كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

حلايب الدنيا السبعة



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]

حلايب الدنيا السبعة

1
في إحد المسلسلات المصرية قالت الزوجة لزوجها إن ابنتهم الكبرى أرسلت خطابا من حلايب فقال زوجها الساخط عقبال ما تمشي أمدرمان؟!!… لعله الإحساس الداخلي بسودانية حلايب أم هل أم درمان مصرية برضك؟..
2
فوز السيسي سيجعل قضية حلايب بلا حل لأن الجنرال وإن خلع لباسه العسكري فإن الذي أتى به هو الجيش لا صناديق الاقتراع لذلك نظن أن أي مرونة سياسية ستكون غريبة عليه إن لم تكن مستبعدة مما يعني أن احتقانا في العلاقات ما بين الخرطوم والقاهرة سيكون هو المسيطر على علاقات مأزومة أصلا رغم كل التقارب الشعبي والتنافر (في آن واحد).. ولا أبلغ دليل من فاصلة مصر والجزائر لما وجد الوهرانيون دعما بأكثر من الفراعنة..
3
الحال في الجنوب والحرب الأهلية هناك أجلا قضية أبيي إلى حين، مما جعل فتح مثلث حلايب أمام كل الدوائر في مصر والسودان مع غضب رسمي مصري مستمر من إسلاموية النظام السوداني لن تخففه تصريحات الخارجية من أن عهد مرسي كان الأسوأ في العلاقات ما بين البلدين (إن لم تنف الخارجية هذه التصريحات)
4
حينما غنى وردي لسيد أحمد الحاردلو وكلاهما من أقصى الشمال:
يا بلدي يا حبوب.. أبو جلابية وتوب
عمة وصديري وسيف وسكين
كانا يغنيان للسودان.. والزي الحلايبي لا ينفك عن ذلك..
كما أن (أسوان) قريبة من (سودان) لعل السمر هناك يتبعون لبعانخي..
5
لعل التصعيد المصري لقضية حلايب يعد لي ذراع لأجل تطويع الجنب السوداني للصف المصري في موضوع سد النهضة، فإن قناة جونقلي وهي مشروع مصري ولد محتضرا لعشرات السنين سيدخل الإنعاش قريبا ليحيوه بعد اقتراحات بقرن نهر الكنغو بالنيل في تخاريف الإعلام المصري..
6
تحدث اللواء المتقاعد الليبي حفتر عن ضرب للقوات المصرية في العمق الليبي فبارك الخطوة في إطار سعيه للكسب حليف أو لإرضاء حليف أو (محرض) ولعل هناك من يقوم بدور حفتر من السودان (مدنيا) حتى ولو بـ(تحريض) يبدو من ظاهره (وطنيا) وإن كان يخفي كمينا لجر السودان الرسمي إلى (كمين)..
7
تقول الحفريات إن الحضارة السودانية هي الأعرق لكن الآلة الإعلامية المصرية لا تزال ترسل أبواقها وبرقياتها عن مصر الفرعونية حتى أصبحت مصر تنسب إعلاميا للفراعنة وترسم الإهرامات دلالة عليها في قناتها الرسمية.. لعل سمرة حتشبسوت ورمسيس وهم (فراعنة) تثبت أنهما من حلايب….
ومع ذلك ومع ذلك..

[/JUSTIFY]

هتش – صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس