سياسية

رئيس الجبهة الثورية: توقيع الاتفاق يحتاج إلى قرارات سياسية شجاعة من المركز

رهن رئيس الجبهة الثورية الهادي ادريس التوقيع على عملية السلام بمعالجة القضايا المتبقية سواء القومية أوقضايا المسارات أو الترتيبات الامنية ، وقال الهادي في حوار مع ( الجريدة ) ينشر بالداخل إن تحديد سقف محدد للتوقيع مرتبط بمخاطبة كل هذه القضايا ، مؤكداً أنها تحتاج إلى قرار سياسي شجاع من المركز ، وزاد ( لو إتخذ المركز قرارات سياسية شجاعة حيال هذه القضايا خاصة الترتيبات الأمنية سيكون السلام قريباً جداً ).
ونوه إلى أن الإعلام صور الاتفاق حول القضايا القومية المحورية الستة كاتفاق نهائي ، وأنه سيتم التوقيع عليها بالأحرف الأولى في الخرطوم ، مؤكداً أن هذه الحديث غير صحيح.

ولفت إلى أن التوقيع النهائي سيكون في جوبا مقر التفاوض وبحضور اقليمي و دولي ، وأشار إلى أن الأحداث التي وصفها بالمؤسفة بفتابرنو وكتم ألقت بظلال سالبة على اليوم الذي كان مقرراً أن يتم فيه الاتفاق حول القضايا القومية المحورية.

الخرطوم : أحمد جبارة
صحيفة الجريدة

تعليق واحد

  1. السلام عبارة عن مضيعة للوقت واهدار للموارد..لانو كل الحركات المتمردة لا تريد التوقيع لانها مربوطة باجندة خارجية .
    الشعب كان متوقع بعد سقوط البشير كل الحركات تضع السلاح بدون شروط وتجي شارك في عملية التنمية .الشي الموسف اتضح للشعب الحركات عبارة عن اجندة خارجية لا تريد للوطن النموا والازدهار. سنشهد مماطلة وضع عراقيل في طريق السلام حتي قيام الساعة.