كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

الجيش السوداني والقدس



شارك الموضوع :

[JUSTIFY]

الجيش السوداني والقدس

حكى الإمام ابن كثير في (البداية والنهاية) أن مجموعة فاسدة العقيدة قد كونت جيشا في عام 250 للهجرة أو ما قرب ذلك، فعاثت في الأرض الفساد في أيام وهن للخلافة حتى وصلت إلى صحن المسجد الحرام، فقتلت الحجاج ودفنت بئر زمزم وأخذت الحجر الأسود إلى ديارها لـ 22 سنة بالتمام والكمال.

ولا تزال الفتن والإحن والدم يتدفق في هذه المنطقة لفترة من الزمان ثم يستقر الأمر إلى رخاء وسخاء وفتوحات.

إن أوروبا قد عاشت وأعاشت العالم في ثماني سنوات من الدم والدمار في حربين عالميتين، انتهت أخراهما باستعمال القنبلة الذرية ليخرج منتحت ركامها اليابان كأكثر قوة اقتصادية فاعلة في العالم.

ومن تحت ركام الأنقاض في غزة سيخرج جيل فلسطيني يحقق رؤية الشيخ أحمد الياسين بأن 2025 سيكون نهاية لإسرائيل.

فإسرائيل الراجفة والواجفة من (حركة) كيف سيكون حالها أمام حركات.

وهذه فرصة لنكتب عن الجيش السوداني الباسل، الذي يقاتل لخمسين عاما، فما فقد زمام المبادرة يوما في حروب مفروضة عليه على الدوام بدعومات لا تقدر من وراء البحار والحجاب واللثام.

لقد هزم الجيش الأمريكي في فيتنام والعراق والصومال بكل ماله من عدة وعتاد وعملاء، ويحارب جيشنا وحيدا لمرات كثيرة وظهره مكشوف لسياط الأعداء والأصدقاء، فما رفع غير راياته التي يحارب تحتها والتي ليس من بينها اللون الأبيض.

حاصروا الجيش بالحظر، فصنع أسلحته بنفسه ومدوا المحاربين ضده بأحدث الأجهزة، فما فتت من عضده ولا بوغت في انتباهة عمرها نصف قرن.

يحارب أفراده بالسنوات ولا يجدون سوى الفتات في معاشهم أو الحقوق، ومع ذلك ما باعوا القضية ولا غابت عنهم القاضية التي يرسلونها لكل متحدٍّ من أول جولة.

لو وجد الجيش السوداني أسلحة كما تجدها جيوش في دول أخرى ودورات تدريبة وهدنة من الحرب لغدا الأكبر والأقوى على نطاق المنطقة كلها.

لذلك نظن أن إضعاف الجيش السوداني وإنهاكه هي خطة غربية مستمرة، ومن صميم مهام إسرائيل في المنطقة.

ويحق لكل سوداني أن يفتخر بجيشه الباسل والقومي، فإن كل ألوان وألسنة وقبائل السودان تذوب في هذا الجيش الباسل.

وبلا ادعاء أجوف ولا تكبير كوم ولا تغييب نقول إن قوة الجيش السوداني وإنهاء التمرد في البلاد هي أولى خطوات الاقتراب من القدس..

مع أمنية أن يصبح المتمردون الآن إضافة للجيش السوداني بعد سلام نتمناه قريبا ودمجا يعقب ذلك.

[/JUSTIFY]

هتش – صحيفة اليوم التالي

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

سودافاكس