عبدالكريم :على الحكومة الوقوف مسافةواحدة من الجميع



شارك الموضوع :

طالب الشيخ محمد عبد الكريم رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون حكومة الفترة الانتقالية بأن تقف على مسافة واحدة من جميع قطاعات الشعب السوداني، مشيرا إلى أنهم تفاجأوا بتضامن مجلس الوزراء مع وزيرة الشباب والرياضة ولاء البوشي في قضيتها ضد الداعية عبد الحي يوسف باعتبارها قضية شخصية.

وأوضح رئيس تيار نصرة الشريعة ودولة القانون خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد ظهر اليوم بمنبر صحيفة الأخبار بالخرطوم تحت عنوان “الإدانة قبل القضاء”: “كنا نتوقع أن تعلن الحكومة الانتقالية خططها وبرامجها لمعالجة الازمات المتكالبة على كاهل المواطنين وتحقيق السلام”.

ومن جانبه أكد الاستاذ مرتضى محمد علي الأمين العام لتيار نصرة الشريعة ودولة القانون أن تيار نصرة الشريعة ودولة القانون كان في قلب الثورة وهو جزء أصيل من التغيير وقال: “كنا نتوقع أن الثورة ستكون فرصة تاريخية لبناء دولة القانون”. مبينا أن بعض القوى الخارجية لا تريد للسودان الاستقرار. ودعا مرتضى الحكومة لأن تلتفت للقضايا القومية.

شارك الموضوع :

4 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        sudani

        طبعا كلام شيخ عبد الكريم صح كيف مجلس وزراء يتضامن ضد مواطن دا كلام فارغ التضامن مع القانون فقط دا تصرف غير رصين ولا يتناسب مع من يقودون دوله مهما كان توجههم

        الرد
        1. 1.1
          العديل راي

          انتوا فاكرين الناس لسه بخافوا منكم عشان ماتكفروهم
          الوزيره تمثل الحكومه وسياسات الوزيره التي بناء عليها هاجمها عبدالحي تمثل الحكومه يعني انتو دايرين تطعنوا في الوزيره وتفتروا الكذب ان سياستها هي سياسه الاخوان الجمهوريين وده ماصحيح
          بالمناسبه كره القدم النسائيه اجيزت من 2004 فلماذا سكت عبدالحي طيلة الوقت ده

          الرد
      2. 2
        Nabil

        ياشيخ السجم لقد أتيت عام ١٩٩٣ مسجد الكلاكلة المنورة وكفرت من كفرت وتبعك صغار السن وأصبحو من المكفرين وكنت تنعم في بيتك جوار المسجد بسيارة ونساء من مغربية يعني ممتع نفسك وكنت تعارض الترابي والبشير حتي اقنعك ابليسك وشيطان الانس عبد الشيطان يوسف عندما سمع بك واتاك زيارة في صلاة المغرب عام ١٩٩٤ انت ابعد ماتكون عن كتاب الله انت من خرجت ضد.الشيوعييين بعد أن دعمتك الحكومة ضدهم انت من تم تعييينك في جامعة القرآن الكريم بواسطة ارجع الي السعودية المطرود منها وتبجح لتجد السيف لأنك تهاب الموت أين كان العدل في قاموسك وقاموس عبد الحي لقد نفرتم العباد من الدين ومنهم من الحد بسببكم ونحمد الله انه مثبتنا علي دينه من غير شطط وتشدد انت ومن معك من الذين ضل سعيهم ويحسب انه يحسن صنعا مادخلكم بالسياسة أن من تدافع عنه له خبره في السياحة في اوروبا حتي انه يخلع الجلباب ويرتدي البنطلون والقميص فهو من الاثااام حتي أن موظف السفارة السودانية في لاهاي لم يتعرف عليه عندما ذهب إليه في أمستردام بورة الشرمطة والمخدرات والعراء فلو كان عرج علي جوامع امستردام لراي الحرية الدينية ذلك هو الجامع وتلك الملاهي والملذات والمصانع والشركات والكنائس والمعابد كل قد علم صلاته وتسبيحة ويحاسب الله عباده السواااال ماالذي يفعله في بريطانيا وألمانيا والسويد وهولندا وايرلنده اليست هذه هي البلاد التي تستهدف الإسلام ففتحت له ابوابها واللهي ليس هنالك من يستهدف الإسلام غيركم ياتجار الدين يامنافقين يحب القبض عليكم وربطكم في ميدان عام والحكم للشعب فهو القاضي العادل

        الرد
      3. 3
        محمد

        من رأي كان يجب ترك القضيه للقانون وما أرى وقوف مجلس الوزراء مدافعا الا لانه انتهاك لسيادة الدوله باعتبار أن القضيه أصبحت في مدرج القانون والقضاء لا ساحات الإعلام والمهاترات غير المحموده كان الأجدر بالشيخ أن رأى كفرا أن يلجأ للقضاء فهو ادرى بذلك لأن التكفير هكذا لايصح لكن الشيخ من ذهب الكيزان ذهبت حكمته والله المستعان وكان الأجدر بالوزراء ألا يدافعوا بل يمنعوا الحديث في القضيه إلى أن يأخذ القانون مجراه وينطق القضاء…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.