سياسية

دعا إلى عدم الالتفات للشائعات .. البرهان : المنظومة الأمنية متماسكة


أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي عبدالفتاح البرهان على انسجام و تماسك المنظومة الأمنية مطالباً بعدم الالتفات إلى الشائعات التي تستهدف وحدتها.

جاء ذلك لدى مخاطبته اللقاء التنويري بحضور نائب رئيس المجلس السيادي محمد حمدان دقلو و الأعضاء العسكريين في مجلس السيادة و رئيس هيئة الأركان و نوابه و مدير المخابرات العامة و قادة الوحدات و الأفرع و الضباط برتبتي العميد فما فوق بالقيادة العامة للقوات المسلحة اليوم “الأربعاء”_بحسب تعميم للإعلام العسكري.

و قال البرهان إن القوات المسلحة و الدعم السريع قوة واحدة على قلب رجل واحد هدفها المحافظة على أمن الوطن و المواطنين و وحدة التراب مضيفاً أنها بالمرصاد للعدو الذي يسعى إلى تفكيك السودان و أنها يدُ واحدة قوية لحماية الفترة الإنتقالية لإحداث التحول الديمقراطى المنشود مع ضرورة تحقيق الوحدة الوطنية التي تشمل كل السودانيين.

و تابع ” لن نسمح أبداً لأي طرف يعمل على بث الشائعات و زرع الفتن بين مكونات المنظومة الأمنية”.
من جهته دعا دقلو إلى القضاء على الشائعات التى تستهدف وحدة و تماسك القوات المسلحة و الدعم السريع في مهدها و الحرص على التحصين من أغراضها الضارة مشيراً أن هدفهم واحد و لديهم مسؤولية تاريخية في الخروج بالبلاد إلى بر الأمان و أضاف ” الأعداء ينتظرون تنافرنا”.

و أكد على أن القوات المسلحة و الدعم السريع قوة واحدة تتبع للقائد العام و تأتمر بأمره مجدداً تمسكه بإحداث التحول الديمقراطي في البلاد.

باج نيوز



‫2 تعليقات

  1. من نصدق … البرهان أم حميدتى أم حمدوك … حمدوك وقبله حميدتى نفسه أكدوا بوجود خلافات ومشاكل بين القوات المسلحة والدعم السريع … الآن البرهان وكذلك (حميدتى !) والذى أقر ولو تلميحاً قبل أسبوعين بأن هناك خلافات بين القوات المسلحة والدعم السريع ينفون وجود أي خلافات بين الجانبين وأن الجيش والدعم السريع عسل على لبن ! … وهذا يؤكد بأن هذا الثلاثى ( برهان+حميدتى+حمدوك ) يكذبون على الشعب السودانى ولا يقولون الحقيقة وأنهم الثلاثة حتى وقبل شهر كانوا يؤكدون على أن كل الأطراف عسكرية ومدنية فى توافق وتناغم ولا يوجد بينهم أي مشاكل وأن الأمور عال العال … والآن أفصح حمدوك عن تلك الخلافات بين العسكريين والعسكريين وبين المدنيين والمدنيين وبين العسكريين والمدنيين … وما هكذا تُدار الدول وما هكذا تُحكم الشعوب يا هؤلاء فإذا الشيله غلبتكم ختوها وأختونا الجميع ولا تُضيعونا تحت أرجلكم يرحمكم الله !!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *