أبرز العناوينسياسية

فيديو.. وزيرة المالية المكلفة: السودان يعاني من أجل توفير الكهرباء ونضطر للشحدة من العالم وزمن الدسدسة والغتغيت والسرقة انتهى


قالت وزيرة المالية المكلفة، هبة محمد علي، إن السودان يعاني من أجل توفير الكهرباء وأضافت بنضطر نمشي نسأل المانحين وتقريباً نشحد كل البلدان تساعدنا في مشكلة زي دي، ووصفت الوزيرة ضبط الدعم السريع محطتي توليد كهرباء بالإنجاز العظيم، وقالت بحسب الفيديو المرفق الذي شاهدته كوش نيوز (زمن الدسدسة والغتغيت والسرقة انتهى).

وأعلنت قوات الدعم السريع، يوم الإثنين، ضبط محطتي توليد كهرباء في مخازن القيادي بالنظام البائد عبدالباسط حمزة بالمنطقة الصناعية في الخرطوم بحري.

وأفلحت استخبارات الدعم السريع بعد متابعة دقيقة في ضبط المحطتين (صناعة ألمانية) بطاقة 8 ميغاواط للواحدة، تكفي لإنارة مدينة كاملة من مدن السودان خارج الشبكة القومية للكهرباء.

وأحبطت القوات محاولات عديدة لبيع المحطتين إلى عدد من الجهات بالداخل، وتمكنت أيضاً من ضبط 10 حاويات كملحقات للمحطتين إلى جانب 3 مخازن ضخمة تحتوي على معدات ورش كهرباء.

شاهد | الدعم السريع تضبط محطتي كهرباء في مخازن أحد قيادات النظام البائد

شاهد | الدعم السريع تضبط محطتي كهرباء في مخازن أحد قيادات النظام البائد

Gepostet von ‎اللجنة العليا للطوارئ الاقتصادية‎ am Montag, 13. Juli 2020

وقالت وزيرة المالية المكلفة، هبة محمد علي، إن السودان يعاني من أجل توفير الكهرباء و “يشحد” العالم لمساعدته لحل المشكلة في وقت تخبئ قيادات النظام السابق أمواله للمنفعة الشخصية.

ووصفت الوزيرة ضبط الدعم السريع للمحطتين بالإنجاز العظيم، وقالت:”كلنا واقفين صف واحد خلف الدعم السريع وكل القوات النظامية لنعيد للشعب السوداني حقوقه وكل ممتلكاته”، وأكدت أن “زمن السرقة والدسديس والغتغتة انتهى”، وأن الحكومة الانتقالية ستُعيد للشعب السوداني حقوقه كاملة.

وأفادت الوزيرة بأن المحطتين المضبوطتين تغطيان مناطق تعاني من مشاكل الكهرباء والمياه.
وحيّا وزير الطاقة والتعدين المكلف، خيري عبدالرحمن، قوات الدعم السريع ومساهمتها الكبيرة في ملاحقة واسترداد أموال الشعب السوداني وممتلكاته.

وقال إن المحطتين المضبوطتين تنتج الواحدة منهما 8 ميغاواط، وأضاف أنه يمكن الاستفادة منهما في مواقع كثيرة خارج الشبكة القومية، وتابع” نحن في حاجة كبيرة لهما وهم يعلمون ذلك”، وأشار إلى أن المحطتين تعرضتا للتخريب والدمار واعتبره أمراً مؤسفاً، وقال “سنتعاون مع قوات الدعم السريع لمراجعة وفحص المحطتين فنياً بواسطة لجنة مختصة لمعرفة مصادر الشركات المصنّعة وإعادة إصلاحهما وتشغيلهما وتخصيصهما للمواقع المستحقة”.

وأكد قائد ثاني قوات الدعم السريع، الفريق عبدالرحيم حمدان دقلو، أن الدعم السريع ستلاحق من يخبئون مدخرات الشعب السوداني، وقال إن قواته ستسترد من أي كائن كان حق الشعب السوداني وأمواله وممتلكاته المنهوبة.

وأضاف دقلو “رسالتنا لمخزّني احتياجات الشعب السوداني بأن يبادروا بتبليغ السلطات قبل اتخاذ الإجراءات ضدهم ومداهمة المواقع المقفولة”، وتابع “زمن اللعب انتهى وزمن الناس بتخزن الحاجات وبتخون الشعب السوداني انتهى”.

وأكد أن قوات الدعم السريع بالمرصاد لكل متربص بحق الشعب السوداني، مشيراً إلى أن جهات سطت على مخازن المحطات قبل وصول القوات.

الخرطوم (كوش نيوز)

تعليقات فيسبوك


‫9 تعليقات

  1. هو يا ترى كل وزير يجيبوا يقعد يخرمج ويصرح فى اشياء لا تخصه. د هبة دخلها شنو فى امور الكهرباء. المفروص تختص بالأشياء المالية فقط.

  2. هو يا ترى كل وزير يجيبوا يقعد يخرمج ويصرح فى اشياء لا تخصه. د هبة دخلها شنو فى امور الكهرباء. المفروص تختص بالأشياء المالية فقط و لو عايزة تشحد المفروض تشحد للسودان كله مش للكهرباء بس.

  3. من حقها تصرح وتورى الشعب النظام البائد كان بيعمل في شنو هم حكموا 30 سنة ما قدموا حاجة وبعد دا بعين قوية دايرين يدمروا الشعب والبلد زي أمثال عبدالباسط دا المفروض ولا يحكموه ولا حاجة اعدام طوالى أي كوز مفسد يعدموه علشان يكون عبرة لغيرة

    1. الدعم السريع الملتفين حوله ده مش كانو عباره عن ناهبين للاموال… وفعلا هي ماعندها دخل بالكهرباء لكن ما مشكله نحطا ونشوف وربنا يوفقهم وتتبارك ايامهم وايام السودان.

  4. هسه ده أسلوب وزيرة؟ ياخي حتى لو بنشحد خجلا بس انا كمواطن عادي ما بتكلم بالطريقة دي ….بعدين انتي المحشرك وسط الرجال اصلا شنو في مهمة زي دي …يلعن أبو الشيوعيين على أبو البعثيين على أبو الجمهوريين على أبو العلمانيين ذاتو….أوف ياخي

  5. دا شغل بتاع ناس الأمن الإقتصادي مع الشرطة البدخل فيهو الدهم السريع شنو؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
    أم من باب الحرامي بيعرف الحرامي؟؟؟؟؟؟
    الدعم السريع كلو يشكل مع الجيش و يشوفوا لينا موضوع الفشقة و حلائب و أرض بني شنقول التي يقام عليها سد النهضة الآن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *