سياسية
غازي صلاح الدين يهاتف حمدوك لاطمئنان عليه

هاتف رئيس الجبهة الوطنية للتغيير و حركة الإصلاح الآن د. غازي صلاح الدين ، رئيس مجلس الوزراء عبدالله حمدوك عبر مكتب الأخير ليتطلع على سلامته بعد حادثة التفجير الذي تعرض لها.
أكد صلاح الدين بحسب السوداني رفضه لهذا الأسلوب ودعى الحكومة لإجراء التحقيقات فوراً وتقديم الجناة للمحاكمة.
الخرطوم (كوش نيوز)







عبدالله حمدوك موظف إممي، معار لحكومة السودان، بدرجة رئيس وزراء. هو يدرك ذلك ويتعامل مع المنصب وفق هذا الإطار. لن يستفيد الإسلاميين والقوى المناوءة للثور من إغتيال الرجل.
حافظ الرجل على نهج معتدل وقنوات إتصال مع العهد البائد خاصة مع بعض قادة المؤتمر الوطني والمنشقين منه.
المؤتمر الوطني أكبر الخاسرين بموت حمدوك لو تم.
هناك إحتمالان أو تفسيران لما حدث :
محاولة إغتيال مصطنة تهدف لإعادة حشد قوى الثورة وإزالة حالة الإحباط الحاصل.
محاولة بائسة ومعزولة من بعض الإسلاميين قليلي الخبرة في العمل السياسي والعسكري ممن إستفذهم الخطاب الإقصائي للحكومة الحالية
ايا” كان من وراء هذا العمل فإن قوى الحرية والتغير أكبر المستفيدين منه،ولن تفوت هذه السانحة التي أتتها على طبق من ذهب، ستحاول تحقيق أكبر قدر من المكاسب وتحشد بها الشارع وتستعيد ذخم الثورة المفقود. ستكون محاولة اغتيال حمدوك ملهاة تشغل الشعب عن قضاياه الأساسية.. و هو نفس النهج الذي اتبعته الإنقاذ، وما ضرب مصنع الشفاء منكم ببعيد.
تمثيل في تمثيل
الراجل حب يرجع مكانته في قلب الشعب السوداني الرهيف المغلوب على امره بعد ان قتلها الجوع والصفوف
الكيزان اغبياء اي نعم ولكن ليس لهذه الدرجه الله لا كسبهم ولا كسبكم وبلا يخمكم انتو والكيزان
قال اغتيال حمروك قال ويغتالوه فوق شنو عشان شخصيته الضعيفه وإلا نجاحه في إكمال مهمته الكيزان في تضييع البلد.
الحادثة اتت بعد حضور حمدووك تخريج جنود الدعم السريع الدفعة 8 وظهوره في المنصه مع برهان وحميدتي اثارة غضب القحاطة.
ابحثوا عن المستفيد من هكذا عمل.؟
اذكركم بمجزرة قصر الضيافة.
مسرحية كانت تحتاج لسيناريو محكم أكثر من هذا السيناريو الساذج. وحمدا لله على سلامة حمدوك الذي تم وضعه في موقف لا يحسد عليه.
والله يا غازي لو تدق طار، برضك كوز ولا فائدة منكم وكل الكيزان في مزبلة التاريخ وغير مرحب بكم من الشعب السوداني البطل الذي أطاح بكم