سياسية

مصر ترد على شكوى السودان في الأمم المتحدة بخصوص حلايب وشلاتين


بسبب إجراء انتخابات الرئاسة في حلايب.. السودان يصف مصر بـ«المحتلة» لمثلث «حلايب وشلاتين»

أعلنت الخارجية المصرية رفض مصر القاطع لما انطوى عليه الخطاب السوداني الأخير المقدم لمجلس الأمن، وأعلنت أنها توجهت بخطاب مماثل إلى سكرتارية الأمم المتحدة لرفض الخطاب السودانى، وما تضمنه من مزاعم، وللتأكيد أن حلايب وشلاتين أراضٍ مصرية يقطنها مواطنون مصريون.

وأكد المستشار أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية رفض مصر القاطع لما انطوى عليه الخطاب من مزاعم حول السيادة السودانية على منطقة حلايب وشلاتين أو الادعاء باحتلال مصر لها، مؤكدًا تقدم مصر بخطاب آخر مماثل إلى مجلس الأمن بالأمم المتحدة يؤكد موقف الجانب المصري من «حلايب وشلاتين». وأوضح أبو زيد في تصريحات خاصة لـ«التحرير» أن مثل هذه الخطابات مجرد شكاوى اعتيادية لم يتفاجأ بها، وتتقدم بها بعثة السودان للأمم المتحدة بصورة دورية منذ فترة طويلة، وتقوم مصر بتقديم ردود عليها في كل مرة للتأكيد على موقفها الواضح والقانوني بخصوص مصرية «حلايب وشلاتين».

كانت بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة قد تقدمت مطلع الشهر الجاري بشكوى رسمية جديدة ضد مصر إلى مجلس الأمن سُجلت بتاريخ 9 مارس الماضي ونُشرت على موقع الأمم المتحدة اعتراضا على إجراء انتخابات الرئاسة المصرية لأول مرة فى مثلث «حلايب وشلاتين» وإنشاء مواني للصيد فى مناطق الشلاتين وأبو رماد. يأتي ذلك حسب نص الخطاب الذي حصلت «التحرير» على نسخة منه رغم اتفاق الجانب السوداني السابق مع مصر في أثناء الاجتماعات الرباعية رفيعة المستوى المنعقدة بين الجانبين في فبراير الماضي على وقف التصعيد الجاري والحديث عن إطار نهائي للحل. وأعلن القائم بأعمال البعثة السودانية الدائمة لدى مجلس الأمن مجدي أحمد مفضل أنه إلحاقًا بالرسائل السابقة العديدة لمجلس الأمن والتي كان آخرها بتاريخ 14 فبراير الماضي بشأن ما وصفه بـ«الاحتلال» المصري لمثلث حلايب وشلاتين، واستمرار السلطات المصرية في مساعيها وبرامجها وخططها وأعمالها الهادفة لـ«تمصير المثلث»، وتكريس الوضع القائم وفرض سياسة الأمر الواقع، يتقدم السودان بذلك الخطاب الجديد. وأوضح مفضل في الشكوى أن السلطات المصرية انتهكت الصكوك الدولية المتعلقة بالقانون الدولي عمومًا والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وفي هذا الصدد قامت الحكومة المصرية بتوقيع بروتوكول تعاون مشترك بين الهيئة العامة لمواني البحر الأحمر والهيئة القومية للإنتاج الحربي لإنشاء ميناءين للصيد في منطقتي الشلاتين وأبو رماد، وتنفيذ المرحلة الثانية لتوسعة محطة تحلية مياه البحر الأحمر.

وأضاف الخطاب أن الحكومة المصرية قامت لأول مرة بإضافة منطقة حلايب كدائرة انتخابية ستجري فيها انتخابات الرئاسة المصرية نهاية الشهر الجاري، وهي الإجراءات التي وصفتها بعثة السودان الدائمة لدى الأمم المتحدة بأنها تجافي القواعد الأساسية التي قام عليها ميثاق الأمم المتحدة، مثل التسوية السلمية للنزاعات بما في ذلك التحكيم الذي نادت به الحكومة السودانية حال عدم إنهاء الحكومة المصرية إنهاء احتلالها للمثلث.

ربيع السعدني
التحرير المصرية



‫7 تعليقات

  1. لم يلبث التوتر بين الدولتين ان يعود وبدات الابواق من امس بعد الاتفاقية مع قطر بخصوص ميناء سواكند

  2. قلناها أكثر من مرة يجب تكوين جبهة تحرير حلايب وشلاتين وبدء حرب استنزاف لتركيع الجيش المصري
    وإخراجه بالقوة من المثلث المحتل فلم يسجل التاريخ يوما احتلال بدون مقاومة سوى في (جزر الإمارات المحتلة من إيران ).. مقاومة الاحتلال حق شرعي دينيا وقانونيا والكل يعلم ضعف الجيش المصري واستسلامه وهروبه في كل الحروب التي خاضها
    وما يحدث في سيناء من تساقط جنوده في ساحة القتال وبرغم تدججهم بالسلاح المتطور ومساعدة إسرائيل لهم خير دليل على ضعفهم وجبنهم فكل انتصاراتهم هي في الإعلام الشعبي الموجه من المخابرات بمخاطبة الحشاشين والرقاصات.و الجزمجيه وصبيان المقاهي والطبالين فحرب سيناء كشفت كذب وبهتان وجبن جيش الكفته وعدم تقديره وتوقيته
    دعم جبهة تحرير حلايب و شلاتين واجب شرعي على كل الشرفاء أبناء السودان المخلصين ونعلم جيدا ما مدى تأثير ذلك في الاقتصاد المصري المرهون لي دويلات الخليج والبنك الدولي وتأثير ذلك على السياحة الجنسيه في أرض العاهرة التي حان موعدها ّّ
    مصر لا تتحمل أي حرب ولا حتى الذين استثمروا أموالهم فيها .. فنظام الحقير البشير هو من أعطى هجين الشعوب تلك الفرصة في طبق من ذهب وهو بلا شك ليست حلايب ولا شلاتين همه الأول والأخير
    يجب فتح جبهة القتال لتدويل القضيه فمجلس الأمن لا يتحرك سوى إذا فتحت جبهة قتال وكل قراراته معروفة من شجب وطلب و تجهيز قوات فض نزاع
    وجر الطرفان لتحكيم الدولي الحرب مع مصر اتيه لا محالة سوى ذهب نظام البشير أم بقى ونسأل الله أن يذهب غير مأسوف عليه وإلى مزبلة التاريخ ..

  3. انا اويد تعليق اسامة على الموضوع مصر دي ماينفع معها الا العين الحمراء ناس استغلالين وعشان كده احسن يدخل الجيش السوداني حلايب ليحررها ولما يحصل قتال الامم المتحدة تتدخل ومجلس الامن يتدخل لكن كده حقنا بيضيع ومصر هي ايضا بترسل رد على مزاعم السودان في الامم المتحدة والله اجسن شي تاخزوا حقكم بالقوة لان هذا الذمان مافي عدالة لا تنفع امم متحدة ولا مجلس امن كلهم متباطين مع مصر لان مصر لها علاقة مع اسراييل وامريكا والغرب بالله اسال البشير الجبان ده انت مشيت برجليك لمصر ليه مااخزت موقف جاد من حلايب بردوا قلبك واصلا قلبك بارد ماسويت شي بالعكس ماطالبت بحقك بل افدتهم وقدمت لهم تنازلات كثيرة في صالحهم وسوالي الثاني يسالك الله من ثلاثين بتشتكي لمجلس الامن والامم المتحدة ماذا افادوك ولا شي وسوالي الثالث الى متى انت تتجبن وتشتكي لمجلس الامن والامم المتحدة .كده انت بتضيع في الذمن وحلايب بتتمصر كل يوم بيحصل فيها تغير .ربنا يريحنا منك ويخلصنا منك يا جبان

  4. يا دعاة الحرب هل عندكم جيش
    وماذا ستفعلون لو غارت عليكم الطائرات المصرية ليلا وهى مطفئة انوارها
    أسألو عن كتيبتكم في اليمن ان كان تبقى منها احد
    يا تري لماذا لا اخبار عن بطولاتها
    هدانا الله واياكم

  5. القوة تعلو قوة الجندي السوداني وهذا بشهادة الأرض في كل العالم جيش لم يهزم قط
    حارب في المكسيك دافع عن مصر و وطاءت قدماه جميع دول العرب للدفاع
    وسيظل وان لم يكن كذلك ما كان موجودا في اليمن بقواته برا وجوا هذا لكل مزايد
    التطور في السودان بلغ أوجه رغم الإعلام المشوش.
    لانريد ضعفا لمصر ولا لدول الخليج ولكن بشي من الوعي فليدع العرب الأحقاد وتكون المنافسة شريفة فوضع المسامير في طريق التنمية لايفيد وهو من صنع اعداءكم يجب أن تفيقوا ياعرب
    فالسودان حاليا اقوى دول العالم والغرب يعلم ذلك ولكن للأسف ولتواضع اهله المفرط يظنونه نائما فحذاري من الإفراط في استفزازه فقد لاتبحر مركب نوح مرة أخرى في عباب غضب بحره

  6. جيش قادته مخنثين لن يحرر شبرا . المخنث الكبير احال كل الرجال في الجيش الى الصالح العام بعد قتل عدد كبير منهم . ما يسمى بالجيش هو مجرد اسم . الم ترونه يحتمي بقطاعين الطرق التشاديين .

  7. حان الوقت لفتح جبهة للجيش المصري لإستنزافه كجبهة سيناء وذلك بتكوين جبهة تحرير حلايب وشلاتين من أهالي المنطقة لمقاومة الإحتلال الغاشم ,وتسليحهم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *