كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

السودان.. “الحرية والتغيير” تحدد موعد تسليم السلطة للمدنيين



شارك الموضوع :

حددت قوى إعلان الحرية والتغيير، التي تتفاوض مع المجلس العسكري الانتقالي الذي يحكم السودان منذ عزل الرئيس السابق عمر البشير، غدا الأربعاء، آخر موعد لنقل السلطة من “المجلس” المدنيين، محذرة من وقوع البلاد في آتون الفوضى.

قالت قوى الحرية والتغيير في السودان إن، الأربعاء، هو آخر موعد للاتفاق على نقل السلطة للمدنيين والشروع في تنفيذ الاتفاق، وإلا فإن البلاد ستقع في فوضى.

يأتي ذلك في وقت تشهد فيه العاصمة الخرطوم حالة من الاحتقان وسط المعتصمين أمام القيادة العامة للجيش، إثر مواجهات مع قوات ترتدى الزي العسكري سقط خلالها ضابط بالجيش و5 مدنيين على الأقل، وعشرات الجرحى.

وفيما اتهم رئيس المجلس العسكري الانتقالي الفريق أول عبد الفتاح البرهان جهات وصفها بالمندسة بتنفيذ هذا الاعتداء، طالبت “الحرية والتغيير، المجلس العسكري بالكشف علن الجهة التي ارتكبت هجمات الاثنين.

وقالت قوى الحرية والتغيير إن من مسؤوليات المجلس العسكري الانتقالي الكشف عن “الجهة الثالثة”، التي ارتكبت الهجمات، التي استهدفت المعتصمين. لافتة إلى أن “كل من يسعى لفض الاعتصام بالرصاص فإن مآله الفشل”.

وطالبت المجلس العسكري الانتقالي بسحب قواته من محيط الاعتصام أمام القيادة العامة للجيش، لافتة إلى أنها ستواصل “التصعيد عبر الآليات السلمية والجماهيرية”.

سكاي نيوز

شارك الموضوع :

8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        أبوعبدالله

        هل من المعقول ان تسلم السلطة وامن البلاد لهؤلاء الهواه فى هذه الظروف الامنية المنفلتة. قوى ما يسمى بالحرية والتغيير تريد السودان ان يكون مصيره مصير الصومال .هل من عاقل فى السودان يفهم هولاء الهواه بان بتصرفاتهم الطائشة هذه يجرون البلاد للخراب والدمار. ماذا يريدون بتقرير هولاء الشباب وشحنهم . وماذا يريدون بتوسيع ساحة الاعتصام لتشمل كل العاصمة. القوات العسكرية والامنية هى الضمان الوحيد والقادر على عدم انزلاق البلاد للهلاك والتفتت
        اللهم احفظ بلادنا من هذة المصيبة التى تجر قوى التغيير البلاد اليها

        الرد
        1. 1.1
          AbuAreej

          ان كانوا هواة فمن استلموا السطلة في العهد السابق لم يأتوا من السماء فقد كانوا هواة وتدربوا على اكتاف هذا الشعب حتى اصبح التجريب سمة ملازمة لهم في كل شيء حتى صحة وتعليم الانسان والمصيبة انهم لم ينجحوا في التدريب… فأنصرفوا الى مصالحهم الشخصية وهدموا البلد دون رحمة.. فاذا صار السودان مثل الصومال فسيكون بفعل الكيزان دون غيرهم .. والبلد أصلا تدمرت خلال الثلاثين عاماً السابقة ولم يتبق فيها ما يمكن تدميره .. فالصومال افضل حالاً منا..

          اللهم دمر الكيزان أينما وجدوا ..

          الرد
      2. 2
        Bakr

        هواة و عديمي خبرة أحسن من محترفي السرقة و الفساد الشامل .إن كانت العودة للمربع الأول هو الخيار المتاح فستقوم الحرب و لتقم الحرب و يقتتل السودانيون حتى نصير مثل الصوماليين .الوضع عندهم أفضل من أن يحكمنا كوز معفن و حرامي واطي ،.

        الرد
      3. 3
        هجوووم كاااسح

        تبا لكم
        انتو الرجال براكم ولاشنو
        لامين الصعيع والاطفال والبنات والتمرد،وغافلين الطرق ف كل الاحياء، ،لا نركع لكم وانتم قله تافهه الا من رحم ربي،، المطلوب فتوي من رجال الدين عامه وبالذات الصوفيه،،اذا قالو جهاد نحن لها ودائما نحن مع الحق ولا نخاف
        راي الدين بس !

        الرد
      4. 4
        حر الراي

        التي تقودها بقايا النظام وجهاز أمنه ومليشياته وكتائب ظله.@@@

        كيف سمح العسكري لمثل هذه الفتنه ان تصدر عبر سونا
        وامس قوه الحريه والتغير ف الفضائيات طالبت الضباط صغار الرتب بالتحرك يعني انقلاب
        اين انت يا مجلس من هذا ورينا رايك انت معاهم ام مع اغلب الشعب السوداني والموسسه العسكريه والامنيه الرمادي لا ينفع
        هنا ساعه الحقيقه فقط
        ونساعدك يا مجلس
        “لا يتوهم احد ان البلاد والثوره تعني قوي الحريه والتغير وطفلها المدلل الاعتصام فقط” هذا لعمري فهم قاصر وعقيم وملوث
        الشعب السوداني اكثر بكثير من هؤلاء القوم وهو صاحب الكلمه الاولي والاخيره وعليكم ببقيه الاحزاب والاتفاق معها خيرا لكم من فئه قليله متجهه نحو اليسار وبن علمان،

        الناس دي عودها ني ولسه سنه اولي وما بتعرف شئ عن الحروب ف المنطقه والدواس ورجال الدواس وقايدنها متمردين وشيوعيون اصحوا ياشباب قبل الفتنه

        الرد
      5. 5
        معاذ

        اخرسوا يا كيزان .. كلكم جداد إلكتروني

        الرد
      6. 6
        فخرالدين الفاضل

        يوم يبكي الكوز على فراق الكوز

        الرد
      7. 7
        الكابتن

        يوم يبكي الكوز على فراق الكوز

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.