سياسية

صحفي كويتي : المظاهرات لن تُسقِط البشير


أكد رئيس تحرير جريدة السياسة الكويتية، أحمد الجار الله، يوم الثلاثاء، أن التظاهرات التي تشهدها البلاد نتيجة للأوضاع الاقتصادية، لن يجني منها الشعب السودانى ثماراً، مثلها مثل مظاهرات الشعب الفرنسي.

وأشار الجار الله إلى فارق مستوى المعيشة، بقوله “مظاهرات فرنسا لم تسقط الرئيس ماكرون، ولن يسقط البشير في السودان، هناك ثقافة حكيمة تقول إذا أردت أن تطاع اطلب المستطاع”.

وتابع الجار الله: “الحراك الذي أسقط الرئيس المصري حسني مبارك، والذي قاده الإخوان، اتهم مبارك بأن لديه ثروة بسبعين مليار دولار، وبعد التحقيق والبحث والنبش في كل بنوك العالم تبين أنه لا يملك إلا سبعين ألف مليم الآن”، بحسب الجار الله الذي قال “إن الذين يتهمون البشير بنفس الرقم وهو لا يملك ذلك الرقم”.

شبكة الشروق.

تعليقات فيسبوك


‫7 تعليقات

  1. في السياسة ارفع سقف مطالبك لاكثر مما تريد لتنال ماتريده بالتدريج ,,
    مطالب اصحاب السترات الصفراء ارتفعت بالتدريج لتصل الي مطالبة الرئيس بالتنحي رفع سقف المطالب الي اعلي سقف والتعنت هو ما اضر حركتهم ,, خصوصا وانهم في بلد ديمقراطي يكفل حرية الراي والاحتجاج ,, فاصحبت تصور وكانها تعنت اكثر مماهي مطالب قابلة للتحقيق,, بعكس الوضع في السودان في بلد لايوجد فيه اي حرية راي او ديمقراطية

  2. قد يسقط على صفحات الوتساب والفيس وفى احلام مراهقى السياسة ومناضلى الجلكسيات…لكن الواقع يقول ان حركة المرور تسير بصورة منتظمة …وان دولاب العمل فى المرافق الحكومية والخاصة يعمل بتراتبيه تقليدية. ..وان الجيش يؤدى واجبة فى حماية التخوم …والشرطة تحاسب المتفلتين…والامن والمخابرات يقضى على التامر الذى يستهدف هذا الجيل من الشباب الذى اتضح انه ضعيف الادراك ومغيب فكريا…هذا الشباب الذى بات يعشق كاظم الساهر ويتنفس اكاذيب الربيع العربى ويتمايل على انغام اولاد الصادق نانسى عجرم…ناسييا ان هناك شباب فى اعمارهم يصحون الفجر لفرض الصلاة ثم يذهبون الى المزارع والبلدات منهم يشق الارض ومنهم من يرعى الابل والماشية يعشقون الدوبيت والمسدار يتسابوقون للمجالدة فى الافراح…هؤلاء هم الواقع وهم السودان. …ان اردوا التغيير لفعلوه و لفعلته الحكومة حبا وكرامة

  3. القافلة تسير رغما عن نباح الكلاب ……
    واذا غيرنا المثل ليتماشي مع الاحداث
    القافلة تسير رغما عن السوشيلاتية…
    ولكننا نريدها ان تسير في طريق العدل وتطبيق القانون
    والا فان دعوة المظلوم ليس بينها وبين الله حجاب
    ويا ويل الظالم من غضب الله في الدنيا والاخره
    …………..
    بالمنطق كده هل نحن السودانيين غالين علي منظمة العفو الدولية اكثر من الفرنسيين
    لماذا لا تتحدث هذه المنظمة عن قتلي الاحتجاجات الفرنسية.
    اذا العالم وبعض منا ماراضين عن الحكومة فلماذا الطرفين الحكومي الخارجي يستعملنا كدروع بشرية لتمرير سياساته….
    حصار اقتصادي انا المواطن من يتضرر منه وليس منسوبي الحكومة…..
    ظلم وفساد حكومي انا من يتضرر منه وليس العالم الخارجي…..
    اذا من سينظر الي مصيبتنا غير ربنا وربهم ملكنا وملكهم اللهم اسحق الظالمين ودمر الفاسدين

  4. لا ندري ماهو سبب تدخل المدعو أحمد الجار الله في الشأن السوداني؟ ثم لماذا المقارنه بين الثورة الفرنسيه والثورة السودانيه؟ هناك اختلافات كثيرة وفي كل شي بين الشعبين.. وندعو الله ان يخلص السودانيين من هذا الحاكم الظالم الفاسد الذي دمر البلاد وافقر العباد وشردهم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *