سياسية

تجمع المهنيين بالسودان: مجلس الحرية والتغيير يمارس الكذب


أصدر تجمع المهنيين في السودان بياناً هاجم فيه المجلس المركزي لقوى “الحرية والتغيير”، قائلا إن التجمع لم يشارك في الاجتماع الذي تحدث عنه بيان ما سمّاه المجلس المركزي. وتابع “أن ‏مواقف تجمع المهنيين معلنة في منابر التجمع الرسمية وصفحته الموثقة، ويقف مع قوى الثورة التي ترفض أي مساومة أو عودة للوراء”.

وأضاف البيان أن “موقف التجمع من الانقلابيين معلن وهو رفضهم التام، وبأن الطريق الوحيد هو إسقاطهم والتأسيس للسلطة الوطنية المدنية الانتقالية الكاملة”. ‏وشدد بيان تجمع المهنيين على أنهم “لن يكونوا جزءا من أي دعوات للتسوية، كما يدعون لتكوين جبهة ثورية لإسقاط ما سمّاه البيان بانقلاب المجلس العسكري”.

أكدت مصادر لـ”العربية” و”الحدث” اعتذار النائب الأول لرئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو عن تولي لجنة مراجعة أعمال إزالة التمكين.

وأوضحت المصادر أن الاعتذار جاء بعد تحفظات داخل المكون العسكري حول تولي شخصية سياسية أعمال اللجنة.

وكان رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان قد جمّد عمل لجنة إزالة التمكين ضمن قراراته الأولى، التي أصدرها يوم الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي قبل أن يعود ويقرر تشكيل لجنة لمراجعة أعمال لجنة إزالة التمكين برئاسة دقلو.

وكان الاتحاد الاتحاد الإفريقي، حث قادة الجيش السوداني على اتخاذ خطوات فورية، بغية استئناف النظام الدستوري في البلاد.

وأكدت مفوضية الاتحاد الإفريقي في بيان لها على أنها تواصل متابعة التطورات السياسية في السودان منذ الخامس والعشرين من أكتوبر، خصوصاً إعلان الجيش في وقت سابق من الأسبوع الحالي عن تشكيل مجلس سيادة جديد في البلاد.

وجددت المفوضية دعوتها السلطات العسكرية في السودان إلى الانخراط دون تأخير في عملية سياسية تؤدي إلى العودة للنظام الدستوري.

ولفت البيان إلى أن رئيس المفوضية الإفريقية سيوفد مبعوثاً إلى السودان في المستقبل القريب، لتشجيع الأطراف على التوصل على نحو الاستعجال إلى حل سياسي للأزمة الجديدة في هذا البلد.

دبي – العربية.نت



تعليق واحد

  1. اذا حددت خيارك بإسقاط البرهان فإن أسلوبك الذي تعتمد عليه في اسقاطه عن طريق الغرب بحصار الشعب من أعدائه أسلوب مرفوض .اذا لم تكن لديك مقدرة علي إسقاطها بأقل من شهر فلن تستطيع مرة أخري.
    ندعوكم مرة أخري للتعقل والتفاوض مع العسكر فهم سودانيون بدل التهافت وعلي لقاء الخواجات يا أشباه السياسيين.تمام اصلا غير منتخبين قبل تتباكوا وتجاهروا بالديمقراطية وتتقاتلون علي الكراسي.
    السياسي الوطني هو الذي يرفض ان يتدخل الغير في امور بلده لا ان يذهب ويقول تعالوا احكمونا كما فعل حمدوك ولا ان يتجاري للقاء الخارج ويرفض لقاء إخوانه بالداخل انتم الان شر من البرهان واجبن وشبهة العمالة تحوم حولكم من كل جانب.
    اجلسوا مع بعض الحل الوطن .
    او انتظروا الأنتخابات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *