سياسية
لجان المناهضة بالشمالية تجدد رفضها لقيام السدود وتسلم مذكرة للبرلمان ووزارة الكهرباء

جددت اللجان المناهضة لقيام السدود بالولاية الشمالية، رفضها لقيام السدود، بعد بيان وزارة الكهرباء الاخير في البرلمان، بإعلان قيام سدي دال وكجبار اعتباراً من العام القادم، واعتبرت اللجان ان ذلك يُعد خرقاً لدستور السودان والمواثيق الدولية، وحملوا الحكومة والمجلس الوطني ما وصفوه بالتبعات المحتمل وقوعها.
وأشارت لجان مقاومة (سد دال، مناهضة سد كجبار واللجنة الشبابية للسدين)، في مؤتمر صحفي عُقد بالمركز العام للحزب الشيوعي بالخرطوم أمس، الى انها سلمت مذكرة تتضمن رفض إقامة السدود الى المجلس الوطني ووزارة الموارد المائية والري والكهرباء قبيل انعقاد المؤتمر الصحفي بساعات.
الخرطوم: أحمد جادين/ محمد الامين عبد العزيز
صحيفة الجريدة







السلام عليكم و رحمة الله
أنا من أبناء المنطقة و لا أرى مبررا يمنع قيام الخزانين دال و كجبار
أرجو أن يناقشني من يخالفني الرأي نقاش من يريد المصلحة للسودان و للشمالية خاصة
فالشمالية من فترة طويلة أصبحت منطقة طاردة و لا يوجد مشارع تنموية بها مما جعل سكانها منتشرين في كل بقاع السودان و العالم فهم يشكلون الغالبية من المغتربين و ذلك لعدم وجود مشاريع يمكن أن يعمل فيها أبناء المنطقة و الأراضي الزراعية عبارة عن شريط ضيق على النيل من زمن متوارثة من الجدود و حتى هذه المساحة الضيقة إبتلع الزحف الصحراوي جزء كبير منها فلابد من قيام مشاريع تنموية لزيادة الرقعة الزراعية و التحول للصناعة
إذا كان السدين للطاقة وللري والتوسع الزراعي ورفع الإنتاج وتطوير المنطقة فبه..
أما إن كانا لإنتاج الطاقة فقط( خوفا من مصر) فكمية الكهرباء المنتجة من السدين ليست كبيرة ولا تساوي الخسائر البيئية والإقتصادية من المشروعين..
من الناحية الأخرى على المعارضين للسدين أن يبتعدوا عن الأحزاب الإنتهازية التي كل همها معارضة النظام بكل السبل دون اعتبار لمصلحة وطنية وعامة..
وعلى الأجهزة الأمنية أن يتركوا المعترضين يعبروا عن وجهة نظرهم بطريقة متحضرة تعكس وعي ورقي وحضارة الإنسان السوداني وإنسان الشمالية خاصة.، فمن المعايير الدولية لمثل هذه المشاريع إشراك المجتمعات المحلية في اتخاذ القرار حولها..
والله من وراء القصد..