النيلين
سياسية

القوات المسلحة: لن نسمح بسقوط الدولةوإنزلاقها للمجهول

كمال عبد المعروف

جددت القوات المسلحة حرصها على الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين وصيانة أرواحهم وحماية ممتلكاتهم، وأكدت جاهزيتها للتصدي لكل أشكال التآمر والمحاولات التي تستهدف الأمن الوطني السوداني، كما جددت تمسكها والتفافها حول قيادتها لتفويت الفرصة على المتربصين .

جاء ذلك في اللقاء التنويري للضباط برتبتي العميد والعقيد الذي انعقد صباح اليوم بأكاديمية نميري العسكرية العليا، حيث أبان الفريق أول ركن عوض محمد أحمد بن عوف وزير الدفاع أن القوات المسلحة تعي تماماً كل المخططات والسيناريوهات التي تم إعدادها لاستغلال الظروف الاقتصادية الراهنة ضد أمن البلاد عبر ما يسمى بالانتفاضة المحمية، وسعي البعض لاستفزاز القوات المسلحة وسوقها نحو سلوك غير منطقي ولا يليق بمكانتها وتاريخها، وقال إن هذه الأزمة العارضة ميزت الخبيث من الطيب، وأظهرت معدن رجال القوات المسلحة ، مؤكداً أنهم لن يفرطوا في أمن البلاد ولا في قيادتها.

من جانبه أكد الفريق أول دكتور ركن كمال عبد المعروف الماحي رئيس الأركان المشتركة أن القوات المسلحة لن تسمح بسقوط الدولة السودانية أو إنزلاقها نحو المجهول، مشيراً إلى التضحيات الكبيرة التي قدمتها القوات المسلحة لتحقيق الأمن والإستقرار، وقال إن الذين يتصدرون المشهد في المظاهرات هي ذات الوجوه التي ظلت تعادي السودان وتشوه صورته امام العالم وتؤلب عليه المنظمات الدولية وتوفر الدعم للحركات المتمردة التي ظلت تقاتل القوات المسلحة على مدى السنوات الماضية، ثم تأتي اليوم لتشكك في مواقفها الوطنية والإساءة إليها.

وأكد عبد المعروف أن القوات المسلحة سوف تتصدى بالقانون والملاحقة القضائية لكل الألسن والأصوات المشروخة والاقلام المأجورة التي أساءت إليها، وجزم بأن القوات المسلحة لن تسلم البلاد إلى “شذاذ الأفاق” من قيادات التمرد المندحرة ووكلاء المنظمات المشبوهة بالخارج ، و لن تتوانى في التصدي لهم مهما كلفها من تضحيات حفاظاً على أمن الوطن و سلامة المواطنين.

سونا.

7 تعليقات

ادريس 2019/01/30 at 8:55 م

كلام واااااضح…تانى مافى مسخرة وكلام فارغ.

رد
جميل بثينة 2019/01/30 at 10:15 م

الجيش الان كيزان بس وتسقط بس

رد
العمده 2019/01/30 at 10:59 م

دا كلام واضح نتمني أن يعي الناس حجم المخاطر علي البلاد علي الأقل في هذة المرحلة وأرجو أن لا نزايد في قواتنا المسلحة وخلونا من مسأله كيزان وغيرهم ديل أولادنا ونحن نعلم تماما ماذا تعني القوات المسلحة مش كل حاجة تدوها مسميات مشوه هؤلاء هم من دفعوا وما زالوا يدافعون عننا كلنا فلهم التحية والتجلي
لا مزايدة أو مسخرة أو استهزاء بقواتنا المسلحة ولا حتي بكلمة علينا أن نتعلم أن نعرف قدر بلادنا وجنودنا علينا أن نرتقي باسلوبنا وكلماتنا وهذا مشين عندما يتحدث البعض عن تصنيف القوات المسلحة هي أم هذة البلاد وحاميها فلهم منا كل الإحترام والتقدير وان اختلفنا مع الحكومة لكننا لا نزايد بجيشنا فأرجو من الاخوه أن يتوخوا الحذر ويراعوا قدر قواتنا وجيشنا فنحن فداء له ولوطننا

رد
مفراكه 2019/01/31 at 3:44 ص

كل ضباط الجيش من رتبه عقيد فما فوق متورطون
في انتهاكات دارفور والفساد المالي المهول في الجيش
وشركاته المرتبطه بجهاز الامن والتصنيع الحربي وجياد
وهم كيزان لصوص بلا نخوه او ضمير
انظرو الي هذا الفريق الهصور وهو يستاسد علي الشباب
العُزل اما في الفشقه وحلايب فهو انتايه حايضه 🤣🤣

رد
فيافي 2019/01/31 at 5:36 ص

أري بعض المتحاملين لا يجرؤ علي التحدث عن استرزاق بعض حركات دارفور ويأتي ليقول لك إنتهاكات هذة الثقافة السمعية ندرك من صنعها هل ما تقوم به الحركات هو النزاهة من القتل والتشريد وهم من صنعوا العنف وسط أهلنا في دارفور هم مرتزقة الغرب وبني صهيون وهم من خربوا دارفور واحالوها الي هذا الوضع بمساعدة المنظمات الغربية الافاكة وهم من يقتلون الآن شيوخ القبائل الآن حتي داخل المعسكرات هل هذا هل يتحدث هذا المفراكة ويظن البعض أن الناس جهلاء ولا ينتمون الي هذة المجتمعات أو أننا نعيش علي مؤائد الفتات في باريس وغيرها ليأتي ويقول لنا انتهاكات

رد
كرنقو 2019/01/31 at 7:54 ص

السيد كمال عبدالمعروف . نحن نعي تماما دور القوات المسلحة في حماية السودان من اعداء الخارج ولكن مادوركم امام عصابة المؤتمر اللاوطني هل سوف تتركوهم يفعلو مايشاءون من نهب لاموال الدولة واحتكار السلطة وقتل المواطنين وسفك دمائهم يجب ان تعلم السودان للسودانين دون تمييز ودون انتماء لاي حزب … نحن نعلم تماما العميل المرتزق صدقني لن يحكمنا اي شخص ساعد في تدمير السودان سوي حركات مسلحة او احزاب جهوية لقد تعلمنا ووعينا الدرس دعو الشعب يختار

رد
عبدالرؤف 2019/01/31 at 9:27 ص

حفظ الله قواتنا المسحلة وحفظ الله بلادنا من كيد الكائدين وحفظ الله اهنا من كل سوء

رد

اترك تعليقا

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.