النيلين
أبرز العناوين سياسية

فيديو: وزير الإعلام “فيصل” في حوار مع الطاهر التوم يصف صلاح قوش بأنه (زول لطيف جداً)


قال الاستاذ فيصل محمد صالح وزير الإعلام الحالي في حوار سابق على فضائية سودانية24 في زمن النظام السابق عندما سأله الطاهر حسن التوم عن مدير المخابرات حينها صلاح قوش فقال بحسب الفيديو المرفق الذي شاهدته كوش نيوز (زول لطيف جداً بيفتش الناس ليسلم عليهم وحتى لا ينتظر انت تمشي تسلم عليه ويجيك في محلك ويسلم عليك وبحيوية وبكدا يعني).

وكتب عبدالرحمن عمسيب يوم الثلاثاء تعليقاً على الفيديو المرفق (الطاهر التوم و هو مدير قناة سودانية ٢٤ في زمن الأنقاذ يفتح الأستوديو لفيصل محمد صالح الوزير الحالي .. فيصل الوديع المسالم .. أو فيصل المغلوب قبل أن يصبح “قحاتي” غضوب )..

واضاف عمسيب (المضحك أن الطاهر الذي يوصف بأنه لم يكن مهني .. أستضاف على ذات الكرسى الناصري فيصل والشيوعي عبد الله على أبراهيم والمغضوب عليه من البشير وقتها صلاح قوش ثم على عثمان .. وهي شهادة مهنية يبرزها الطاهر في وجه مهاجميه اليوم ..
المضحك أكثر أن فيصل قد وصف صلاح قوش باللطف .. وهو ما لم يفعله الطاهر طوال لقائه مع الرجل).

الخرطوم (كوش نيوز)

وزير الإعلام "فيصل" في حوار مع الطاهر التوم يصف صلاح قوش بأنه (زول لطيف جداً)

(زول لطيف جداً بيفتش الناس ليسلم عليهم وحتى لا ينتظر انت تمشي تسلم عليه ويجيك في محلك ويسلم عليك وبحيوية وبكدا يعني)

Geplaatst door ‎كوش نيوز‎ op Dinsdag 7 april 2020

 

تعليقات فيسبوك
شارك الموضوع :


2 تعليقان

حر الراي 2020/04/08 at 1:38 م

قال أبو شراعة القيسي:
إنَّ الغِنَى عن لئامِ النَّاسِ مَكْرُمةٌ وعن كرامِهم أدنَى إلى الكرمِ
وقال مؤمل الشَّاعر:
إذا نطق اللَّئيمُ فلا تجبْه فخيرٌ مِن إجابتِه السُّكوتُ
لئيمُ القومِ يَشْتُمُني فيحظَ ولو دمَه سفكتُ لما حظيتُ
فلستُ مُشَاتِمًا أبدًا لئيمًا خَزِيتُ
لمِن يُشَاتِمُني خَزِيتُ
وقال آخر:
واحذرْ مصاحبةَ اللَّئيمِ فإنَّه يُعْدِي كما يُعْدِي الصَّحيحَ الأجربُ
وقال عبد الله فريج:
واحذرْ مصاحبةَ اللَّئيمِ فإنَّه كالقحطِ في أفعالِ خيرٍ مُجْدِب
وقال أبو العتاهية:
وإن امرأً لم يربحِ النَّاسُ نفعَه ولم يأمنوا منه الأذى للئيمُ
وأنشد الكريزي:
وما بالُ قومٍ لئامٍ ليس عندهم عهدٌ وليس لهم دينٌ إذا ائتمنوا
إن يسمعوا ريبةً طاروا بها فرحًا منَّا وما سمعوا مِن صالحٍ دَفَنُوا
صمٌّ إذا سمعوا خيرًا ذُكِرْت به وإن ذُكِرْت بسوءٍ عندهم أَذِنُوا

وقال المتوكل الليثي:
إنَّ الأذلَّةَ واللِّئامَ معاشرٌ مولاهم المتهضِّمُ المظلومُ
وإذا أهنتَ أخاك أو أفردتَه عمدًا فأنت الواهنُ المذمومُ
وقال آخر:
إن اللَّئيمَ وإن أراك بشاشةً فالغيبُ منه والفعالُ لئيمُ
قال الشَّاعر:
رأيتُ الحقَّ يعرفُه الكريمُ لصاحبِه وينكرُه اللَّئيمُ
إذا كان الفتى حسنًا كريمًا فكلُّ فعالِه حسنٌ كريمُ
إذا ألفيتَه سمجًا لئيمًا فكلُّ فعالِه سمجٌ لئيمُ
وقال المتنبي:
إذا أنت أكرمتَ الكريمَ ملكتَه
وإن أنت أكرمتَ اللَّئيمَ تمرَّدا

رد
توفيق بدوي 2020/04/08 at 9:24 م

ليس في الأمر عجب..نحنا في السودان تفرقنا السياسة و تجمعنا الإنسانيات و الإجتماعيات. لعلمك أن فيصل و قوش أبناء دفعة في بورسودان الثانوية و يتعارفا معرفة وثيقة قبل أنةتفرفهما المبادئ و القيم فحينما اختار قوش ان يكون عصا النظام و كلبه العقور و راعيا لبيوت اشباحه اختار فيصل ان يكون إنسانا .. و حرا

رد

اترك تعليقا