السودان .. تفاصيل لقاء الأمة والاتحادي بجنينة السيد علي الميرغني



شارك الموضوع :

التقى وفد حزب الامة القومي برئاسة رئيس المكتب السياسي الدكتور محمد المهدي حسن بممثلي الحزب الاتحادي الديمقراطي الأصل برئاسة الرئيس المناوب للجنة الأزمة الوطنية بالحزب الخليفة ميرغني بركات بجنينة مولانا السيد علي الميرغني بحضور اقطاب الحزبين. وناقش الاجتماع العلاقة بين الحزبين وتطورات الاحوال السياسية في البلاد. ووفقاً لبيان تحصلت الانتباهة أون لاين على نسخة منه أن اللقاء جاء إنفاذاً لتوجيهات رئيس حزب الأمة الصادق المهدي اثر زيارة نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي جعفر الصادق الميرغني حيث زار وفد رفيع الامام الصادق المهدي في منزله في وقت سابق حاملاً رسالة من مولانا محمد عثمان الميرغني وتم بحث مستقبل العلاقات بين الحزبين وتم الاتفاق علي مواصلة اللقاءات.

وقال البيان ان الحزبين الكبيرين يمثلان الوسطية والاعتدال والتركيبة المجتمعية والسياسية الداعمة لتماسك الدولة السودانية الحامية من غلواء التطرف والاندفاع وإقصاء الآخرين. ويرى الحزبان ان الظروف التي تمر بها البلاد تتطلب ضرورة التفاهم بين الحزبين للعبور بالبلاد هذا المنعطف التاريخي الهام.. ويتطلع الحزبان ان يفضي التفاوض بين المجلس الانتقالي واعلان الحرية والتغيير لنتائج إيجابية تؤمن الاستقرار وتحقق الأهداف المنشودة في فترة الانتقال وتقود البلاد عبر ترتيبات ‏حكيمة لنظام ديمقراطي وانتخابات حرة نزيهة يحدد فيها الشعب السوداني من يحكمه . وامن اللقاء علي تكوين لجنة مشتركة وعلى استمرار التواصل بين الحزبين.

الخرطوم: الانتباهة أون لاين

شارك الموضوع :

1 التعليقات

      1. 1
        الزعيم

        وقال البيان ان الحزبين الكبيرين يمثلان الوسطية والاعتدال والتركيبة المجتمعية والسياسية الداعمة لتماسك الدولة السودانية الحامية من غلواء التطرف والاندفاع وإقصاء الآخرين@@@

        فعلا هم كبار القوم
        وخطاء تاريخي لحزب الاخوان الانبراشي ان ساهم ف ضعفهم
        علي المجلس دعمهم لانهم السودان المصغر ،وعليهم توحيد صفهم ورجوع كل الخوارج منهم،
        وهنا مر علي خاطر
        ماذا لو تركنا المجلس الانتقالي يقوم بالحكم بدون حكومه ويعلن الانتخابات بعد عام او اتنين بالاتفاق مع كبار القوم
        او
        يقوم المجلس بعمل شراكه مع الكبيرين فقط لاداره الانتقاليه بعد استفتاء الاحزاب

        اي حل ح افرح الشعب بس اكون خالي علمانيه

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.