سياسية
التغيير: الوطني والشعبي (يتباكون) على فقدان السلطة

قالت قوى الحرية والتغيير ان المؤتمر “الوطني والشعبي” يتباكان على فقدان السلطة المفقودة، في وقت قطع القيادي في الحرية والتغيير، المتحدث باسم تجمع المهنيين، أمجد فريد ان التجمع لم يخرج أي دعوة حول مليونية “21” أكتوبر، وانهم يعكفون على درس الامر مع لجنة العمل الميداني لقوى الحرية والتغيير لتحديد الموقف منها، غير انه قال امس ان حق التظاهر مكفول للجميع ومنصوص عليه في القوانين.
والوثيقة الدستورية اقرت ذلك، لكن لا بد من الانتباه الى ان التيارات الاسلامية لديها محاولة لتنفيذ اجندتها عبر الموكب.
وأضاف: الشعب واع، وبحسب آخر لحظة وصف نفي رئيس المؤتمر الوطني المكلف بروفيسور ابراهيم غندور، عدم المشاركة في المليونية، وتبرؤ المؤتمر الشعبي بالتكتيكي السياسي المرحلي، مضيفاً “هم يتباكون على فقدان السلطة المفقودة”.
الخرطوم: (كوش نيوز)







ياقي من الزمن 150 يوم نجحتوا الناس شافت منكم خير اوكي ما شفت منكم الخير والله تشموا زي السلام عليكم بعد داك تمشوا تعملوا الفراش وبيت البكاء في باريس او اي مكان اخر بالواضح للصبر حدود الناس مرقت الشارع عشان الخبز والمواصلات والصحة والتعليم ………با فريد ويا قوى الحرية والتغيير 90% من الشعب السوداني غير سياسيين مع عندهم علاقة بالسياسة البلد حدث فيه تقدم وازدهار اهلا وسهلا مافي امشو شوفو بلد تاني لان هذا الشعب شعب مسلم لن ولن ولن يرضى بتنفيذ السياسات اليسارية الرجعية القمعية معاكم حتى يوم 15 مارس 2020م
تمام يا قحت ماذا كنتم تفعلون طوال ٣٠ سنة الماضية .
شلتوا حال السودان في الخارج لم تتركوا منظمة معادية للسودان أو دولة إلا زوتوها من فبركات وقصص مفبركة ومصتنعة حتي شفيتو قليلكم حتي وضع السودان في تلك القائمة السوداء.
الان سوف تشربون من نفس الكأس .
الحرية والتغيير الشعب السودانى سوف يعطيكم فرصة 30 سنه وبعدها
نشوف البلد بتمشي علي وين كما صبرنا علي تجار الدين 30 ورجعونا 60 سنه للخلف
تخاف وفقر وجوع ومرض وقسمو بلدنا كمان ونشوفكم انتوا تودونا الى دولة حديثة
مدنية ديمقراطية وكل الشعب السودانى فيها متساوى فى الحقوق الواجبات
دولة يكون لها مكانه فى بين الامم ولا تكون دولة تعيش علي الشحده كما هى الان
طيب حميدتي و مناوي و ابو قردة و جبهة الشرق وو وو ما كانوا كلهم في النظام السابق و بعضهم الى لحظة سقوطه؟ من ديل كللهم غضبكم على الشعبي وحده.. يعني مشكلتكم الاسلاميين و ليس النظام و من شاركوا فيه.. قولوها عديل لانو اللولوة دي ما بتمشي علينا.
15 مارس 2020.