النيلين
أبرز العناوين سياسية

محام: الرئيس السوداني السابق البشير يرفض التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية

قال أحد محامي الرئيس السوداني السابق عمر البشير لرويترز يوم الثلاثاء إن البشير يرفض التعامل مع المحكمة الجنائية الدولية كونها ”محكمة سياسية“ وإن القضاء السوداني قادر على التعامل مع أي قضية.

وقال المحامي محمد الحسن الأمين ”نحن نرفض دخول المحكمة الجنائية الدولية في هذا الأمر لأنها محكمة سياسية وليست عدلية كما نرفض تدويل العدالة ونعتقد أن القضاء السوداني لديه القدرة والرغبة للنظر في هذه الاتهامات“.

كان وزير الإعلام السوداني فيصل محمد صالح قال في وقت سابق يوم الثلاثاء إن الحكومة السودانية اتفقت مع جماعات التمرد في إقليم دارفور بغرب البلاد على مثول المطلوبين لدى المحكمة الجنائية الدولية أمام تلك المحكمة.

والبشير، الذي أطيح به بعد احتجاجات حاشدة العام الماضي، مطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية بتهم جرائم حرب وإبادة وجرائم ضد الإنسانية لكن الوزير لم يذكره بالاسم.

(رويترز) –
إعداد حسن عمار للنشرة العربية – تحرير لبنى صبري

شارك الموضوع :

1 تعليق

فيصل الغالى 2020/02/11 at 9:52 م

نقول لأحزاب الحرية والتغيير ولحمدوك ولحكومته ولمُطبليها وقطيعها إن تسليم الرئيس البشير لما تُسمى بمحكمة الجنايات الدولية لن يحل مشاكلكم بل سيُعقدها أكثر وأكثر وسيُضيق عليكم جُحر الضب الذى دخلتم فيه وتحاولون جر الآخرين معكم لهذا الجُحر … أنكم قد فشلتم وعجزتم أيما فشل وأيما عجز وفى كل الملفات السياسية والإقتصادية والأمنية وحتى السلام الذى قلتم أنكم ستُحققونه خلال شهر مضى عليه 6 شهور دون مجرد بارقة أمل لتحقيقه … والآن تريدون ذر المزيد من الرماد على عيون الشعب السودانى وجر أنظاره بعيداً عن الذى يدور فى الساحة السودانية من إنهيار إقتصادى وسياسى وأمنى وبل أخلاقى … تركتم ما ثار الشعب من أجله وهو المعاش من خبز وغلاء فاحش وطاحن وفى كافة السلع الضرورية وكذلك المطالب الحياتية من مواصلات وتعليم ودواء وعلاج وبنزين وجازولين وغاز وغيره كثير وكثير وأصبحتم تجرون وراء التشفى والإنتقام ومطاردة المعارضين حتى أصبحت السجون تعُج بالكثير من المعتقلين تحفظياً دون تُهم محدده ودون محاكمة حتى أصبح حال السودان وشعبه كحال مصر وشعبها تحت حُكم دكتاتور مصر عبدالفتاح السيسى … وفى النيابة العامة تم فتح المئات من البلاغات الكيدية وكل من هب ودب أصبح يفتح بلاغاً فى كل من له عداء شخصى معه … وأخيراً محاولتكم لإعادة الإستعمار الجديد من جديد بمطالبتكم الأمم المتحدة بفرض وصاية على كافة أراضى السودان وشعبه حيث لم يسبقكم أحد من الذين حكموا السودان بمثل هذا الطلب الغريب والعجيب والمُستهجن والذى يدل على أنكم تعملون ضد مصالح السودان ورغبة شعبه … أنتم تقودننا لمحرقة لا يعلم مداها إلا الله أتيتم بإسم الحرية والسلام والعدالة بينما أنتم أشد الناس عداوةً لتلك الشعارات التى ثبت كذبها بمرور الأيام وعرف الجميع بأنها كانت شعارات لتحقيق مصالح حزبية ضيقه لم يكن من بينها بالطبع مصلحة السودان وشعبه … ما رأي المخلصين من شعب السودان وهم يرون وطنهم وبلدهم يضيع من بين أيديهم على يد هؤلاء ؟؟؟!!!…

رد

اترك تعليقا