هيثم صديق

نحن المصفقون أدناه


(تم نشر هذا المقال يوم ١٢ يونيو ٢٠١٣ في ذات المكان هذا )

قيل لعالم في بغداد مابعد موت الحجاج وكان قد قطع أمراً بلا استشارة :لماذا لا تستشير الناس

فقال لهم:وأين هم الناس

فقالوا له: هولاء الذين يفيضون عن مسجد بغداد.

فدخل العالم الي المسجد ووقف في الناس خطيباُ معدداً عمائل الحجاج ومبيناُ ظلمه ثم هتف بعد ذلك: ادعوا عليه ..واخذ يدعو الله أن يسكنه قعر جهنم والناس تصيح اااااااااااامين… ثم جلس الرجل هنيهة وقام من جديد وخطب فيهم ان الحجاج كان رجلاً عظيماً وحافظاً للقرآن وأن الفتوحات في عهده بلغت ما لم تبلغ في سواه ثم هتف بهم أدعو الله أن يرحمه ويسكنه أعالي الجنان فهتف المصلون اااامين

……………………….

ود البجرد سد الألفية

ولعل تعديلاً طفيفاً سيدخل على الأغنية الشهيرة فمن مدح الممدوح بأنه ود شيخ عابد ذاكر إلى أنه ود خبير إستراتيجي في المياه والسدود فالسدود ما شاء الله تكاثرت فهذا سد كذا وهذا سد كذا وهذا سد الألفية وهذا سد المال وهذا سد النفس.

………………………….

ولان الحروبات القادمة حروب ماء فان المثل الذي يقول:عمرو الدم ما يبقى موية قد يتحول الي عمرو الموية ما تبقى دم….

……………………

المدرسة فاتحة على الشارع

ومحجوب شريف لما غنى (الحزب حبيبي وشرياني) قال: المهنة بناضل بتعلم..تلميذ في مدرسة الشعب…المدرسة فاتحة على الشارع..والشارع فاتح في القلب… لن نقول إن وردي الصغير لم يكبر أبداً كفنان ولا أن الحزب تحول في الأغنية للشعب ولا أن محمد منير يغنيها فيرقص لها الجدعان…. ما نريد أن نقوله بعد كل هذه اللفة أن المدارس على الأبواب وأن غير مدرسة تفتح علي الشارع معرضة أرواح تلاميذها للخطر….المدارس الواعية هي من تجهز مطباتها منذ الآن لا بعد سقوط الضحايا فما معنى تفاخر مدرسة أن تلاميذها لم يسقط واحد منهم في الامتحان وقد سقط مجموعة منهم ما بين قتيل وجريح..اللهم سلم

……………….

يا دكتور

كان الناس يقولون في القرية للممرض يا دكتور حتي التصق به اللقب الكبير..بعد مدة جاء دكتور حقيقي للقرية واصبح يقول للدكتور الممرض يا ممرض…الممرض احس بأنه بالون نفست ..فقال للدكتور يا دكتور عليك الله قول لي يا دكتور انت ما بتعمل ليك حاجة وانا بتريحني……. لاحظت ان البعض لا يعرف كيف يخاطب موظفاً مسئولاً ولا مسؤولاً موظفاً… شئ يكسر الروتين ويوفر الملايين وامشي وتعال بعدين

……………………..

قلت له: أها ياحاج معرس ولا مطلق

بعض الحجاج يمارسون زواج المتعة بتحايل

الحاج تمني لو توجد إعارة…يا للإعارة

هيثم صديق

صحيفة اليوم التالي



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *