منوعات

بالصور.. ما هي قصة الفتاة السودانية التي تعمل في بناء آبار السايفون؟ وماذا قالت عن هذا العمل الشاق؟

واصلت الصحفية السودانية المتميزة محاسن أحمد عبد الله خبطاتها الصحفية والتي عادة ما تصنع بها حدث هام داخل مواقع التواصل الاجتماعي دون أن يعلم ناقلوه من هي هذه الفتاة.

محاسن والتي ظهرت في صور قام بنشرها موقع النيلين في وقت سابق وهي تمارس احد الأعمال الرجالية في صالون حلاقة رجالي.

ما هي قصة الفتاة السودانية التي تعمل في بناء آبار السايفون؟ وماذا قالت عن هذا العمل الشاق؟

لم تكتفي بهذه المهمة بل قامت بتسجيل زيارة لإحدى آبار السايفون بالخرطوم وتولت مهمة مساعد بناء أو (طلبه).

ما هي قصة الفتاة السودانية التي تعمل في بناء آبار السايفون؟ وماذا قالت عن هذا العمل الشاق؟

الصحفية محاسن أكدت لمحرر النيلين احترامها للمرأة السودانية في كل مكان, وعن الصور التي أظهرتها وهي تمارس العمل في بناء إحدى آبار السايفون قالت (كان يوماً شاقاً وممتعاً في الوقت نفسه) وختم حديثها قائلة (المعايش جبارة).

 

 

 

ياسين الشيخ _ الخرطوم

 

النيلين

‫9 تعليقات

  1. (لعن الله المتشبهين من الرجال بالنساء ولعن الله المتشبهات من النساء بالرجال).

  2. والله يا الرشيد انت ما عندك موضوع
    مادام شغالة حلال وشريف

    1. ود نمر + أبوفوفو تعليقي هذا معنى ما قاله الذي لا ينطق عن الهوى وكفى. ثم يا فوفو لا داعي للتجريحات فكل إناء بما فيه ينضح.

  3. والله شغل شريف وحلال احسن تستر المرأة نفسها من تمد يدها للناس ويحصل
    الاستغلال بكل صوره للمرأة وهذا حاصل عندنا فى السودان

  4. لك كل الاحترام والتجلي (افضل من الرجال البدخنو وشغالين حنانات)

    1. صدقت اخي ود بنده — الان معظم الشباب السوداني في الخرطوم كالبنت تماما لا فرق بينه وبين البنت

  5. البنت دي هبلة يعني استفدنا شنو من موضوعها دة قال خبطة انشاء الله خبطة في نص راسها

  6. خبطه ايه ياهذا دى بنت ماعندها موضوع عاوزه تظهر باى صوره احتمال كبير تكون من الصحفيات الفاشلات ثم ثانيا ماذا يستفيد القارى من هذه الخبطات كماتدعى

  7. عجبت ةمن هذا الرشيد صاحب التعليق الأول والذي في نظري لا يملك من الرشد ألفه وكذلك من صاحب التعليق الخامس بهاء الذي يملك كل القبح ومضادات البهاء في تفكيره وعقله ، ثم هذا الذي طلب أن يكون أسمه (خلوها مستوره) والذي أظن أنه لو ستر على تفكيره المضمحل لكفانا شر الردود .
    أود فقط أن أسوق لهؤلاء المعلقين الذين يظنون أن كل من إمتلك جهازا للحاسب يمكنه أن يكتب ويعلق ويرد دون النظر لعواقب الكلم التتي يسوقها والتي قد تهوي به إلي لنار سبعين خريفا ، إعلموا أيها الإخوة أن الصحافة هي مرآة المجتمعات وهي المرآة الوحيدة والحقيقية التي تعكس الواقع الذي تعيشه المجتمعات وهي الأداة التي يتناول منها المخططون والسياسيون والقادة الخطوط العريضة للقوانين والسياسات التي تبنى بها المجتمعات ، والصحفي هو المؤشر الأول الذي يشير إلي المشكلة التي تحتاج إلى حل أو السلوك الذي يحتاج إلى تقويم أو الثقافة التي يجب أن تتبع أو تترك ، وقد أشارت الصحفية إلي ثقافة العمل الشريف التي يجب أن نتبناها لصرف المجتمع عن مهالك الدروب والقشور الثقافية التي بدأت تنتشر في المجتمع وكادت أن تودي به إلي المهالك ، فالمرأة الحرة لا يعيبها سوى أكلها من ثدييها وما عدا ذلك فهو شرف لها دون أدنى شك ، فأين أنتم من المرأة الروسية التي تولت إدارة مرافق البلاد ومفاصلها الإجتماعية والإقتصادية إبان الحرب الروسية في عهد الإمبراطور إستالين ، وأين أنتم من المرأة الهندية التي التي شاركت المهاتما غاندي العصيان المدني وخاضت كل أنواع النضال والعمل الشاق في مزارع الأرز وغابات الهند والسند بما في ذلك شق قنوات الري وبناء المساكن ونظافة الطرقات حتى نالت الهند إستقلالها ، وأين أنتم من المرأة السودانية التي خاضت النضال مع الأبطال في كل الثورات ووقفت جنبا إلى جنب مع الرجل في حروبه ضد الإنجليز والحكم الثنائي ، ورحم الله حواء الطقطاقه ومهيره بت عبود وفاطمه أحمد إبراهيم وفاطمة عبدالمحمود وعائشه الفلاتيه والقائمة تطول رحم الله الميتين والحيين منهم ، فكيف لكم أيها الإخوة ا، تعيبوا علي هذه الصحفية المجتهدة إجتهادها في بث ثقافة العمل والنضال وتقاسم المهن وتوجيه المرأة لما يعصمها ويحفظ لها كرامتها وأستقلالها وكينونتها كبشر يمثل شريك كامل الشراكة في أي مجتمع متحضر . وكيف لكم أن تصفوا هذه الصحفية التي إمتهنت مهنة المتاعب لتحترق من أجل أن يرى مجتمعنا النور بدلا من تشجيعها والأخذ بيدها لأنها تمثل بداية يعتز بها في ضرب جديد علي المجتمع السوداني من ضروب الصحافة والإعلام . (إعلام البيان بالعمل وأن المرأة قادرة علي العمل الشريف مهما كان نوعه) .
    من منبر النيلين وملتقاها أحييك أطيب تحية أختنا الصحفية الحقيقية محاسن وأتمنى من صميم قلبي لك التوفيق والسداد والتوفيق بإذن الله الواحد الأحد . وأرجو أن لا تنتبهي إلي ذوي العقول المريضة وأصحاب النقد الهدام وأن لا يثني ذلك عزيمتك في خوض ماترينه مناسبا ومفيدا لمجتمعنا الذي بدأت تتناهشه الهوام من كل جانب .
    قد يظن الكقيرون ممن يقرؤون ردي بأنني أنتمي قبيلة الصحفيين التي تمنيت أن أكون منهم ولكن لم يسعفني الحظ بأن أكون ولكنني من أنصار الدفاع عن المرأة بصفة عامة والعاملة بصفة خاصة فهي الأم والزوجة والحبيبة والأخت والصديقة والسكن والنصف المكمل لكل رجل يعرف قيمة المرأة في الحياة .