هيثم صديق

الديجتال


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] الديجتال [/B][/CENTER]

قبل أعوام خلت كنت قد شاهدت فيلما رسخ في ذاكرتي بصورة كبيرة.. ولقد تذكرته بالأمس و(اليوناميد) تكاد تقول إن الاغتصاب الجماعي في (تابت) واقع وهي تحاول تثبيته..

الفيلم بدأ بمظهر الثلوج تتساقط بكثافة مما يوحي باقتراب أعياد ميلاد المسيح.. ثم يظهر قسيس يقرأ في كتاب ويضطرب وهو يعلن أن هذا هو وقت ظهور المسيح الدجال..

وفي غرفة بمستشفى في روسيا تدخل زوجة السفير الأمريكي كي تضع مولودها وبقربها تضع امرأة أخرى طفلا.. فيبدل مع زوجة السفير الأمريكي..

وكل من جاءوا بها كي ترضع الطفل وتعتني به تموت بطريقة مأساوية أو تفقد عقلها لما ترى ذئبة تقبع بجوار فراش الطفل..!!!

استمات القسيس حتى وصل إلى السفير الأمريكي في روسيا.. وأخبره أن الطفل الذي في بيته ليس ابنه.. بل هو (المسيح الدجال) وقال له إن هناك علامة معينة تخبر بذلك في جسد الطفل.. ولما قال له السفير إنه يعرف كل جسم ابنه ولا أثر لعلامة فيه.. قال له القسيس إن العلامة في فروة رأسه..!!!

وكانت امرأة غامضة قد جاءت لرعاية الطفل.. فاستكان لها..

لم يلبث القسيس كثيرا في الحياة حتى وجدوه مقتولا والصليب مغروسا في قلبه..!!

كل الهواجس التي حكتها زوجة السفير له لاحت في وجهه وعقله وهو يقود بجنون ليستكشف حقيقة الولد.. زوجته حكت له أن ولدها لم يرضع من لبنها أبدا وأنها شاهدته يرضع من ثدي ذئبة.!!!!

وجد السفير الطفل نائما فاقترب منه ونظر من خلال شعره فوجد العلامة التي أخبره بها القسيس بائنة..

وعلى صوت جلبة في الطابق الأرضي، هرع السفير ليجد زوجته قد سقطت عليها زينة السقف.. ورأى في عيني المربية نظرة ارتعد لها.!!

كان القسيس قبل موته قد طلب من السفير إن وجد العلامة في جسد الطفل أن يقتله لأنه سيكون سببا في دمار العالم.!!

صعد السفير إلى غرفة الطفل ليقتله.. لكن باغته مجهول بطعنة نجلاء أودت بحياته في الحال.!!!

ولأن الحادث كان مأساويا فقد أقيمت جنازة للسفير وزوجته في أمريكا.. بحضور الرئيسين الأمريكي والروسي.. ومن خلال كلمات التأبين، أعلن الرئيس الأمريكي عن تبنيه للطفل اليتيم.!!

وانتهى الفيلم بلقطة للسفير والرئيس الأمريكي وهو يمسك بيد الطفل.. ويتجهان نحو البيت الأبيض.. والتفت الطفل إلى الكاميرا (العالم).. وغمز بعينه.!!!

لعل المسيح الدجال هو من يدير القرارات الآن ويملي لهدم العالم.. ربما.!!

[/SIZE][/JUSTIFY]

هتش – صحيفة اليوم التالي

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *