سياسية

د. فيصل يوجه باستنفار طاقات الشباب


دعا مساعد رئيس الجمهورية د. فيصل حسن إبراهيم الى استنفار طاقات الشباب بشكل ايجابي لتساهم في البناء والتعمير وترقية الخدمات عبر إشراكهم بشكل مباشر في العمل تخطيطاً وتنفيذاً.

وطالب فيصل لدي مخاطبته تدشين نفرة السبت الأخضر للنظافة وإصحاح البيئة بضاحية المنشية بمحلية الخرطوم بحضور معتمد المحلية الفريق شرطة محمد أحمد علي طالب بأن تستثمر تلك الحملات الأسبوعية للنظافة لتكون بداية لعمل جاد ونقطة انطلاقة قوية لتطوير كل أحياء الخرطوم بمشاركة كافة قطاعات المجتمع عبر الشراكة مناصفة بين المحليات والمواطنين، لافتاً بأهمية توجيه حملات النظافة لتصبح مؤشراً جديداً لانتظام الجميع مع السلطات القائمة علي العمل والتعاون جميعاً في النظافة وتغيير السلوك السالب إلي نحو ايجابي وحضاري في التعامل مع النفايات، موجهاً بضرورة أن تكون عملية النظافة مستمرة وليست حملات متقطعة بإعتبارها خدمة يومية يجب إن تقدم للمواطنين، مثمناً دور شركاء العمل من العاملين بمحلية الخرطوم ومنظمات المجتمع المدني ورابطة المرأة العاملة واللجان الشعبية في سعيهم الدؤوب في توفير خدمات أفضل للمواطن.

من جانبه حيا معتمد محلية الخرطوم الفريق شرطة محمد أحمد علي مشاركة قيادات الدولة في حملات السبت الأخضر للنظافة وإصحاح البيئة والتي تقودها ولاية الخرطوم حتي بلغت أسبوعها العاشر مما يؤكد إدراك قيادة الدولة بأهمية قضية إصحاح البيئة كأحد الأولويات المهمة للدولة ودافعاً حقيقياً للمواطنين في المشاركة الفاعلة في النظافة، لافتاً بأن المحلية ستشرع في المرحلة المقبلة في تطوير كافة الخدمات بالأحياء السكنية والارتقاء بها لتصبح نموذجية ، مؤكداً بأن حملات السبت الأخضر تهدف الى معالجة جميع الإشكالات المتعلقة بالنظافة عبر الحملات التركيزية لإزالة كافة التشوهات البصرية، معلناً عن إعتماد برنامج أسبوعي ثابت للنظافة ومرور عربات النفايات لجميع الأحياء والأسواق والمواقع العامة بغرض رفع كفاءة العمل.

من جانبها عولت أمينة رابطة المرأة العاملة أمل حسين علي دور المرأة في استنهاض عملية النظافة وإصحاح البيئة بإعتبارها الوقود المحرك لقطاعات المرأة في الأحياء، مؤكدة علي مشاركة الرابطة في حملات السبت الأخضر منذ انطلاق أسبوعها الأول عبر العمل المباشر وتقديم الوجبات للعاملين.

سونا.

تعليقات فيسبوك


تعليق واحد

  1. يا فيصل الله ما كتر في السودان إلا الأرض الصالحة للزراعة أعطوا كل 10 شباب 20 فدان وموية وخلوا البنوك تمولهم وشوفوا كان تنقدروا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *