سياسية

اشتباكات بالأسلحة الثقيلة داخل الجنينة


وقعت اشتباكاتٌ عنيفةٌ داخل حاضرة ولاية غرب دارفور “الجنينة” بالأسلحة الخفيفة والثقيلة بقاذفات الآربجي.
وبحسب شهود عيان تحدثوا لـ(السوداني) من داخل الجنينة، فإنّ الوضع يُنذر بتطورات خطيرة، متوقعين خروج الأمور عن السيطرة الأمنية بسبب عدم تدخلها لحسم الاشباكات، وأشار الشهود إلى أن الاشتباكات تبدو قبلية، والتي شهدت بسببها مدينة الجنينة تفلتاً أمنياً متكرراً وخوفاً وهلعاً وسط المواطنين من تجدُّد الاشتباكات، مطالبين حكومة الولاية والمركز بالتدخل العاجل والسريع لحسم الاشتباكات.
وترجع أسباب الاشتباكات إلى ترسبات مشاكل قبلية قديمة بين العرب والمساليت.
وبحسب معلومات (السوداني) التي تُشير إلى وجود مجموعات مُتفلتة اتخذت لها موقعاً بجوار حي الجبل، وظلّت تُمارس عمليات النهب والسلب وتستخدم الأسلحة لتنفيذ جرائمها.

السوداني



‫4 تعليقات

  1. الله كريم، يجب التدخل العاجل من السلطات وحسم التفلت، قحت تتحمل كل هذا الانهيار الأمني وكلما طالت الفترة الانتقالية ستسوء الأوضاع، كفاية لحدي هنا ويجب التغيير.

  2. نترحم ع الموتى و نسأله تعالي ان يجعلهم من أصحاب اليمين.

    ع الشعب و الحكومة أتفهم و تعي و تصدق ما نقوله مرارا و تكرارا لن يأتي السلام لأننا ليست في حرب دوله مع دوله او جيش يواجه مستعمر انتم في مواجهة مافيات و عصابات المخدرات و النهب و السلب و الدعارة و تجارة الرقيق انهم يرتبطون بكل عصابات و مافيات العالم وفق منظومة دقيقة عالية التنظيم الهدف هو ازدهار تجارته لذلك يعملون ع تفتيت السودان و تقسيمة و نشر الفوضى فيه نسبة لموقعه الجغرافي في أفريقيا ثم بعده حكم السيطرة ع تشاد و النيجر و إفراغ كل من نيجيريا و إثيوبيا من فئة السكان الشباب عبر التهريب للغرب عن طريق السودان بعد تفتيه و تقسيمه ثم ليبيا التي تعاني هذه السنوات الحرب الأهلية بعدها مصر ثم السيطرة الكاملة ع الخليج و ثرواته بعد وضع اليد ع الدول التي سبق ذكرها اما مسلسل المكرر تلبائخ الذي يسمى المفاوضات و غيرها فهذا مجرد باب لاستنزاف البلاد دون قتال و كسب الوقت و الوصول لبعض الأهداف بغير مقابل و هم ينفذون مخطط اليهود و الغرب و أمريكا الذي يقول في اعتقادي ما تحصل عليه مجانا افضل مما تحصل عليه بطلقة واحدة لان الطلقة تعتبر خسارة كبيرة جدا اذا قتل بها أفريقي او مسلم او عربي لانه في درجة اقل من الكلب في قاموسهم.
    من هنا أكرر أيضا ع الدولة ان تجتمع مع أهل دارفور و الشرق و الغرب و الوسط و كل منطقة تعاني من التهميش فقط و ان تتنصل عن كل ما تم بينها وبين حركات النهب و المخدرات و ان لا تجلس مع من حمل السلاح ضد القوات النظامية ابدا ع ان يكون حكمه الإعدام حدا او القطع من خلاف لان الجلوس مع العصابات يعتبر اعتراف بهم مما يشجع البقية ع اللحاق بهم فقط للكسب السريع و الميديا شو هذا غير أن الكثيرين من أفراد هذه العصابات مأجورين من دول الجوار و الناطقين بنفس اللهجات السودانية المحليه.

    sawah sudani
    Oslo
    07.2020

  3. ابناء الغرب يخربون بيوتهم بايديهم وايدي من يدعمهم ، ولن يحدث سلام مالم يجلسوا الى بعضهم ويضعوا ميثاق ايقاف القتل والحرب لانهم هم الذين يقتلون بعضهم ولا احد غيرهم ، يغيرون على المناطق الامنة ، او قبائل بعضهم البعض ,, الى ماذا يرمون هؤلاء ؟؟ بهذا المسلك اثبتوا للعالم انهم هم الاسوأ وان الحكومة كانت على حق لمقاتلة المتفلتين منهم لاستقرار المواطن .زوصدقوني بعد قليل سيفقدون تعاطف العالم الذي حصلوا عليه كيدا في حكومة السودان السابقة
    واستمر الاقتتال واصبحت الحركان مخالب لدول واصبح بعض قادتها عملاء لدول وهؤلاء صدقوني لن يوقعوا سلام ولن يأتوا لسلام ولكن سيحرقون بعضهم بعضهم واصبح لا مجال لاتهام اي عنصر حكومي او شمالي نيلي كما كانو يدعون ..
    ونشاهد في الميديا ادعاء نشطاء من الغرب ان الجلابة هم السبب او ابناء الوسط والشمال في حين هم بنفسهم يذبحون اخوتهم وابنائهم ..
    انتم على صفيح ساخن يا ابنا الغرب تخلصوا من الحركات الديكتاتورية التي تريد ان تكون هي سيدة الموقف دون غيرها تخلصوا من الجهوية والقبلية فانتم جميعا ابناء عرق واحد وثقافة واحدة وبلدكم غنية تعيشكم احسن من فرنسا وبريطانيا والمانيا المحتمي بها بعض الذين لا يودون اي سلام وانما يحبذون الجلوس هذا في الفنادق

  4. ده كله من ناس الحريه والتغيير عندما قامو بإلغاء قانون الطوارئ
    وكل شخص قتل سيكون وزره علي الحريه والتغيير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *