جرائم وحوادث

قوة عسكرية تداهم منزل علي عثمان وتأمر اسرته بإخلائه


داهمت قوة عسكرية منزل نائب رئيس الجمهورية الأسبق علي عثمان محمد طه وطالبت أسرته باخلاء المنزل تسليمه لها بحجة مصادرته لصالح الدولة.
وأكدت مصادر مطلعة للمجهر ان القوة وصلت المنزل ظهر اليوم “الأربعاء” وأمرت زوجته وبناته الخروج من المنزل لجهة مصادرته من قبل الحكومة
واشارت المصادر الى أن القوة لم تبرز أي مستند يؤكد مصادرة المنزل الأمر الذي دفع الأسرة لعدم الخروج من المنزل خاصة وأن أمر الإخلاء جاء في نهار رمضان ومع تباشير عيد الفطر
وأوضحت المصادر الوضع لا يزال كما هو وأن الأسرة لا تزال في إنتظار وكيل النيابة ليبت في الأمر بينما ترتكز القوة العسكرية خارج المنزل.

صحيفة المجهر السياسي



‫2 تعليقات

  1. الموضوع بعد ما كان نهب مسلخ في الولايات أصبح داخل العاصمة و الحكاية أصبحت قله و حقارة و تصفية حسابات و ذل و إهانة لبعض الأسر مافي عسكري و لا ضابط و شريف و ود ناس بتصرف بهذه الطريقة و في هذه الأيام الماركات حتى إذا كان أمر الإخلاء في يده و الأستاذ علي عثمان معروف أهله من المستورين الحال و ما محتاج يسرق تكلفة بناء البيت أو أرضه مرتب سنه واحدة بالخارج يجعله يمتلك أفضل سكن بالسودان.
    شغل الضر أفضل تتركوه ي القحاطه لأن الدور حايكم و قصة عصابة تصادر ممتلكات تابعة للمؤتمر الوطني أو بعض أعضاء الحكومة السابقة و بيعها ثم الهروب من البلاد بالأموال دي تاني ما جايبه حقها لأنكم سوف تحسبون حتى إذا ذهبت لكوكب زحل و الأمور بهذا الشكل سوف تدفع الناس للتقوقع و القبلية و اي مجموعة بتاخذ حقها بيدها و بقانونها و الله إذا الأمور كل يوم تسوقنا نحو ازفت الزافتين مافي زول بخاف من شرطة أو جيش أو أمن كلنا قادرين على حمل السلاح و بعضنا يستطيع قيادة الدبابات و غيرها و نستطيع أن نفعل الأفاعيل و لن نقبل الذل أكثر من مما هو حاصل الان كم يوم فقط اما الجيش يستلم السلطه من جديد و يعيد الأمور لنصابها و يحاكم مجرمي حقط و اول ناس عاونهم في المشانق ناس سيدي الديناصور فلان و علان و الا سوف تكون ثورة نقبل فيها الموت على أن نترك هذه المافيات الملحدة و الحركات و الاحزاب العنصرية تتحكم في مصيرنا يوجد جبابرة و مارد مستعدون لساحات القتال يحبون طريق الشهادة من أجل هذا الوطن و ما نراه و نسمعه هذه الأيام و يفرض علينا و على اهلينا من غلاء المعيشة من قبل مافيا الأحزاب التجارية يحرك دواخلنا نحو الصدام.
    و الكاذب المهري و الزفت الميرغني كل ثورة يطلقون الملحدين لتصفية المسلمين و هم يهتمون بتصفية الموارد و نهب حوائج المواطنين كل ما يشارك الكاذب المهري و زفت الميرغني في السلطه الا انعدم كل شيء يجب تصنيفها احجيه من احاجي الحبوبات و قد أصبح ال المهدي و الميرغني فرض عين على كل سوداني
    بالله عليكم موظف راتبه ٧٠٠ج و آخر ١٠٠٠ج و طبيب و معلم ٢٠٠٠ج و كيلو اللحمة ٥٠٠ج و الزيادة في المرتبات لا تصلح الحال الدولة وضعت الناس بين الموت جوعا و السرقة و بيع كل شيء وصلت عند البعض لبيع الأعراض و بيع القصر بحجة الزواج و بين الموت مرضا أو الموت في الصدام مع لجان المقاومة و القوات النظامية فقد اخترنا الموت في الصدام مع القوات النظامية إذا استمر الحال هكذا و إن غدا لناظره قريب.

  2. تعمد اذلال المسؤلين في عهد الاسلاميين فيه تشفي وظلم واضح ،، هل الاسلاميين فقط هم من امتلك بيوت انظروا جواركم ،ابسط حاجة تخلو للزول بيت لاجل اسرته التي لا ذنب لها في ما يحدث

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *