النيلين
سياسية

سد النهضة والتكامل مع إثيوبيا .. أبرز ملفات البشير في أديس أبابا

يبدأ الرئيس السوداني، عمر البشير، غدا الثلاثاء، زيارة رسمية لإثيوبيا تستمر ثلاثة أيام، على رأس جدول أعمالها ملفات سد النهضة الإثيوبي والتكامل بين البلدين والنزاعات الإقليمية، لا سيما في جنوب السودان والصومال.

وتعتبر زيارة الغد هي الثانية للبشير منذ عام 1999، وتخللتها زيارات غير رسمية في مناسبات مختلفة بمعدل زيارتين سنويا، وتمثل تتويجا لمراحل مختلفة مرت بها العلاقة بين الخرطوم وأديس أبابا.

ووفق تقدير مراقبين، فإن هذه هي أقوى علاقة بين دولتين في ظل التحالفات الإقليمية بالمنطقة؛ لذا ستترتب على زيارة البشير تأثيرات في الكثير من الملفات الثنائية والقضايا الإقليمية الراهنة، خاصة بين دول حوض النيل والقرن الإفريقي؛ نظرا لما للبلدين من حضور قوي في الكثير من أحداث المنطقة.

وما يميز هذه الزيارة أنها تتزامن مع احتفالات إثيوبيا بالذكرى السادسة لبدء مشروع بناء سد “النهضة”، الذي تم وضع حجر أساسه في الثاني من أبريل/ نيسان 2011، وهو ما قد يترتب عليه ردود أفعال، لا سيما من مصر، التي يظل قلقها من هذا السد أحد أسباب توتر علاقاتها مع جارتها الجنوبية السودان المؤيد لبناء السد.

ومن المقرر اكتمال بناء سد النهضة في يونيو/ حزيران المقبل، وتقول أديس أبابا إنها لا تستهدف الإضرار بمصر، وإن الطاقة الكهربائية التي سيولدها السد ستساعد في القضاء على الفقر وتعزيز النهضة التنموية في إثيوبيا.

** مرحلة التكامل

المتحدث باسم الخارجية الإثيوبية، “تولدي مولوجيتا”، قال للأناضول إن “زيارة الرئيس البشير تأتي تأكيدا للعلاقات القوية والمتينة بين البلدين، وستنقل هذه العلاقات إلى التكامل في مختلف المجالات، خاصة المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية”.

وأوضح أن “الزيارة ستشهد إعلان التكامل، بفضل ما تم الاتفاق عليه في وقت سابق من مشروعات بين البلدين”.

وعن جدول أعمال زيارة البشير، قال “مولوجيتا” إن “الرئيس السوداني سيلتقي نظيره الإثيوبي، ملاتو تشومي، ورئيس الوزراء، هايلي ماريام ديسالين، ويقوم بزيارات ميدانية لمشروعات تنموية”.

ومضى قائلا إن “التعاون بين البلدين شهد نقلة كبيرة في مجالات التجارة والاستثمار المتبادل والربط الكهربائي والبري.. وهذه المشروعات تمثل مجتمعة أعمدة وركائز التكامل الاقتصادي بينهما.. الاستثمارات السودانية في إثيوبيا أصبحت تحتل مركزا متقدما كأكبر المستثمرين الأجانب في إثيوبيا”.

وزاد “مولوجيتا” بأن “قيادة البلدين ظلت تعمل معا لتحقيق التنمية المستدامة والاندماج الاقتصادي والتنسيق في مختلف المجالات، فالسودان شريك مهم واستراتيجي لإثيوبيا”.

واعتبر أن “إثيوبيا والسودان تمثلان في علاقاتهما المشتركة نموذجا بمنطقة القرن الإفريقي.. هما تتمعان بثقل سياسي، ولهما مساهمات واضحة وقوية في حل النزاعات بالمنطقة من خلال الهيئة الحكومية لتنمية دول شرق إفريقيا (إيغاد)”.

ووفق رئيس جمعية مستثمري السودان في أديس أبابا، عوض عبد الكريم، في تصريح للتلفزيون الإثيوبي، فإن حجم الاستثمارات المسجلة في إثيوبيا من قبل الشركات السودانية بلغ نحو 2.4 مليار دولار.

ويعول السودان على الاستفادة من كهرباء سد النهضة الإثيوبي بعد اكتمال بنائه، لمضاعفة حجم الطاقة الكهربائية المولدة من سدوده، وذلك بسعر تفضيلي بموجب اتفاق مع إثيوبيا.

بدوره، اعتبر الدبلوماسي الصومالي السابق والأكاديمي عبد الله طاهر أن “العلاقة الإثيوبية السودانية شهدت تطورا كبيرا في الفترة الماضية”.

ومضى طاهر قائلا للأناضول إن “هذه العلاقة المشتركة تجاوزت أزمة المحاولة الفاشلة لاغتيال (الرئيس المصري حسني) مبارك (1981-20111) في إثيوبيا عام 1995”.

وجرت محاولة اغتيال مبارك أثناء توجهه من المطار إلى مقر انعقاد القمة الإفريقية في العاصمة أديس أبابا، وتردد أن السلطات السودانية كانت وراء هذه المحاولة، عبر تنظيم الجهاد الإسلامي، لا سيما وأن السودان آنذاك كان يحتضن وقتها في الخرطوم زعماء القاعدة مثل أسامة بن لادن وأيمن الظواهري.

وتابع طاهر، وهو أكاديمي متخصص في شؤون القرن الإفريقي، أن “إثيوبيا والسودان أصبحتا تشكلان تكتلا قويا، بجانب جيبوتي والصومال وجنوب السودان، وأسهمتا في حل نزاعات بالمنطقة، فالعلاقة المتميزة بين الجارتين انعكست إيجابا في استقرار وأمن المنطقة”.

ووفق مراقبين، فإن مصر ستتأثر سلبا بزيارة البشير لأديس أبابا؛ نظرا للتشابكات والتقاطعات التي أدت إلى توتر العلاقات بين القاهرة وكل من الخرطوم وأديس أبابا، بسبب مشروع سد “النهضة”، الذي أوشكت إثيوبيا على اكمال بنائه.

وترى مصر أن جارتها السودان تقف إلى جانب إثيوبيا في قضية سد “النهضة”، الذي تعتبره القاهرة تهديدا لأمنها القومي، وتتخوف من أن يمس بما تعتبره حقها التاريخي في حصتها من مياه نهر النيل، البالغة 55,5 مليار متر مكعب سنويا، وفقا لاتفاقية 1959.

** حروب أهلية

ولم يستبعد الأكاديمي المتخصص في شؤون القرن الإفريقي أن “يناقش الجانبان سُبل وضع حد للحرب الأهلية، التي تدور في دولة جنوب السودان الوليدة (التي انفصلت عن السودان في يوليو/ تموز 2011)، فضلا عن الوضع في الصومال واليمن”.

وتشهد كل من جنوب السودان والصومال واليمن صراعات مسلحة ذات امتدادات إقليمية؛ ما أدلى إلى تردي الأوضاع الإنسانية للغاية، ليزداد الأمر سوءا بتهديد المجاعة لحياة الملايين من المدنيين.

وتابع طاهر بقوله إن “تداعيات الأزمة في جنوب السودان وعدم الاستقرار بالصومال تهدد أمن السودان وإثيوبيا، اللذين يشاركان جنوب السودان بحدود واسعة وتداخلا قبليا، كما إن إثيوبيا تجاور الصومال، وقد تأثرات الخرطوم وأديس أبابا بتدفق مئات الآلاف من اللاجئين الجنوبيين عليهما هربا من القتال”.

وتوقع أن “تزيد زيارة البشير من شُكوك مصر بشأن مواقف الخرطوم، وتعزز مخاوفها في موضوع سد النهضة، الذي تسعى القاهرة إلى محاصرته، خاصة وأن الزيارة تتزامن مع الذكرى السادسة لبدء إنشاء السد”.

وثمة توقعات بأن يشارك البشير في احتفالات هذا العام بالسد إلى جانب نظيره الإثيوبي ورئيس وزرائه.

** مشروعات ومواقع أثرية

وبحسب مصدر دبلوماسي سوداني، طلب نسر اسمه، فإن “برنامج زيارة البشير يتضمن تفقد مشاريع تنموية ومواقع أثرية، باعتبار أن إثيوبيا تمثل متحفا إفريقيا، وجرى فيها اكتشاف أقدم إنسان”.

وتابع المصدر، للأناضول، أنه “من المتوقع أن تطلب الخرطوم الاستفادة من خبرات أديس أبابا في مجال التنقيب عن الآثار، والاستفادة من علاقاتها (الجيدة) مع الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا”.

ولفت المصدر إلى “ما جرى من تراشقات بين الخرطوم والقاهرة حول الأهرامات السودانية”.

وعلى خلفية زيارة الشيخة موزا، والدة أمير قطر، لأهرامات البجراوية شمالي السودان، الشهر الماضي، شهدت برامج تلفزيونية مصرية ومواقع التواصل الاجتماعي تعليقات رأت وسائل إعلام سودانية أنها تناولت الحضارة السودانيةوضيوف السودان بشيء من التقليل والإهانة، وتعهدت الخرطوم بالرد على مثل هذه التعليقات بـ”كل جدية وحسم”.

وختم المصدر الدبلوماسي بأن “تطور العلاقة بين إثيوبيا والسودان سينعكس إيجابا على استقرار الأوضاع في منطقة القرن الإفريقي، لما يمثله البلدان من ثقل سياسي واقتصادي في المنطقة، لاسيما بعد بدء تعافي الصومال عقب انتخاب رئيس جديد وتشكيل حكومة تدعمها دول الجوار”.

 

 

وكالة الأناضول

شارك الموضوع :

22 تعليق

الاسيوطي 2017/04/03 at 12:01 م

يقوم البشير بدور الحملات الصليبية التي شنت على بلاد الشام ومصر في العصور الوسطى.
فعندما تصدت مصر للصليبيين. .وفشلت حملاتهم على مصر. .تحالفوا مع احفاد ابرهة لتحويل النيل إلى البحر الأحمر شرقا.
ولكن جغرافية المنطفة حالت دون ذلك
وهذا الدور الصليبي للكيزان ليس بغريب على جماعات الإرهاب السياسي. .فكل مكائدها موجهة ضد المسلمين
ولكن نهر أجراه الله وشق مجراه لن يسده أحفاد ابرهة ولا الصليبيين الجدد

رد
عبد الرحيم 2017/04/03 at 1:09 م

أعلم يا اسيوطي أن مشكلتكم في كلاب اعلامكم ونكرانكم للجميل لكل من وقف معكم وساندكم والسعودية أكبر دليل . فكل من قطع عنكم الرز أو وقف مع مصالحه وجهتم جهلاء قومكم وكلابكم لسبه والتقليل من شأنه فالناس في كل دول العالم عرفوا عنكم ذلك فتركوكم تنبحون وتولوا هم لعقد تحالفات بعيدا عنكم لانكم لا عهد لكم ولا ولاء. دائما تأخذون ولا تعطون . كل العرب وقفوا معكم في حروبكم مع اسرائيل في حين هرب جنودكم من المعارك وبقب العرب في المواجهه . لو ما مصدق ابحث في هزائم الجيش المصري من 500 عام وسترى بنفسك هروبهم ورفع الايدي مسلمين للعدو وستسمع بكاء عبد الناصر والسادات وشهادات الضباط المصريين عن خذلان الجيش لهم وهروبهم بميئات الالوف

رد
عبدالله محمد 2017/04/03 at 2:01 م

لا بصراحة جديدة احنا نكرا الجميل للسعودية لا كمان الدول كلها عارفها ان احنا نخذ ولا نعطي جدية كمان والجدد بقي ان احنا من 500سنة سمحا للعدو بدخول الاعداء والمشكلة الاكبر ان السادات وجمال بكائو بسب خذلا الجنود وهرب الجيش بمائات الالوف من الساحة يبقي انت اكيد متعرفش ان اللي دافع عن العرب هو الجيش المصري بقيادة صلاح الدين الكردي ولا متعرفش ان احنا الجيش الوحيد اللي اقدر يهزم المغول بقيادة بيبرس وقطز ولا متعرفش ان ان الجيش المصري هو اللي حارب في 73 لو انت تبع الصهايتة بقي دة حاجة تانية وانت تقدر تقول السودان قدمت اية للعرب والمسلمين غير مساعداتهم لمصر في 73 وصدقني لو احنا كن سمحا للسرائيل كان هيجي الدور عليكم وبالنسبة للسد في يوم من الايام هيجي الدور عليكم واثيوبيا هتمنع النيل عنكم والجيش المصري علي مر العصور اثبت ان هو افضل جيش علي مستوي العالم

رد
Rabea Omer 2017/04/03 at 2:20 م

ولد يا عبدالله (الجاسوس) لا تكلمنا عن جيش الكفته – العالم – الجيش الذي لم يحقق أي إنتصار في تاريخه – إنت فاكر الناس نايمة زيك كده يا خونة روح أدرس تاريخ

رد
Rabea Omer 2017/04/03 at 2:05 م

(الأسيوطي الجاسوس) ياود يا أسيوطي باين عليها موية المجاري طالعة في دماغك ومطلعة نافوخ أهلك يا ود ماأحسن لك تتلم يا ود ماتشوف مشاكل بلدك اللي الفقر طحنها – يا ود نحن مش ناقصنك – روح شوف مشاكل بلدك الداخلية اللي عملهالكم السيسي اليهودي العميل الأهطل الأهبل الخائب الخائن الجبان – روح شوف مصر الآن تحتضر – روح شوف لك كبريه

رد
عبد الرحيم شكري 2017/04/03 at 1:11 م

مئات الالوف

رد
عبد الرحيم شكري2 2017/04/03 at 1:12 م

مئات الالوف

رد
حاج الجرافة 2017/04/03 at 1:54 م

انظروا بسبب همجيتنا نحن العرب ماذأ حصل
مات صدام
مات القذأفي
دمرت العراق
مرت ليبيا
حرب في سوريا وقتل ابرياء
دمار اليمن
والان انتم المتبقون

رد
Rabea Omer 2017/04/03 at 2:13 م

يا حاج الجرافة
أفهم نحن فقط همنا السودااااااااااااااااااااان
وأعرف أن أعدائنا هم السيد/ مدير عام الكبريهات (الود الأسيوطي) وأمثاله
فهمت ولا تحب أفهمك أكثر

رد
البخيت 2017/04/03 at 1:58 م

أعلم يا اسيوطي نحن في السودان أصبحنا نعلم جيدا انكم لا تريدون خيراً لنا،،،
فقط يهمكم مصلحتكم حتى ولو بضرر الشعب السودانى،،
السد العالى هل هو في أرض مصر طبعا لا.،،
انتم الزراع اليمني للصهاينة،،،
انتم من تحالفتم مع الشيطان ضد الإسلام والعروبة،،،
هل إسرائيل من الدول الإسلامية،،،
اعتمادكم على طيبة السودان إنتهت،،،
ونحن نعرف كيف نحمي سوداننا عن شركم وإسرائيل،،
سوف نعمل علاقة مع أي جهة لنا معاها مصلحة إلا انتم لأننا لن نجد من وراكم خيرا،،،
فاعلم أن الذين يناصروكم من أبناء جلدتنا فهم تعلموا منكم الكذب وسوف يعودون في الزمن المناسب.
الله أكبر ولا نامت أعين الجبناء،،،

رد
Rabea Omer 2017/04/03 at 2:09 م

الأخ البحيت
السد العالي وسد النهضة كلاهما في أراض سودانية – هو ده عرف حاجة
سيبك منه هو الود العيل الأسيوطي بيحلم – ولسة فاكر إن في دولة إسمها مصر بالمنطقة

رد
عبدالله محمد 2017/04/03 at 2:10 م

واحنا عارفا ان في ناس منكم اهم حاجة عندها تدمير مصر حتي لو مش هتتقدم السودان دة اللي انت منهم وانت كلامك بيدل انك انت اللي تبع الصهاينة ومفيش دولة عربية او سلامية لية عداء مع الصهاينة غير مصر وانت فاكر ان اثيوبيا هترضي تشارك السودان في السد لو واقفت سنة هيجي علية وقت مش هترضي تشاركو في السد واحنا اكتر دولة خدمت الاسلام والعروبة وكفاية الاحاديث عننا ولا انت بتكدب الاحاديث كمان واي علاقة دلوقتي لازم يكون هناك مصالح بين الدول واحنا الناس اللي خاينة مننا احنا متبرين منها علشان ميشرف مصر ان هي يبقي عندها ناس زي دة وانت مش عارف غير حاجة واحدة هي تدمير مصر واي حد يقول كلام في حق مصر لو كذب تقفو جانبة وتقول علية بطل لكن لو كلام خير في مصر حتي لو كان صحيح تكذبة وتقولو علية خاين انت اللي خاين خنت بلدك والعروبة والالسلام

رد
Rabea Omer 2017/04/03 at 2:16 م

ولد عبدالله اتلم إنت برضو أحسن لك
مصـــــــــــــر هي أصلاً مدمرة يا أهطل
روح إلحق (الود الأسيوطي) في الكبريه

رد
البخيت 2017/04/03 at 3:32 م

يا عبدالله،، انت تعلم جيداً أن من يدمر مصر هو تطاولكم على الأخرين،، وعدم اعترافكم بأن لكل شعب خصوصيته،،
كل دول العالم أوقفت استيراد المنتجات الزراعية منكم،، ولم تقولوا لها شيئا، وعندما رفض السودان ذلك،قلتم حتى السودان يرفض،، ماذا يعني لك ذلك،،،
أعلم جيدا ان حكومتكم أكبر عميل لإسرائيل،، والدليل أن السيسي الآن في أمريكا لينسق مع اللوبي الصهيوني،، كيفية إعادة الحظر على السودان، لتاكلوا من شقانا وتعبنا،،،
انتم ليس لكم ضمير،، للإنسانية جمعا، وليس السودان فقط،،
أما بالنسبة لاثيوبيا فهي سوف تكون لنا معها أكبر تعاون في جميع المجالات،، وهي بالنسبة لنا فخر و حسن جيره،،
عكسكم تماماً يا من رضعتم خيرات بلادي وتنكرتوا لها بالخبث والدسائس،،،
انتم لا تحكمون أنفسكم،،
الآن تحاصرون مواطني بلادي فى حلايب وتفرضوا عليهم سياستكم في غزة
وتجبروهم على التخلى عن أرضهم،، ولن يحصل ذلك حتى لو قتلتوهم جميعاً،،
الخرط التي استخدمت لارجاع طابا توضح أن حلايب سودانية،،
زمن الطيبة انتهى،، تحترمني احترمك، لا. تحترمني لا،احترمك،

رد
حاج الجرافة 2017/04/03 at 4:59 م

بلاد العرب اوطاني
نحن نهمنا السودان
والوطن العربي
والدول الاسلامية

رد
حاج الجرافة 2017/04/03 at 5:00 م

البخيت انتا تتصرف كل الجواسيس مع احترامي لك

رد
wad nabag 2017/04/03 at 5:30 م

الاستاذ الاسيوطي السلام عليكم
الدفاع عن مصالح الاوطان لايبرر بث ثقافه الحقد والكراهيه بين شعوب
المنطقه ولا الطعن في ثوابت صحيح الاسلام ولاعزل ولاتقتيل ولاحبس قيادات تيارات اسلاميه بدون جرائم ومحاكم قانونيه صحيحه ولا الدفاع عن مغتصب للسلطه لاقامه علمانيه تتصدر الراقصات وسائل اعلامها وشخصياتها المثاليه وتتجرأ لتقديم برامج وفتاوي دينيه !! اذا كان اي انسان لديه بقبه حياء والا ان لم تستح فافعل ماشئت واني لاحسبك من
الطيبيين وننظن بك خيرا. ونطلب من المعلقين ان نبتعد عن السباب وايذاء
الاخرين ون نناقش اختلاف وجهات النظر بموضوعيه.
البشير ليس صليبيا ولاعلمانيا لكي يقود حملات صليبيه علي اثيوبيا !! واثيوبيا نفسها يحكمها مسيحيون ارثودكس لاتحتاج الي تنصير من البشير ولا من جماعه الاسلام السباسي!! ومياه نهر بحيره تانا وامطارهضبه اثيوبيا تجري من مرتفعاتها العاليه تجاه سهول السودان المنبسطه بصوره طببيعيه ليتم تخزينها ببحيره سد النهضه قرب الحدود السودانيه لتوليد (طاقه كهرومائيه رخيصه) تمكن السودان من زراعه اراضيه التي تآمرت الدوله المصريه لعرقله زراعتها لستون عاما مضت !!وليس هناك علاقه بين زياره البشير لاثيوبيا وصد مصر للحملات الصليبيه في القرون الوسطي لامن قريب ولامن بعيد…
الرئيس البشير في زياره لاثيوبيا لتعميق اواصر العلاقه الاستراتيجيه والاخاء مع الجاره الشرقيه فالسودان من اكبر المستثمرين والشركاء التجارين مع اثيوبيا وله تعاون سياسي وتنسيق عسكري معها وتربطه بالشعب الاثيوبي علاقات اجتماعيه وثقافيه ودينيه وتداخل قبلي وحسن جوار واكنمال بناء سد النهضه سيشكل نقطه تحول هامه لتعميق العلاقه اذ
ستبيع اثيوبيا الطاقه الكهرومائيه وسيزداد حجم التعاون الزراعي لانتاج الغذاء وهذان البندان الاخبران من اهم اسباب الزياره التي يحاول
الاسيوطي تشويهه صورتها لاسباب غير منطقيه وغير متوازنه ..
سد النهضه تم بنأه بالفعل وخلال اشهر قليله سينتج الكهرباء التي شُيدت من اجله وانتاج الكهرباء لايمكن ان يتم الا (بجريان الماء من تحته) !!!!!!
لذلك فالتعاون الثلاثي اوجب وافضل من وضع العرقله الساذجه التي لاتفيد لان اوانها قد مضي ودول الحوض بالف خير اذا ماتعاونوا !!!!! وجماعات الاسلام لاعلافه بارهاب مزعوم و شوشره حاقدين ومتآمرين وعملاء لبيع بضاعه كاسده لاتجدي لو كنتم تعقلون .والله من وراء القصد…..ودنبق

رد
عبودي الحبشي 2017/04/03 at 8:37 م

ان شاءالله اثيوبيا و السودان من أفضل لأفضل وحنا ي اهل الكرك والجود اهل السودان اخوان والله يديم المحبة بيننا ويدمر أعدائنا ي رب العالمين.
عبودي تحياتي لكم من أديس أبابا ?

رد
البخيت 2017/04/03 at 9:05 م

حاج الجرافة،،، انت قلت سوف لن تعلق لأنك مسافر،،،
أعلم انت تم غسيل لمخك وأصبحت سوداني عميل وليس أصيل،، وأبقى سلم على جماعتك
والسودان هو الرباك،، لا ينفوعك الصهاينة
،،العرجه لمرااااحة،،،،

رد
Um- khalid 2017/04/03 at 9:07 م

اندرج الكاتب بمقاله واسطره الاولى التي تنقط كالشهد ولكن لم ينتبه لنفسه الا ورجع لاصله وادخل احداث حصلت رغم ان السودان برئ منها كل البراءة وهي التخطيط لقتل رئيسهم السابق المامبارك ونسوا ان الاخوان المصريين هم من دبروا له هذا الفعل وليس للحكومة السودانية دخل في الموضوع هذه نقطة اولى .
النقطة الثانية زيارة رئيسنا وحبيب شعبنا عمر البشير الى اثيوبيا نحن نباركها واذا غضبت مصر ام لم تغضب فاليضربوا راسهم بالحيط السودان ليس تابع لمصر لكي نرضيهم او نزعلهم او ندهلهم في علاقاتنا مع الدول نحن دولة ذات سيادة وغير تابعين لاحد ولايهمنا رضى او زعل مصر فهذا الموضوع لايعنينا بشيء واثيوبيا جارة للسودان وكل الاثيوبيون موجودين في السودان اخوة على مر الازمان ولاتهمنا مصر في شيء لم نجد منهم غير الطمع والجشع واخذ حقوقنا والتطاول علينا بالالفاظ ولكن ربنا كريم كل العالم يعرف من هو السوداني وكل العالم وقفت معنا وفي صفنا ورئيسنا يزور الدولة التي يبغى يزورها ومصر ليس وصية علينا يكفي بأنهم ازدادوا غل عندما علموا بالمناورات الحاصلة بين السودان والاشقاء السعوديين ..
لانريد رباط مع مصر فاليخبرونا ماذا قدموا لنا في وطننا غير الحقد والكراهية وقسموا وطننا بتحريض من رئيسهم المامبارك ودولة اسرائيل ..
رئيسنا عمر البشير سيزور كل الدول ونحن من خلفه نؤيده ونشد من قوته شعب واحد متحد ليس بخونة ولا جواسيس والكل يشهد لنا بنزاهتنا وطيب خلقنا ولكن من يتجرأ علينا فلا يلوم الا نفسه .. سير سير يابشير نحن جنودك للتعمير .
الله اكبر ولله الحمد ..
رئيسكم المصري موجود في امريكا ونحن السودانيين لانزعل ولم نزعل لاننا نحب الخير لكل الناس ولا نحمل حقد على احد مثلما تفعلون يا المصريين لم يعجبكم ترابطنا مع الدول وصرتم تلعبون تحت الطاولة وتكيدون المكائد ونسيتم بأن الله موجود هو مدبر الامور ومحركها( يأتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء بيده الخير وهو على كل شيء قدير )
ونرجو ونطلب من رئيسنا عمر البشير وحرمه المصون بزيارة دولة قطر وان يقدموا جزيل شكرنا الى صاحبة السمؤ الشيخة موزة وشعبها حفظهم الله .. والماعاجبه يشرب من البحر المتوسط .

رد
Um- khalid 2017/04/03 at 9:14 م

(يأتي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويزل من يشاء بيده الخير انه على كل شيء قدير )
اللهم اعزنا بعزك واعز وطننا السودان ودول الخليج وكل من يحب لنا الخير ودمر من يبغضنا ويكن لنا الحقد والعداوة .

رد
علي 2017/04/04 at 1:32 م

أسري الجيش المصري في حرب 67 كانو ببوسو أرجل الجنود الإسرائيليين دول هم خير جنود الأرض اللي بتقولو عليهم نحنه السودانيين بناتنا ما يعملو كدا

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.