سياسية

ارتفاع أصوات مآذن الخرطوم ومدن أخرى ضد مدير المناهج ” القراي “


ارتفعت اليوم أصوات خطباء “الجمعة” في معظم مساجد ولاية الخرطوم، ومدن سودانية أخرى، ضد عزم مدير المناهج د. “القراي” على تخفيف مادة التربية الاسلامية والقرآن بالمناهج، بحسب ما نقلت (كوش نيوز).

وتحدث عدة خطباء مستنكرين إقدام “القراي” على هذه الخطوة قائلون بأنهم قد اسقطوا النظام السابق لمتاجرته بالدين وسيسقطوا هذه الحكومة لمعاداتها للدين.

وهاج المصلون في أحدهم أراد أن يعقب على خطبة في أحد مساجد جبرة بالخرطوم مدافعاً عن ” القراي “، وعبر بعض المصلين عن استيائهم لاثارة مثل هذه الفتن من قبل مدير المناهج في وقت البلاد أحوج فيها للتماسك للعبور بالمرحلة الانتقالية بسلام.

وكان القراي قد اكد على وجهة نظره خلال حديث له بمنبر صحيفة (التيار) يوم الخميس، بضرورة تخفيف المناهج من القرآن وكثرة مقررات الدين، لجهة أنه لا يعقل أن يحفظ طفل عمره أقل من سبع سنوات ” سورة الزلزلة”، ونوه إلى أن الطفل في هذا السن غير مطالب بحفظ القرآن لأنه لم يصل سن الصلاة بعد.

وكشف القراي عن شروع المركز القومي في تغيير المناهج إبتداءً من العام الدراسي المقبل، وقال “إن التغيير سيبدأ بمناهح التعليم ما قبل المدرسي بصورة كاملة وإدخال اللغة الإنجليزية”، وأعلن أن مقررات الفصول من الأول حتى الخامس سيتم تنقيحها فقط وادخال الموسيقى والتربية المدنية، وتابع “أما مقررات الثانوي فسيطالها تغيير شامل وكامل”.
الخرطوم (كوش نيوز)

تعليقات فيسبوك


‫6 تعليقات

  1. مرحلة الطفولة المبكرة ، يكون فيها الطفل صفحة ( بيضاء نقية خالية من كل نقش وصورة ) ولذلك يمكن أن يحفظ بسرعة وبطريقة سهلة أية سورة في كتاب الله ، ولذلك فٱن قول ( القراي ) سورة الزلزلة صعبة على التلاميذ قول بغير دليل وليس ناتجاً عن استطلاع للطلاب ولا المدرسين فيما يظهر لأن الزمن بين تعيينه وبين تصريحاته لا يكفي للاستطلاع ومعرفة رأي أصحاب الشأن !
    القراي مضطرب التخصص ، فهو يحمل بكالوريوس اقتصاد زراعي ، وماجستير اقتصاد ، ودكتوراة في المناهج وهذه لخبطة وخلط ذهني وتعلمي وهو لم يشتغل مدرسا في المرحلة الابتدائية لا في الخارج ولا في الداخل ، إضافة إلى انه يحمل الفكر المحمودي الجمهوري المنحرف والضال، الذي يتعارض مع دين السودانيين ومنهجهم السني وبالتالي فهو ليس مؤهلاً لهذا المنصب ، الذي جاء به إليه وزير التربية والتعليم الشيوعي ، وهذا من الفتن والعقوبة الربانية على الشعب السوداني ، في أن يتولى أمر التربية والتعليم فيه شخصان ؛ شيوعي ، وجمهوري ، محمودي ، ولا نقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل !!

  2. القراى الرجاء العمل فى صمت ويجب العمل وفق لجنة خبراء فى التعليم وعدم فرض رؤية شخص واحد فمثلا سورة الزلزلة حفظها ليس شاق حسب وجهة نظرى الشخصية والطفل يؤمر بالصلاه فى سن سبع ويضرب علي تركها فى سن عشر
    نحن ضد ما فعله بنى كوز فى التعليم ونطالب بالشئ المبنى على دراسات حقيقية لا قرارات فردية تكون وبالا على التعليم والذى هو مستقبل الوطن

  3. تغيير المناهج أمر ضرورى و حتمى ولا بد منه ولا تراجع عن ذلك , المناهج يجب أن تعاد الى ما قبل نظام الانقاذ على أسس علمية وعملية و واقعية, حتى يستعيد التعليم عافيته ولتمكين طلاب العلم من مواكبة الحداثة فى جميع مجالات العلوم , الحديث عن أن القراى يفرض رؤيته الخاصة حديث مجافى للحقيقة وبه الكثير من التدليس من من لهم ضغائن شخصية ضد الرجل,

  4. أسأل القراي الذي يريد أن يستبدل القرءان بالإنجليزي هذا ايهما أسهل على من عمره ٥ سنوات أن يحفظ آية من سورة الزلزلة أو هجاء كلمة إنجليزية ..؟؟؟

  5. القراي الجاهل الجمهوري الضال المضل الذي أتوا به قصداً لا كوزير تعليم ولا وكيل ولكن في منصب مخصوص ومعد بدقة له وهو مدير مناهج !!
    وهو منصب ظل على مر العهود بعيدا عن الإعلام وخاصاً بأهل التعليم والتربية من قدامى المعلمين والمربيين الأفاضل وبعيدا عن السياسة والأضواء والسياسة والنعرات والتطرف الديني،
    جاؤا بالقراي الجمهوري الضال خصيصاً لأنهم يعرفون أن المنهج القويم يفضحهم ويكشف سؤ عقيدتهم فلا سبيل الا بغسل أمخاخ الطلبة وتهيئتها لعقيدتهم الفاسدة ورزائلهم التى لا يقبلها الشرع ولا القيم الأصيلة، فأتوا به للمناهج مخصوصاً ويريد خسأه الله أن ينشر الإفساد ويعبث بالقيم وبمناهج التربية والتعليم وينشر عقيدته الضالة المضلة.

    وأتى بعد غياب سنين طويلة لا يعرف شيئا عن التعليم ولا يفقه شيئا عن التربية يحمل أحقاده على الجميع والأسوأ أنه أتى بنفس مخه الخرب وعقليته الضالة وعقيدته الفاسدة
    والمضحك والمبكي أنه أتى ليكون مسئولا عن مناهج التربية والتعليم لأبنائنا وبناتنا الصغار.

    كيف بالله نأتمن عليهم ضالا مضلا يحمل أهدافا وأغراضا ونية سيئة؟؟

    ربنا يخزيه ويفشل مراده ويحفظ أولادنا وبناتنا منه ومن أمثاله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *