سياسية

في ذكرى 30 يونيو الاولي…ثوار الفاشر يرسمون لوحة تاريخية خالدة


سيرت تنسيقية لجان المقاومة بولاية شمال دارفور ولجان مقاومة قطاعات مدينة الفاشر ومعسكرات النازحين اليوم مواكب “مليونية الثلاثين من يونيو” من مختلف احياء مدينة الفاشر الي ساحة مستشفى نبض الحياة بوسط المدينة بمشاركة واسعة من قواعد قوي الحرية والتغيير.
وتجمع المهنيين والشباب والكنداكات حيث رددت الجموع الهادرة شعارات ثورة ابريل ديسمبر ” حرية سلام وعدالة والثورة خيار الشعب” وقد جسدت تلك المواكب لوحة تاريخية لواحدة من أقوي صور التلاحم الجماهيري للمطالبة بالحقوق المشروعة .

وتلى الناطق الرسمي باسم تنسيقية لجان المقاومة بالولاية محمد علي النور مطالب مليونية لجان المقاومة والتي تصدرتها وقفة اجلال واعزاز لشهداء ثورة ديسمبر الذين قدموا ارواحهم ودمائهم فداءا للوطن.

وطالبت المذكرة بتحقيق السلام العادل والشامل الذي يخاطب جذور النزاعات في البلاد منذ الاستقلال، كما طالبت الحكومة وجميع الشركاء الثورة بضرورة الاسراع في ارساء قواعد حكم القانون والاصلاح والتسليم الفوري لكافة المطلوبين بواسطة المحكمة الدولية والكشف عن حقيقة ما جرى في فض الاعتصام وتقديم كل من تورطوا في سفك الدماء الى العدالة بالاضافة الي المطالبة بضرورة بدء عمل لجنة ازالة التمكين بالولاية وفتح التحقيق الفوري في ملفات فساد اراضي الولاية وسوق المواسير وملف طرد المنظمات ومصير املاكها، بجانب المطالبة باكمال هياكل السلطة المدنية بعيدا عن المحاصصات الحزبية وتعيين الولاة المدنيين وتعيين السلطة التشريعية .
وتضمنت المذكرة المطلبية لثوار شمال دارفور ضرورة اعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والامنية بشكل جذري والتصدي لجشع التجار في الاسواق وتوفير الخدمات الاساسية للمواطنين بخاصة شح وانعدام الوقود ودقيق الخبز وندرة مياه الشرب.

واكدت مذكرة تنسيقية لجان المقاومة بشمال دارفور لجماهير الشعب السوداني كافة والولاية علي وجه الخصوص حرصها التام علي عدم الانجرار وراء الاجندة التخريبية، معلنة انها ستمد يدها الي كل قوى التغيير الحية وفي مقدمتها لجان المقاومة في المحليات والشباب والكنداكات وتجمع المهنيين والتنظيمات النسوية وقوى المجتمع المدني وكافة القوى السياسية من اجل المضي في طريق التغيير الجذري في السودان للحفاظ علي الثورة من الاختطاف .
وفي استطلاع لـ(سونا) وسط المشاركين في المليونية قال متوكل أحمد باب الله عضو تنسيقية لجان المقاومة أن أهداف ومطالب ثورة ديسمبر لم تتحقق بعد ،منها ملف السلام ،واستكمال هياكل السلطة المدنية وقيام المجلس التشريعي الذي قال ان غيابه تسبب في خلل واضح في مسائل التشريع والرقابة مشيرا الي ان ولاية شمال دارفور لم يطالها أي تغيير على مستوى أجهزة الحكم .
بدورها أكدت عضو لجان المقاومة، أمنة النور أدم، أن نجاح تسيير مواكب المليونية يؤكد مدى وعي الجماهير وتحررهم من القيود التي كبل بها النظام البائد حرية وافكار وحركة الجماهير، مشددة على ضرورة انزال أهداف الثورة من خلال رؤى جديدة لحكومة الفترة الانتقالية.
واشارت إلى أهمية فتح الفرص للشباب والأخذ برأيهم في مرحلة البناء الوطني، داعية قوى الحرية والتغيير للعمل بروح الفريق الواحد ، وقالت “لابد من الاستفادة من الأخطاء التاريخية للنظام البائد خاصة في مسائل حل المشكلات” والتي قالت لابد أن تحل المشكلات بالاستماع إلى المجتمع وليس إلى الجهات الرسمية وحدها، مؤكدة دعم المرأة للحكومة الانتقالية ، ونوهت الى امكانية حدوث المزيد من التصعيد الثوري في حالة عدم صدور القرارات التي أعلنها رئيس الوزراء.
الي ذلك قال أبوهريرة محمدين بلجان المقاومة إن هذا اليوم مفصلي لتغيير دفة الثورة السودانية وتصحيح مسارها ،والوفاء بكل الطموحات التي رسمها الشهداء مناديا بضروة تسريع خطى السلام والتفرغ لبناء وطن يسع الجميع.

سونا

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *