النيلين
سياسية

مأمون حُميدة يزور الطلاب المصابين في منازلهم


زار البروفيسور مأمون حُميدة رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم الطبية والتكنولوجيا وعدد من أساتذة الجامعة اليوم (الأربعاء) الطلاب المصابين في الأحداث المؤسفة التي شهدتها الجامعة يوم الأحد الماضي.

وقد استهل البروفسور زيارته للطلاب المصابين بزيارة الطالب عبد الله عثمان “كلية طب الأسنان” في مستشفى رويال كير، حيث اطمأن عليه، وتحدث إلى أسرته، معرباً عن أسفه لتعرض الطلاب للضرب، مما أسفر عن إصابتهم وتعرضهم لمضاغضات نفسية. كما زار البروفسور مأمون حُميدة عدداً من الطلاب المصابين في منازلهم، والتقى بأسرهم، مؤكداً لهم أن الجامعة ستعمل على متابعة التحقيقات التي تُجريها الجهات المختصة في هذا الشأن. ومن ثم ستقرر الجامعة موعد استئناف الدراسة بعد الاطمئنان على سلامة الطلاب، ودعائم الاستقرار الأكاديمي.

وأشاد أولياء أمور هؤلاء الطلاب المصابين بهذه الزيارات، مما يؤكد الترابط بين الطلاب وأساتذتهم في مثل هذه الظروف، داعين إلى ضرورة إسراع إدارة الجامعة إلى استئناف الدراسة.

ومن جهة أخرى، زار الدكتور حافظ حميدة نائب رئيس الجامعة وبرفقة عميد كلية الأشعة ومسجلها، وبعض من الأساتذة، عدد من الطلاب المصابين في منازلهم للاطمئنان عليهم، والتحدث إلى أسرهم حول الأحداث المؤسفة التي شهدتها الجامعة أخيراً.

سونا.

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


4 تعليقات

حسن 2019/02/28 at 6:56 ص

الشيء المؤسف أن يصل الأمر بقوات الأمن ضرب طلاب داخل الجامعة
لكن هذا لا يعني أن الضرب خارج الجامعة أقل ظلما أن أهون وقعا
الحاصل ككل من إهانات لا مبرر لها ويجب أن لا تستمر – بلغ الأمر مراحل إنتقامية
وكذلك علىالطلاب مراعاة مصلحتهم في إستمرار دراستهم ومستقبل أهلهم
فالمظاهرات عندها أماكن تجمع وهذه طريقة حضارية إذ لابد للناس أن تستمر حياتهم
لذلك القوى المنظمة للحراك الثوري تحدد أماكن مما يوفر للناس فرصة مناسبة للمشاركة والتعبير عن غضبهم.
أنظروا ما يحدث في الجزائر نفس الوضع ونفس الدكتاتورية لكن الفرق بطريقة حضارية جدا يتظاهرون
وأقولها ستنجح الجائر في إزاحة بوتفليقة قبل أن ننجح نحن في إقصاء البشير والسبب أن طريقتهم أكثر تحضر والإصرار عليها لا يكلف البلد ما نفعله ببلدنا ..
مامون حميدة لديه مسؤلية تجاه حماية طلابه وتوعيتهم كمربي أن لا يدفعوا بقوات الأمن لدخول الجامعة نتيجة هتاف لا يفيد كونه خارج أماكن التجمع الرئيسية فببقى عياط وصخب شباب فقط
لكن لا يتحمل مجابهة قوات مسلحة بقيادة ضابط وكمية مرصى نفسيين ما قامت به هذه القوات ينم عن حقد إجتماعي أكثر منه تفريق متظاهرين
المهم أن يعني الناس الدرس وتوجه الطاقات لأماكن التجمع المعلنة و
تسقط بس

رد
كاب الجداد 2019/02/28 at 7:12 ص

أخي حسن لقد احسنت القول والتعليق
بارك الله فيك وأكثَر من أمثالك
تسقط بس

رد
أريج الوطن 2019/02/28 at 9:59 ص

الاضينة أضربه وأعتذر له، هذا المثل يصلح تماماً لهذه الحالة ، والأغرب أن شقيق مأمون حميدة المسمى حافظ أشرف على الضرب والسحل ثم قام بزيارة الطلاب المضروبين ، لازال تنظيم الاخوان الشياطين يستهبل الشعب السوداني، وطالما نحن تحتفي بالجلادين ونكرمهم ونسمح لهم بدخول بيوتنا لزيارة من جلبوا كلاب ما يسمى بجهاز الأمن الوطني للتفنن في إالأذي والضرب والسحل والتحقير طبعاً هم يظنون أننا أغبياء لا نفهم أم هم جلدهم تخين لا يشعروا بما يفعلون لا أدري كيف يتم تصنيف هؤلاء الناس ولكن لا زال سؤال الطبي صالح : من أين أي هؤلاء مطروحاً لم يجد إجابة شافية : الله لا كسب حسن البنا وسيد قطب وحسن الترابي خيراً ولهم من الله ما يستحقون، كانت السنوات الماضية الكالحة من عمر وطن اسمه السودان حقل تجارب لأفكار مسمومة لهؤلاء الشياطين في صورة آدميين.

رد
Adam 2019/02/28 at 3:16 م

الاخت اريج ما دخل حسن البناء وسيد قطب هنا الكيزان ما عندهم علاقة مع الاخوان المسلمين اولا . هؤلاء تنظيم منفصل رحتي يستأثر الترابي بالسلطة انفصل من الاخوان وصار يفتي في الدين وهو ليست فقية وإنما سياسي
الرجاء إسقاطات ال سلول لا تنفقع في كل مكان

رد

اترك تعليقا