كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الأمل في القرد:تقنية تمكن المعاقين بالقيام بأعمالهم بمجرد التفكير فيها


شارك الموضوع :

فى عصر لا يعرف المستحيل، نجح علماء أمريكيون فى ابتكار تقنية جديدة، يمتزج فيها الجانب التكنولوجى مع الآخر الطبى، وهذه التقنية تمكن الشخص المشلول من التحكم فى بعض أعمال حياته اليومية، وهى تقنية طبية إلكترونية تساعد المعاقين على القيام بأعمالهم بمجرد التفكير فيها.
وأشار الباحثون إلى أن الدراسة التي أجريت على القرود، من خلال زرع شريحة صغيرة في سمك شعرة الرأس في مخ قردين، ووصلت بمجس داخل الجسم الصناعي “الذراع”، حيث تقرأ تلك الشريحة الإشارات التي تبثها الخلايا العصبية، ويتصرف القرد بعد ذلك تلقائياً.
وأوضح الباحثون أن هذان القردان تم توثيق أيديهما من استخدام الأذرع الصناعية لإطعام أنفسهم، مؤكدين أن نجاح تلك التجربة سيغير حياة المبتورين والمعاقين تغيير جذرياً.
وأكدت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أن هذا الجهاز الجديد يعتمد علي تكنولوجيا شرائط المخ “برين جيت”، التي طورها جون دونهيو عميد كلية علوم الأعصاب في جامعة براون بالولايات المتحدة.
وأضافت الصحيفة إن الحكومة الأمريكية وافقت علي السماح بإجراء عشر تجارب آخري علي البشر، ومن المتوقع أن تبدأ خلال الشهر الجاري، حيث يهدفون إلي تكميل التقنية الجديدة.
وأفاد البروفيسور كيفن وارويك أستاذ علم التحكم الآلي في جامعة ريدينج، بأن التقنية الجديدة ستكون متاحة علي نطاق واسع في خلال عدة سنوات، وإنها موجهة إلي ذوي الإعاقات الكاملة، مضيفا إننا علي الطريق الصحيح، لكن لا يزال هناك الكثير ليتم إنجازه، ونتمني أن تساعدنا التجارب الجديدة في تلك الرحلة.

إسهامات العلماء في هذا المجال

كرسى متحرك يقود المعاقين لمقعد السيارة

ابتكر أحد العلماء الامريكيين فى جامعة بنسلفانيا “كرسى متحرك” قادر على التنقل من مقعد القيادة فى السيارة إلى هيكل السيارة والعكس صحيح مما يساعد القائد المعوق على تحريك سيارته دون مساعدة أحد.
ويقوم القائد بالضغط على زرار فى السيارة حتى تفتح الباب وتساعد حاملة صغيرة على رفع الكرسى وادخاله فى السيارة، وذلك عن طريق جهاز كمبيوتر مزود بنظام الكشف الماضى للقياس البصرى مما يساعد الكرسى المتحرك على التنقل بطريقة ذكية.
يذكر أن الكرسى أثبت نجاحه بنسبة 98 % وهو يحتاج لموافقة من إدارة التغذية والعقاقير الطبية.

زى آلى يساعد المعاقين على الحركة

ونجحت شركة يابانية في تطوير زى آلي يمكنه مساعدة المصابين بأمراض مثل ضمور العضلات على تحريك أطرافهم مرة أخرى.

وأوضح الخبراء أن المعمل الجديد لشركة سايبردين في تسوكوبا في منطقة ايباراكي يعتزم إنتاج بين 400 و500 قطعة من هذا الزى الآلى سنوياً بداية من أكتوبر المقبل ويستهدف الافراد والمراكز الطبية.

وأوضحت الشركة أن أجهزة استشعار في الزى الجديد ستلتقط إشارات المخ الضعيفة التي تنتقل عبر جلد مرتدي هذا الزى الى العضلات ثم تقوم بتشغيل ذراعي وقدمي الزى الموصلة بأطراف من يرتديها فتساعده على الحركة.

ويمكن أيضا استخدام الزى الآلى الذى يعرف باسم “الطرف الصناعي المساعد” لمساعدة العمال على القيام بالمهام البدنية الشاقة، وسيتم بيعه مزودا ببطارية بقوة مائة فولت يمكنها تشغيل الزى لمدة ساعتين و40 دقيقة.

كرسي مزود بدورة مياه للمعاقين

كما تمكن طالب سعودي من تصميم كرسي متحرك مزود بدورة مياه للمعاقين، وبه مجسات حساسة تنبه الكفيف بوجود عوائق أمامه ليعينه على سهولة الحركة.
وأشار حازم محمد أسكوبي الطالب الموهوب، إلى أن كرسيه يتمتع بتقنيات عالية وعجلات تمنع الانزلاق والميلان، مشيراً إلى أن الفكرة نبعت عندما لاحظ المعاناة الكبيرة التي يتكبدها المعاقون في التنقل وقضاء الحاجة.
وأوضح أن هذا الكرسي استخدم فيه مواد خام محلية وكرسياً عادياً لتطوير الفكرة مع دعم المقعد برافعة 12 فولت وبطارية سيارة وجهاز تحكم آلي.

بدلة روبوتية تساعد المشلولين على المشي

تمكن باحثون من ابتكار بدلة روبوتية جديدة يمكن أن تحدث تحولاً في حياة الأشخاص المشلولين، بمنحهم القدرة على المشي مجدداً.
والاختراع الذي يطلق عليه اسم “ريووك” يمثل نوعاً من الهيكل الخارجي، ويتألف هذا الاختراع من عكازين آلييين خفيفي الوزن، ومجموعة معقدة من مستشعرات الحركة.
ويقوم الأشخاص المصابون بالشلل بلبس حقيبة سوداء على الظهر تتضمن صندوقاً محوسباً للتحكم، ويقوم هذا الصندوق بمساعدة الآلة الطبية على إدراك متى ينبغي القيام بحركة أو خطوة ما.
وبمساعدة من العكازين الآليين اللذين يوفران التوازن والسند، يمكن للأشخاص المصابين بالشلل النصفي السفلي، المشي والانحناء والجلوس وحتى صعود السلالم، وهذا الاختراع المستقبلي يقدم بديلاً من الكرسي المتحرك، لأولئك الذين يستطيعون القيام بوظائف الجزء العلوي من أجسامهم، والقادرين على الوقوف باستخدام الدعم.
وإلى جانب أن البدلة الروبوتية تحسن نوعية الحياة للأشخاص المشلولين في النصف السفلي، فإنها أيضاً تساعدهم على اكتساب الاحترام، فالكرامة هي المشكلة الأولى للناس الذين يستخدمون الكرسي المتحرك.
ومن المتوقع أن ينزل الابتكار الجديد الأسواق في 2010، إذا حصل على الموافقات المطلوبة، ولم يتم تحديد سعر الجهاز بعد، إلا أنه من المتوقع أن يكون مقارناً لمعدل التكلفة السنوية لاستخدام كرسي متحرك.
المصدر :محيط

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس