سياسية

وزارة الدفاع تعترف بوجود اختراقات بمطار الخرطوم ساعدت على تهريب الذهب

أقرت وزارة الدفاع، بوجود اختراقات بمطار الخرطوم، ساعدت على تهريب بعض الموارد، من بينها الذهب، وأوضح أن الرقابة والتفتيش بالمطار ضعيفة، وقال: (التهريب بالمطار هو ضعف من البشر والأجهزة)، وتعهد باستيراد أجهزة تقوى التفتيش، لكون الوزارة لا تستخدم طريقة خلع الملابس في عمليات التفتيش.
وقال وزير الدولة بالدفاع، الفريق ركن، “هاشم علي سالم”، خلال رده على مداولات البرلمان، أمس (الثلاثاء)، إن وزارته لم تستلم جنيهاً من سُلطة الطيران المدني، وقطع بأن ارتباطها بالوزارة متعلق بالأجواء، التي يقع عاتق حمايتها على الأخيرة. وأرجع ارتفاع تذاكر سفر الطيران الداخلي إلى زيادة أسعار الوقود بنسبة (35%)، وذكر البرلمان أن الزيادة تمت بموافقته، وكشف عن تشكيل لجنة خاصة لمطار الخرطوم الجديد، يقف على رأسها نائب رئيس الجمهورية، معنية ببحث التمويل، مؤكداً استمرار الإجراءات لإكمال المطار.

المجهر السياسي

‫4 تعليقات

  1. في كل بلاد العالم يتم إهتمام كبير بالمطارات التي تمثل واجهة البلاد ، إلا عندنا فإن هذا المرفق من أسوأ المرافق سواءً كان في المباني أو الخدمات أو الكادر البشري وهذه ثمرة من ثمار سياسة التمكين الذي ينخر في كل مفاصل البلاد ، وظل المسافرون يجأرون بالشكوى سنوات طويلة دون أن يلتفت أحد إلى هذا التدهور المريع . قبل عام تقريباً حضر وفد من الهيئة العربية للطيران المدني بعد تقارير عن عدم كفاية الأجهزة الأمنية بمطار الخرطوم وكل ما فعله المسئولون هو نفي وجود أي ثغرات أو تقصير في المطار !! وبعد ذلك توالت إفادات من مسافرين عن سرقة أمتعتهم بواسطة العاملين بالمطار وفي إحدى الحالات تفضل المدير بالرد وقال أن شنطة الشاكي وصلت مسروقة من مطار دبي ! هذا هو مستوى الإدارة بالمطار فهو يعتقد بأن الإجراءات والممارسات في المطارات الأخرى شبيهة بما يحدث تحت إدارته !! وخاصة مثل مطار دبي الذي يستخدم أحدث الأجهزة في كل مراحل السفر وشحن الأمتعة وهناك كاميرات دقيقة مثبتة في زوايا المطار ولا أحد يستطيع القيام بأي شيء مخالف للأنظمة والسلوك يمس سمعة المطار والذي يمثل أهم مركز جوي في الشرق الأوسط وواحد من أفضل عشرة مطارات في العالم وتستخدمه حوالي 115 شركة طيران دولية بمعدل 90 مليون مسافر سنوياً !! في الوقت الذي يشتكي فيه المسافرون من عدم وجود حمامات في المطار الوحيد في البلاد ويتم فيه مناولة الأمتعة يدوياً وبكل بطء وإهمال ولامبالاة وفي النهاية لم تتوقف الكارثة عند سرقة الأمتعة بل تغلغل الفساد إلى ما هو أخطر من ذلك وهو إستيراد المخدرات وتهريب الذهب عبر المطار كأننا في كولومبيا . من أمن العقوبة أساء الأدب فمنذ إدخال حاويات وشحنات ضخمة إلى البلاد لم يتم تقديم أي مجرم للمحاكمة ولم يتم حتى ذكر أسماء من يقومون بهذه الأعمال المدمرة والمسيئة لسمعة البلاد فيتم الإستيلاء على الأموال العامة والمخصصة للأدوية وتنفيذ المشاريع ثم يأتي البرلمان بعد خمس أو عشر سنوات ويكتفى بسماع تقرير الوزير ويحمد الله على إنجاز مهامه على أكمل وجه .

  2. أيه دخل أم وزارة الدفاع في المطار ولا الطيران المدني ؟؟؟

    انتو عايزين تصلوا للي وين بي البلد دي يا شوية لصوص و حمير , ياتو دولة في العالم بيتولى الجيش ادارة خدمات المطار و سلطات الطيران المدني ؟ ولا الجيش خلى شغلو للميليشيات و بقى شغال سمسار في السوق ؟؟

  3. جهاز كشف الذهب متوفر في اي بقالة ومعرفة الذهب أصبحت اسهل من معرفة التأشيرة

  4. (أقرت وزارة الدفاع، بوجود اختراقات بمطار الخرطوم، ساعدت على تهريب بعض الموارد، من بينها الذهب، وأوضح أن الرقابة والتفتيش بالمطار ضعيفة،)

    السبب مش الضعف السبب الرشوة والفساد التي تفشت في كل مصالح ووزارات الحكومة فمعظم العاملني في المطار من المرتشين اذا لم يكن كلهم واصبحت الرشوة عندهم من االاشياء العادية والغير مستغربة ومتعارف عليها بنيهم وغطي لي واغطي ليك فاذا كان الحال كذلك فكيف يتستغرب الناس في ان كل مقدرات البلاد يتم تهريبها . فلن يجتمع ابدا الفساد مع الحفاظ على مصالح البلاد ومقدراتها فهذان ضدان لا يجتمعان ابدا.