. التكرار مرادف للموت، والجدة تعني الحياة.

تحدى نفسك

الدماغ عضلة ككل عضلات الجسم القابلة للترويض. الدماغ أيضا يتقوى بالتمارين الشاقة والمستمرة. إذا كنت متأكدا من أنك جيد فيما تقوم به (مثلا تستطيع حل العمليات الرياضية المعقدة)، فتأكد تماما أن بإمكانك أن تمرن الدماغ على حل عمليات أعقد.

لماذا تتردد؟ قم بتحدي نفسك وانطلق في خطوة جديدة قد تقودك إلى حل معجزات استوقفت العظماء.

فكر بطريقة إبداعية

من الأفكار المغلوطة التي يتم تداولها باستمرار هي أن القدرة على الإبداع موهبة لا يتمتع بها غير الفنانين والشعراء والعباقرة، بمعنى نخبة معينة اختارتها الطبيعة. هذا غير صحيح. كل البشر يتمتعون بالقدرة على الإبداع. فقط دع دماغك يفكر عوض ترويضه على التلقين وحشوه بالمعلومات.

الإبداع يقوي الذكاء أيضا والإنتاج والفاعلية والنجاح، وهذا ينعكس طبيعيا على شخصية المبدع، حينما يحس بالرضى عن نفسه.

الجهد وليد النجاح

تذكر دائما أن مخترع المصباح الكهربائي توماس إديسون أخفق أكثر من 100 مرة قبل أن يصل إلى اختراع غيّر وجه الكرة الأرضية. هذا الرجل الذي أضاء العالم نجح بعد طول فشل، وكان يردد دائما إن “النجاح ابن 99 في المئة من الجهد وواحد في المئة من الموهبة”.

لا يعني هذا أن تحوّل حياتك إلى جحيم لا يطاق حتى تتوصل إلى اختراع ما، لكن حتى تنمي ذكاءك لا تركن إلى الكسل، بل في الأوقات التي تحس بنفسك قادرا على العمل، جرب أكثر الأفكار تعقيدا، واجهد نفسك حتى تتوصل إلى النتيجة.

العلاقات الإجتماعية

حتى تنمي ذكاءك، لا يكفي الإبداع والجهد بل يجب أيضا التمتع بعلاقات اجتماعية جيدة. هذا يعني أنك مطالب بمعرفة الزاوية التي تنظر من خلالها في المجتمع. إذا كنت طالبا موهوبا في الرياضيات حاول أن تتمتع بعلاقات جيدة مع أساتذتك ومحيطهم.

لا تحبط نفسك إذا أخفقت في اختراق الدوائر العلمية في البداية. وتأكد تماما أنك لن تصل إلى مبتغاك بدون وجود محيط قادر على دفعك بالنصائح والتوجيهات. وكلما كانت علاقاتك كبيرة كانت قدرتك على النجاح وتنمية نفسك أكبر.

مجلة الرجل