كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

السودان.. مدير الأمن السياسي السابق يستأنف ضد أحكام بسجنه



شارك الموضوع :

دفع محامي المدان اللواء عبد الغفار الشريف مدير إدارة الأمن السياسي السابق في جهاز الأمن والمخابرات الإثنين ، بمذكرة استئناف لمحكمة الاستئناف العسكرية في جهاز الأمن والمخابرات ضد الحكم الصادر بإدانة موكله والحكم عليه بالسجن والغرامة. وقال مدير إدارة الإعلام في جهاز الأمن والمخابرات، إن محكمة الاستئناف العسكرية، ستنظر خلال الأيام القادمة في مذكرة الاستئناف وتدرسها جيداً وتفصل فيها وفقاً للإجراءات المنظمة لعملها. يذكر أن المحكمة العسكرية للأمن قد أدانت اللواء عبدالغفار الشريف بتاريخ 12 سبتمبر الجاري، بمخالفة أحكام المادة من 59 من قانون الأمن الوطني لسنة 2010 (إساة ممارسة السلطة واستغلال الوظيفة)، والمادة 71 (السلوك المشين غير المتفق وكرامة الوظيفة) من ذات القانون.

وحكمت عليه بالسجن 7 سنوات مع النفاذ اعتباراً من 22 فبراير من العام الجاري، وغرمته نحو (4.6) مليون جنيه و(56.6) ألف دولار. وكانت المحكمة قد بدأت في يوليو 2018 واستمعت فيها المحكمة لـ13 شاهد اتهام، و11 شاهد دفاع، وأتاحت لهيئتي الاتهام والدفاع كامل حقوقهما في استجواب وإعادة استجواب الشهود، وكفلت للمدان كافة حقوقه الدستورية والقانونية والإنسانية (استقبال أسرته الصغيرة وأقاربه وأصدقائه والعلاج بعدد من المستشفيات والمشافي العامة والخاصة).

الخرطوم: الإنتباهة

شارك الموضوع :

2 التعليقات

      1. 1
        Atbarawyiah

        اصلا خلاص تم الحكم وثبت للقاضي ان هذا المتهم غير بريء ، فهدا المحامي يحامي ويدافع عن مجرم ثبتت ادانته لذا بعد الاستئناف اذا ما زال ثابتا جرمه وثبتت ادانته ففي رأي يجب محاكمة هذا المحامي وسجنه معه لانه حاول تبرئة مجرم نصاب مرتش غسيل اموال استغلال نفوذ اكل اموال الناس بالباطل او كما قالت المحكمه
        دعوه في السجن ومثله كثبر في هذا البلد الما عندو وجيع

        الرد
      2. 2
        Atbarawiyah

        المجرم دا الذي ثبت جرمه بادانته والحكم عليه ايضا يحاول رشوة المحامي كي يخرجه من ورطته وياريت دي المحامي دا والذي يدافع عن مجرم فاسد ثبت جرمه وتمت ادانته والحكم عليه يا ريت محامي زي دا يحكموا عليه هو ذاته بالسجن لانو يحاول ان يبريء مجرما تم الحكم عليه ولماذا لا تعتبر هذه ايضا رشوه يدفعها المجرم هذا للمحامي ليبرئه ؟ ضعوهم في السجن فكلهم فاسد

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.