سياسية

“حمدوك” إلى أديس أبابا “الخميس”.. وتوقيع اتفاقيات ومشروعات استراتيجية


كشف القائم بأعمال سفارة السودان في أديس أبابا السفير أنس الطيب، أهم ملامح أجندة زيارة رئيس الوزراء د. عبد الله حمدوك لإثيوبيا يومي 9 و10 أكتوبر الحالي بدعوة من رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، لعقد مباحثات ثنائية لدفع العلاقات المتطورة.

وأكد الطيب بحسب صحيفة الصيحة، أن زيارة “حمدوك” تُعد الأولى لأديس بعد توليه منصب رئيس الوزراء، وأوضح أن الزيارة تأتي في توقيت مختلف تشكلت فيه إرادة ورغبة صادقة بين البلدين للدفع بالعلاقات لمسارات وآفاق تخدم الاستقرار فيهما وتحقيق التحول الديمقراطي، بجانب دفع الاتفاقيات السابقة والملزمة الموقعة بين البلدين.

وكشف السفير، أن الزيارة ستشهد توقيع اتفاقيات ومشروعات جديدة تخدم أولويات ومهام العهد الجديد لمصلحة الشعبين، فضلاً عن لقاء “حمدوك” قادة الاتحاد الأفريقي لشكرهم على دعم السودان وفك تجميد أنشطته بالاتحاد. وأوضح الطيب أنهم يخططون لمشروعات استراتيجية تخدم مصالح البلدين لا تتأثر بتغيير الأنظمة السياسية هنا وهناك، وقال: “نطمح أن يصل الميزان التجاري بين البلدين إلى بليون دولار”. ونوه لتراجع الميزان التجاري، وقال إنه دون الطموح في الفترة الأخيرة وذلك لأسباب سياسية اعترت العلاقات، بجانب العقوبات الأحادية المفروضة من أمريكا على السودان، ما أثر على حركة انتقال النقود والتحويلات البنكية.

وبشأن ضوابط الهجرة، أعلن الطيب عن ترتيبات لمراجعة شروط منح التأشيرة وضبط الحدود وحركة التهريب، ونوه لظهور مشكلات تتعلق بالهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، ما جعلهم يضعون بعض الضوابط الخاصة بالإحصاءات وحركة الحدود، وأضاف أن القضية مرتبطة بالعلاقات السودانية الأوروبية.

الخرطوم (كوش نيوز)



تعليق واحد

  1. العهد الجديد وسياسة جذب الاستثمار من خارج الحدود َومن أعالي البحار..دعوات ومطالبات بفك الحصار الاقتصادي .. ملف شائك للأرهاب وسحب هذا الملف من القائمه السوداء.ألغام زرعها النظام البائد في طريق التطبيع والتجاذب مع عالمنا القريب والبعيد وسياسه (النأي بالنفس) معادله غريبة التركيب والأطراف… بلاشك مهمه لايحسد عليها.. أسأله كثيره تتحدى تبني هذه السياسه. جئنا بمجلس سيادي وأعتلو صناع القرار كرسيه.. جئنا برئيس وزراء وأختار طاقمه لأدارة الأمر الواقع وقعت اتفاقات بين الكيانات بشقيها العسكري المسلح والمدني المتنافر وهناك أحزاب اعدت العده لخوض معركة السلطه بسقفها الزمني والعالم الذي بحوزته ملفاتنا والتي نريد سحبها في القريب يراقبنا عن كثب هذه تحديات العهد الجديد السيد رئيس الوزراء في وقت وجيز امتلأت صفحات جوازه بالزيارات خارج الديار تارة يريد حفنة مليارات لأنقاذ الموقف المنهالك وتارة يتبنى سياسة النأي بالنفس والشئ المؤسف شفرة حلحلت الأزمه الراهنه توجد داخل وطننا الشامخ المجروح لانري على شاشة التلفاز او مواقع الإعلام بأن رئيس الوزراء أو طاقمه لزيارة إقليم مثل كردفان او دارفور مع العلم ان إقليم دارفور وحده بعادل دولة فرنسا ويمتلك ثروه حيوانيه وزراعيه ومعدنيه لاتمتلكها فرنسا بل فرنسا نفسها والتي منحتنا بضع ملايين تأمل ان يكون لها مدخرات مثل دارفور او كردفان ولا نرى ورشة عمل من الساده الوزراء لتكوين ورش عمل ميدانيه لهذه الأقاليم لكي تثبر خيراتها ومدخراتها لحل معضلتنا الاقتصاديه يبدو أن الوزراء لايريدون الذهاب إلى أدغال هذه الأقاليم هذا هو التغيير الذي نرغبه ونتبناه لقد وقعنا في فخ الانظمه سابقتنا وذهبنا التسول وراء الحدود وخلف أعالي البحار للأسف…. عبدالخالق ستار.. الحمري

    التفاصيل هنا: https://www.alnilin.com/13084603.htm

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *