سفير تركي يفاجئ مواطن سوداني بزيارة منزله بعد اطّلاعه على قصته في الصحافة



شارك الموضوع :

قام السفير التركي في العاصمة السودانية الخرطوم، عرفان نذير أوغلو، بزيادة مفاجئة لمنزل مواطن سوداني يدعى ياسر حسن، بمدينة أم درمان شمال العاصمة الخرطوم.

وحسن هو مواطن سوداني بسيط، أب لابنتين وولد مصاب بالشلل منذ عامه الثالث، تعرض حسن لحادث قبل خمس سنوات تسبب بشلل كامل للجزء الأيمن من جسمه، فاضطر لترك وظيفته، حتى تدهورت حالة أسرته الاقتصادية، لدرجة عجزه عن دفع إيجار بيته والبالغ 600 جنيه سوداني (20 دولار أمريكي).

وقال السفير عرفان أوغلو: “عندما اطّلعت على قصة حسن من الصحافة، تواصلت مع كاتب الخبر، وقررت الذهاب مع زوجتي وهي طبيبة، لسماع شكواه، ومشاركته آلامه”.

وأضاف أنه تم تقديم مساعدات غذائية لعائلة حسن، ودفع كافة مستحقات إيجار بيته كدعم أولي، وأكد أن سفارة بلاده ستتابع الحالة الصحية لحسن وولده مهند، وستعمل على توفير كامل احتياجاتهم.

ومن جهته، لم يتمكن حسن من حبس دموع التأثر، عندما وجد سفير تركيا ببلاده، عرفان نذير أوغلو، وقد أتى لزيارته، ومشاطرته آلامه.

وعن شعوره لدى رؤيته السفير التركي في بيته، قال حسن: “شعرت بسعادة أعجز عن وصفها، ولم أتمالك نفسي وبكيت بشدة، لم أتوقع أن يحدث ذلك أبدا، وأشكره جدا على ما فعله”.

وأضاف قائلا: “رأيت بنفسي وجه تركيا الوفي من خلال وفاء سفيرها”.

ترك بلس

شارك الموضوع :

9 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        دون خوان دي ماركو

        سؤال يكاد يصفعنا:
        وين البشير؟ و وين الوالي؟ و وين المعتمد؟ و وين ديوان الذكاة؟
        والله العظيم لتموتون و تقبرون و تسألون.

        الرد
        1. 1.1
          ساخرون

          أبدا ما هنت يا سوداننا يوما علينا

          هل بقي منا عزة تجعلنا نقولها ؟

          وكم غير حسن من أولئك الضائعين ؟

          حمدا لله إني لست راعيا في غير أسرتي فيسألني الله عنها

          الرد
      2. 2
        Adil Khalifa

        والله حاجة مؤسفة ومحرجة أن يتفاعل سفير إجنبي مع مشكلة مواطن سوداني في وجود حكومة مركزية قوامها 74 وزير ووالي وعدد مهول من المحافظين والوزراء الولائيين وفيهم وزيري رعاية إجتماعية مركزي وزملائي وتحت أمرتهم ديوان الزكاة وهذه هي مسؤوليتهم لكن كما قال الشاعر إنك إذ ناديت قد أسمعت حيا ولكن لا حياة لمن تنادي

        الرد
      3. 3
        دون خوان دي ماركو

        الرسالة ليس للنشر. الرسالة لادارة الموقع و التحية لاحمد بلال و نجاحه في تكميم الافواه. اكبر دليل عدم نشر تعليقات زوار الموقع. لا بارك الله في اعلامكم.

        الرد
      4. 4
        دون خوان دي ماركو

        سؤال يكاد يصفعنا!!!
        اين البشير؟ اين الوالي؟ اين المعتمد؟ اين ديوان الزكاة؟
        والله العظيم لتموتون و تقبرون و تسألون.

        الرد
      5. 5
        برعي

        نبشركم يا سادة جاري مفاوضات تجنيس بدون الكويت بالسودان . بلد ما عندها وجيع دولة الفساد.

        الرد
      6. 6
        زهجااان وقافله معاي

        اين حكومة امير المؤمنين يستمتعون بخيرات البلاد والشعب السوداني حالتو تحنن الكافر وشكراً لتركيا حكومةً وشعباً

        الرد
      7. 7
        ابو امين

        حقا نشيد بالاخ السفير التركى وعمل انسانى رائع لسودانى بسيط ويدل على انسانيته وطيب خلقه ولا باس ببعمله ويكتب له فى حسناته ولكن طرحتم بان مؤسسات الانقاذ نايمه همها الاعلام الموجه لفئة وتناست هناك ملايين من المحتاجين من الشعب السودانى وحالات عده لا تتنظر ديوان الزكاة ولا االرعايه االاجتماعية وممكن ان تياع كل سيارات الحكومه فى العلن وتبدل جياد والفائض يحول لدعم الحالات الطارئه والانسانية وهل يقومون هؤلاء بحق المواطن الشرعى فقط لان الرسول صلى الله عليه وسلم كان يبتاع ما عنده من اجل الفقراء وهل حكومة الانقاذ الاسلامية تطبق هذا المبدا الراقى الاسلامى السليم والله اعلم وحق المواطن فى عنق هؤلاء لمن اثروا الحكم ونسوا حقوق العباد ولكن يوم الحساب فى اعناقهم والله اكبر على المفسدين فى الارض والله المستعان

        الرد
      8. 8
        mukh mafi

        ولكن سعادة السفير ستتعب اذا ما تقصيت قصص اصحاب الفاقة والعوذ ..فما اكثرهم الان ، بل هناك حالات تدمي القلب واكثر صعوبة من هذا الرجل ..
        والله يا اخواني ان مايصرف على الحفلات والمؤتمرات كفيل ان يحل مشاكل كثير من هؤلاء المساكين .نرى هذه الصور القبيحة والتي تعد وصمة عار في جبينا وقنوات تتزاحم في نقل الخطابة والمؤتمرات الافائدة منها وختامها اغاني واغان لا اعرف سببها , وتجمعات بمسميات لا مكان لها من التفسير العملي بل مشاهد مرتزقة يلحون بتلك الاصابع يرددون كلمات لا يطبقونها ولا يتورعون بها ..
        مصلحة الزكاة ان ارادت توزع منتجات تقيم احتفالا ويصرف مفابله ما يكفي لمئات الاسر ..رغم ان الزكاة يجب ان توزع سرا ..
        الوالي يذهب ويتفقد مكان عمل ليصاحيه احمد البلال الطيب ومع الوالى كل اركان حكومته ويعطلون يوما كاملا للشركة المنفذه في حين ان ذلك لايستحق التوقف بل بالمكتب وصور الفيديو والمخططات .. وما الداعي في تعطل عمل الاخرين من المسؤلين فكم هناك من ينتظر ان تنجز معاملته ولكن المسؤول ما في ؟؟
        لو ان المؤتمر الوطنى استعمل الحسنى بالصرف على المساكين بدل الحفلات والمهرجانات لكسب تعاطفا اكبر مما هو حادث الان ..
        الشكر للسفير التركي ان لم يكن في المسألة شو اعلامي .. والله اعلم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.