سياسية

الأجهزة الأمنية بغرب كردفان تأكد جاهزيتها


أكدت القوات الأمنية بولاية غرب كردفان جاهزيتها واستعدادها للتصدي لأي مهدد أمني بالولاية وقدمت عرضا عسكريا استعراضيا طاف كافة الشوارع الرئيسية والميادين العامة بمدينة الفولة حاضرة الولاية .

وأكد اللواء الركن عبدالله محمد عبدالله خلال مخاطبته للقوات اليوم بأن أرواح المواطنين وممتلكات الدولة خط أحمر لا تفريط فيها ، وحذر دعاة الفتنة والمخربين بأن الاجهزة النظامية ستكون لهم بالمرصاد .

وأوضح أن الأزمة الإقتصادية التي تمر بها البلاد سيتم تجاوزها وحلها بالصبر والتخطيط السليم مناشدا المواطنيين بعدم الإستجابة لدعاة التخريب عبر التظاهرات والمسيرات المعادية للثورة .

وأبان والي غرب كردفان أن المنظومة الأمنية بالولاية تعمل في تناغم وتنسيق تام في سبيل تحقيق الأمن والاستقرار الأمر الذي انعكس إيجابا علي استقرار الأوضاع الأمنية بكل المحليات .

من جهته قال اللواء شرطة صلاح حسن الطيب مدير شرطة الولاية مقرر لجنة الأمن أن هناك أمر صدر من لجنة الأمن والدفاع خاص بمنع التظاهرات والمسيرات لحين صدور تشريعات وقوانين تنظمها وإلي حين صدور تلك القوانين غير مسموح بأي تجمع أو تظاهر لافتا إلي أن هذا الامر قصد منه التنظيم وتحديد المسؤليات وليس كبت حرية التعبير وتكميم الأفواه.

وأوضح أن هذا الأمر يسهل من مهمة حركة المواطنين وييسر مهام الشرطة لتحديد مواقيت وأماكن المظاهرات حتي تؤمنها وتحفظ أمن المؤسسات الاستراتيجية الموجودة في مسار المظاهرة.

سونا



‫3 تعليقات

  1. وحذر دعاة الفتنة والمخربين بأن الاجهزة النظامية ستكون لهم بالمرصاد . وأوضح أن الأزمة الإقتصادية التي تمر بها البلاد سيتم تجاوزها وحلها بالصبر والتخطيط السليم مناشدا المواطنيين بعدم الإستجابة لدعاة التخريب عبر التظاهرات والمسيرات المعادية للثورة#
    سعاده الجنرال نرجو حذف هذا الاعلان
    لانه غير قانوني محليا ودوليا..
    وكما قامت ثوره وسرقها الشيوعيين والعلمانيين..فمن الممكن والممكن جدا قيام ثورة اخري وتكون غير مسروقه وتدخل السارقين السجن بالقانون…. اذا كان المظاهرات والمسيرات معاديه ومخربه لم نجد مخربين اكثر من قطيع قحط والمهنيين وثورتهم المسروقة ..مع العلم الزحف الاخضر ثورة كل الشعب ولا تتبع لحزب محدد..وهم عقلاء وصفوة المجتمع..ومسيراتهم انظف واجمل من حدائق كولومبيا…

  2. هل قرأت الآن أن مسيرة سلمية ستتم مواجهتها عسكريا؟ لا أصدق عيناي! هذا مروع للغاية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *