هيثم صديق

خلوها منشورة


[SIZE=5][JUSTIFY][CENTER][B] خلوها منشورة [/B][/CENTER]

وما بين خلوها مستورة وخلوها منشورة تبين الأموال..

فبعد كل تقرير للمراجع العام يبدي البعض اندهاشه وتمارس الوسائط الاجتماعية تعليقاتها.. ويتجلى تماما أن الأموال الملهوفة في أوراق الدولة ملفوفة..

لكن يبقى تقرير المراجع العام ومضة ضوء وبارقة أمل.. فديوان المراجع العام هو جسم حكومي.. ما يعني أن كل (مسروق) مرصود..

ويبقى السؤال والتحدي.. هل ستعاد تلك الأموال بلا فقه (تحلل) ولا شبهة (تحايل).. ويقدم من أخذها أو بددها إلى المحاكمة ويقصى عنه مفتاح الخزانة..

ليت يد الصحافة تطلق لتنشر كل جريمة واعتداء على المال العام بالوثائق.. ويمكن أن تجرجر الصحف إلى المحاكم ويعوض البرئ إن قذفته بتهم بلا دليل.. وسيكون الوطن عما قريب نظيفا جدا.. وستقل الأموال التي ينشرها المراجع العام كل سنة إلى مستويات (اعتيادية).. فليس هناك مكانا بلا فساد..

إن آلاف المرضى في المستشفيات ممن لم يجدون علاجا ومئات التلاميذ ممن تركوا الدراسة لضيق ذات اليد وغيرهم من ضعاف الناس ورقاق الحال.. يبقى مالهم قد سرقه من أخذ أموال الناس لأجل أن يكنزه إلى خزائنه بدون أن يتذكر مالكا خازن النيران..

لو فُعِّل قانون من أين لك هذا؟.. فلن نجد هذا يشار إليه..

آثار..

وأتت البشارات من أرض الشمال تخبر عن وجود آثار كثيرة لحقب مختلفة من تاريخ البلاد القديم.. ففي تلك الصحراء توجد آثار حوافر خيل المجد.. وبعض نجوم كانت تهدي الأمم إلى الحضارة والتمدن..

الآن الآثار قد صارت مدنا وقرى هجرها أهلها إلى الخرطوم أو الخارج فغدت أطلالا..

لقد ترك أهل الولايات مدنهم إلى الخرطوم والمهاجر.. فكادت الخرطوم أن تكون هي السودان كله لو لم تكن قد كانت..

وزميلي القاص الصويم قد أشار أمس في أساطيره إلى أن هيكلا عظميا كان قد مات إنسانه بالسرطان قبل ثلاثة آلاف سنة.. في حين تحدث الزميل الحبيب جمال حسن عن تفشي السرطان في الولاية الشمالية في هذا الزمان.. فهل محكوم على إنسان هذه المنطقة التي قد يكتشف أنها كانت تعالج مرضاها بالذرة.. هل محكوم عليها بالموت بهذا الداء اللعين منذ الأزل.!؟

“باص ويرد”

ولعل البص أصبح أسهل وسيلة تقل إلى الموت لما أصبح كل عشرة بصات لا يعود منها (بص).. الطريق وعر لم يسوِّه الولاة..

لعلهم يعملون على منع أن تعثر بقرة بالعراق..

[/SIZE][/JUSTIFY] هيثم صديق
هتش – صحيفة اليوم التالي

تعليقات فيسبوك


اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *