“المواصفات” تقر بالفشل في الحد من الغش التجاري

أقرت الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس بصعوبة السيطرة على الغش التجاري لجهة محدودية الإمكانات، واتساع الرقعة الجغرافية للبلاد، ووصفتها بالمسألة الصعبة، بيد أنها رأت أن المستهلك المتسلح بالوعي يمكن أن يكون أحد الحلول. وقال علي تماسيني مدير الجودة والتطوير الإداري بالهيئة السودانية، خلال مؤتمر صحفي أمس (الخميس) إن (فترة الصلاحية) تحتاج إلى جهد إعلامي للسيطرة على السلع، ونوه إلى اتخاذ الإجراءات القانونية ومصادرتها، وأفاد تماسيني بأن نظام المختبرات واعتماد التفتيش، وقانون المعايرة يساعدان على احتواء الظاهرة، كاشفاً الإعلان عن إجازة قانون معايرة الأجهزة الطبية قريباً، ونوه لاستخدام أجهزة متقدمة ومعتمدة في فحص الذهب، وأقر بصعوبة السيطرة على الغش التجاري وأشار إلى أن “نظم الجودة المطبقة في البلاد بدأت تؤتي أكلها، مما أسهم في قبول منتجاتنا عالمياً”، لافتاً إلى وجود جدل كبير حول الإصابة بالسرطانات، والتي رجح أن تكون بسبب تغير النمط الغذائي. وكشف مدير الإعلام بالهيئة هيثم حسن، عن تلقيهم (10) آلاف مكالمة وشكوى من قبل المواطنين حتى أبريل المنصرم، تمت الاستجابة إليها، وقال إن الهيئة أطلقت في رمضان الجاري حملة (مستهلك آمن في رمضان)، مبيناً أن الحملة تستهدف تنفيذ (20) حملة تغطي حتى احتياجات العيد.
صحيفة الصحافة







من افشل هيئات الحكومة على الاطلاق، تقول لي الامكانات بسيطة والوطن شاسع! كلام فارغ وعذر اقبح منه!ياخي اعمل حاجة بسيطة موجبة عشان نقول انكم موجودون، ياخي الغش ملأ البر والبحر القريب والبعيد، اذكر شنو واخلي شنو، الحديد اصبح اضحوكة ، رأيت احدهم اشترى زاوية من المغلق جابها معوجة لا تنفع لأي شيء فقلت له بعها خردة على طول! دى كلام! يا جماعة الخير الصناعة السيئة المغشوشة طلعت روحنا وقطعت مصارينا. ماسورة مقاس بوصة كان في السابق بتعمل سرير يرقد عليه الكبار، اما الان فحدث ولا حرج لا تنفع لسرير اطفال! هل سلم الدواء من الغش؟ حاشا وكلا، هل سلم الاكل والشرب من الغش؟ حاشا وكلا، الموز شكله جميل وطعمه قبيح، هل الامر سليم؟ هل هناك اسهل من ان تضع الهيئة المواصفة للمصنع وان لم يلتزم فالسجن موجود! يا اخوانا قلوبنا تقطر دما من المظلام الواقعة علينا لا يوجد من يرد مظلمتنا، نبث شكوانا لرب الكون الذي يعلم حالنا وضعفنا ان ينتقم لنا من كل من ظلمنا واخذ حقنا او تهاون في رد مظلمتنا.