النيلين
سياسية

لجان مقاومة تتهم التغيير بعقد اجتماعات سرية لتفكيكها


كشفت عدد من لجان المقاومة بولايتي الخرطوم والجزيرة، عن عقد لجان التغيير والخدمات التي كونتها قوى الحرية والتغيير، بالاحياء اجتماعات سرية لتفكيك لجان المقاومة، وانتقدت في الوقت ذاته لجان التغيير والخدمات بسبب الاختراق الذي تم لها من قبل أعضاء ينتمون لحزب المؤتمر الوطني المحلول، واتهمت لجان المقاومة لجان التغيير، بعرقلة وتحجيم دورها الثوري في مراقبة أداء الحكومة الانتقالية، وتبرأت لجان المقاومة من الاتهامات التي وجهت لها بالتلاعب في الوقود وبيعه في السوق الأسود.

وسخر عضو لجان مقاومة دار السلام بأمبدة محمد بخيت جازم من تلك الاتهامات، لأن دور لجان المقاومة في الأساس يقوم على فرض الرقابة على الدقيق والوقود، وقال جازم لـ»الجريدة» لا يمكن أن ينتهي بنا المطاف للتلاعب بقوت المواطن، ونحن جئنا لحمايته، وهاجم لجان التغيير والخدمات، وأكد على أن أعضاء لجان التغيير ينتمون لحزب المؤتمر الوطني المحلول، وذكر: لدينا مستندات تثبت ذلك، واتهم لجان التغيير بعرقلة دور لجان المقاومة لتحجيم دورها الثوري، وزاد: (دا شغل ترس للجان المقاومة ترسوا للجان المقاومة باختراق الكيزان للجان الخدمات والتغيير).

من جهته اتهم ممثل لجان مقاومة أمبدة محمد عثمان خليفة لجان الخدمات والتغيير بالاعتداء على عمال مخبز بأمبدة وتهديدهم، وأكد على أنهم قاموا بتدوين بلاغات ضدهم، ودعا كل لجان المقاومة لمراقبة أعضاء لجان الخدمات والتغيير.

وفي السياق كشف ممثل لجان مقاومة أمبدة محمد عثمان عن تجنيد عناصر من المؤتمر الوطني المحلول، لافشال دور لجان المقاومة، وقال: هناك جسم تم تكوينه بمحلية أمبدة باسم جسم ثورة ديسمبر، موضحاً أن الهدف منه هو خلق الفتن بين أعضاء المقاومة، زاد: هذا الجسم الذي تم تكوينه، تقوم عضويته بأفعال لا تليق بأعضاء المقاومة، حيث تُعقد اجتماعات سرية لتفكيك لجان المقاومة.

ووصف عضو تنسيقية لجان مقاومة الحصاحيصا، محمد كبسور الموجهات التي أصدرها وزير الحكم الاتحادي لتنظيم لجان التغيير والخدمات، وصفها بـ(بالتغول ) المتعمد على عمل لجان المقاومة ومحاولات غير بريئة لإفشال الدور الثوري الذي تقوم به لجان المقاومة في كل بقاع السودان، وقال كبسور: (نحن بالحصاحيصا لا زلنا نخوض حرباً ضروساً ضد المدير التنفيذي للمحلية والذي يدور في فلك ذات الأفكار التي تسعى لتصفية للجان المقاومة).

الخرطوم: فدوى خزرجي
صحيفة الجريدة

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


اترك تعليقا