هيثم صديق

جمهورية السودان البيروقراطية


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] جمهورية السودان البيروقراطية [/B][/CENTER]

من دون أن يشكو أحد ممن شكا من البيروقراطية التي أجهضت ألف حلم وزادت ألف حمل على البلاد، فإنها تبقى الواقع الماثل والسد الحائل ما بين السودان والنهوض.. أمس قال أصحاب العمل إن البيروقراطية قد لكأت التجارة مع مصر.. ونزيد أنها أبعدت المستثمرين وشركات الطيران بل وحتى من يأتي بمساعدة لوجه الله لإغاثة منكوب.. لهذا يبقى الحال مغلوبا عندنا ستة صفر على الدوام..

* قالوا إن الوزير سيبيع (الشونة) في القضارف.. ونقول (شينة) منو.!!

* أجمل الكاريكاتير ما يكتب تحته (بدون تعليق).. لكن أمبيكي شغال تعليق على طول..

البعض يرى أن تقسيم الورثة يمكن أن يعطله ياسر عرمان، فالجل لا ود له من المواطنين العاديين.. ولو أسمى صديقي بهرام طفله عليه.. ولعل ذات السبب هو الذي جعل باقان أموم يفكر في زيارة الخرطوم ليمسح كما قيل الصورة السيئة المرسومة للموطن الشمالي تجاهه.. وذات الأمر قد يواجه كمال عمر مستقبلا.. فالشعب البسيط يريد أن يسمع من يبشر بقرب السلام ودنو الأمن ولو كذبا.. لكنه لا يطيق من يحاول إشعالها وليها ولو كان على حق..

* أعلن المحاربون في سيناء المصرية انضمامهم لتنظيم الدولة وأسموا أنفسهم بذلك.. ولقد وجدوا مساندة من البغدادي زعيم الدولة الإسلامية ببيان.. ولربما وجدوا دعومات لوجستية ومالية من تنظيم يبدو أن ما لاح من إمكاناته هو قمة جبل الجليد فقط.. إن الدولة الإسلامية لن تزحف بجيشها لغزو البلاد التي تريد غزوها.. ولكن جيشها ينبع من تلك البلاد.. وهاهم المئات من الغربيين يأتون إليها في سوريا والعراق ليحاربوا معها.. ولربما جيشوا أنفسهم هناك إن أخفق طيران التحالف الدولي في قص أجنحة الرخ هذا..

* وجد مقالي (مغتربون أوانطة) من الأخذ والرد مالم ينله عمود سابق.. وطاردتني الرسائل والمهاتفات.. هذا غير التعليق في وسائل التواصل الاجتماعي.. ولقد بان أن الوطن في حدقات الجميع.. ولقد أكد مغتربون أنهم وإن غاب أولادهم عن الوطن.. لكنهم يحببونه إليهم بما يذكرونه لهم.. ولم يعتريني شك في ذلك أبدا.. لكن الحالات الشاذة ينبغي ردعها.. وعلى تلك التي خوفت ولدها من السودان أن تقرأ له ما يحفظه جل صغار الوطن من هنا ومن الخارج..

من قومة الجهل ما خوفوك بـ(اخ)

ولد بقر الجواميس الرقادن لخ

صقر الجو نزل طار الرخم والرخ

قرنك يكسر الهامة ويكسر المخ.!!

[/SIZE][/JUSTIFY]

هتش – صحيفة اليوم التالي

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *