رياضية

الفيفا يرفض انتخابات الاتحاد السوداني


أصدرت لجنة الحالات الطارئة بالاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أمس قرارا أعلنت فيه عدم الاعتراف بانتخابات الاتحاد السوداني التي جرت مؤخرا.

وطالبت اللجنة بإعادة هذه الانتخابات في موعد لا يتجاوز يوم 15 من الشهر الجاري، مع عدم السماح لأي مؤثرات سابقة بإعاقة سير العملية الانتخابية.

وهددت اللجنة -في حال عدم الالتزام بذلك- بتجميد النشاط الكروي في السودان علي مستوى الأندية والمنتخبات، إلى جانب سحب بطولة اللاعبين المحليين من السودان وإيقاف الدعم المادي نهائيا.

وفور تسلم سكرتير الاتحاد السوداني لكرة القدم مجدي شمس الدين لخطاب الفيفا دعا أعضاء مجلس الإدارة إلى اجتماع طارئ يعقد اليوم الثلاثاء لاتخاذ الخطوات الجديدة لمواجهة قرار الفيفا.

وكانت مفوضية الشباب والرياضة السودانية قد أعلنت الأسبوع الماضي انتخاب معتصم جعفر لرئاسة الاتحاد لكرة القدم بعد تغلبه على منافسه رئيس نادي الهلال السابق صلاح إدريس.

وخلف جعفر سلفه كمال حامد شداد بعد أكثر من سبع سنوات قضاها الأخير في رئاسة الاتحاد ولجانه المختلفة.

كما فاز أسامة عطا المنان بمنصب أمين خزينة الاتحاد بعد منافسة مع أمين مال الاتحاد السابق صلاح حسن سعيد، بينما حل مجدي شمس الدين في منصب السكرتير العام بالتزكية حيث ظل مرتبطا باسمه لفترة طويلة من الزمن.

ولم ينته الأمر عند هذا، إذ ينتظر الوسط الرياضي السوداني ما يمكن أن يصدره الاتحاد الدولي لكرة القدم من قرارات بشأن الطعون التي تقدم بها رئيس الاتحاد السابق شداد الذي اشتكى تدخل السلطات الحكومية ممثلة في مفوضية الشباب والرياضة.

الجزيرة نت



تعليق واحد

  1. لابد لي العدل ان يسود والي حق ان يظهر وحقا د كمال حامد شداد علي حق ودعونا من عصبة الصيدليات والفرقه الفارغة شداد علامة يا بشر احترمو ناسكم وشوفو العالم بحترمهم كيف ودعونا من النظرة الضيقة هذه

  2. ان شاء الله كورتنا الكسيحة يجمدوها الا ان يقضي الله امرا كان مفعولا
    وخلونا نشجع شباب الجري والركض لانهم الجايبين لينا الدهب في هدا الزمن الاغبش من تاريخ السودان.

  3. يظهر في ناس منتفعين من وجود شداد قال شداد علم ؟؟ علم على مين يا اخي

  4. اجمل خبر لهذا الاسبوع وانشالله يجمد ويحظر نشاط الكورة السودانية-علشان تعرفو حقيقة شداد الذي يصعي دوما للاضرار بالكرة السودانية—- ماذا يفرق شداد من خليل —ابراهيم وعبدالواحد النور —-؟؟؟؟؟؟؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *