كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

قاتل سوزان تميم عراقي من أصل كردي



شارك الموضوع :

[ALIGN=JUSTIFY]

رجحت مصادر قريبة الصلة من الفنانة سوزان تميم ان يكون الدافع وراء حادث قتلها بهذه الطريقة البشعة هو الغيرة القاتلة ـ في إشارة إلى ان الفنانة الراحلة كانت تشتهر بعلاقاتها الغرامية المتعددة حسب تأكيد المصدر الذي رفض ذكر اسمه ـ لدرجة ان طليقها السابق والذي حصل على حكم من القضاء اللبناني بنشوزها وهربت على إثره الى القاهرة كان يتوقع لها هذه النهاية الأليمة .

ونقلت مصادر ذات صلة لـ شبكة الإعلام العربية “محيط” احتمال أن يكون قاتل المطربة عراقي كردي وأنه هرب بعدما ارتكب جريمته البشعة مباشرة ولايزال فريق البحث الجنائي في شرطة دبي يحاول الوصول الى الجاني وتم التركيز على كافة المنافذ والموانيء الإماراتية تحسبا لهروب القاتل خارج الإمارة .

وأشار احد المقربين من المطربة اللبنانية أنها كانت عائدة ليلة مقتلها من إحدى السهرات بصحبة القاتل وإبن خالتها وظن القاتل وجود علاقة بينهما فأقدم على إرتكاب جريمته البشعة .

وهو نفس السيناريو الذي وقع في حادث المطربة التونسية ذكرى التي لقيت مصرعها في القاهرة.

وتحرص شرطة دبي على سرية التحقيقات حتى الانتهاء منها لعدم تغيير سير القضية، بينما كشفت التحقيقات الأولية أن الفنانة الضحية اشترت الشقة التي كانت تقيم فيها بحوالي 8 .2 مليون درهم، وأن قريبها الذي عثر عليها مقتولة قال إنها كانت في حالة مزاجية جيدة مساء اليوم السابق لوقوع الجريمة ولم تراودها أية مخاوف حول احتمالات تعرضها لمكروه.

وكانت تميم قد تخرجت من برنامج »استديو الفن« في العام ،1996 وقدمت مسرحية »غادة الكاميليا« للفنان الياس الرحباني، وأصدرت ألبوم »ساكن« في العام ،2003 وتزوّجت مرتين ، وتنقلت في إقامتها مابين القاهرة وفرنسا ودبي .
———
توقع مصدر أمني إماراتي الإعلان قريباً عن تفاصيل الجريمة التي أودت بحياة المغنية اللبنانية سوزان تميم ذبحاً في أحد أبراج إمارة دبي، بعدما تمكن محققو الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة الإمارة من جمع الخيوط الرئيسية، للظروف المحيطة بالجريمة، بحسب ما تحدثت الصحف الإماراتية الصادرة الخميس 31-7-2008.

ورغم رفض المصادر الكشف عن المعلومات التي توصلت إليها الشرطة، حفاظاً على سرية التحقيق لمنع تغيير سير القضية، إلا أن الأنباء التي رشحت كشفت عن جانب من الحالة التي عاشتها الفنانة قبل الحادث. فتشير المعلومات الاولية إلى أنها اشترت الشقة التي كانت تقيم فيها، والتي تقع في أحد أبراج منطقة “المارينا” في الصفوح بالجميرا، بمبلغ 2.8 مليون درهم (أكثر من 750 ألف دولار أمريكي)، قبل 5 أشهر.

وكانت تميم في حالة مزاجية جيدة عشية الجريمة، دون ان تظهر عليها أية مخاوف، أو قلق من احتمال تعرضها لأي مكروه، بحسب ما أفاد قريب لها، كان أول من اكتشف الجريمة، وأبلغ الشرطة.

وأشار قريب المغنية إلى أنها سبق أن كشفت له عن وجود خلافات بينها وبين أشخاص آخرين في لبنان ومصر ولندن.

وضمن إجراءات التحقيق، شدد حراس الأمن في البرج الذي كانت تقيم فيه تميم إجراءات الدخول والخروج إلى البناية، ولم يعد مسموحاً لغير المقيمين في البناية بالصعود من دون إظهار بطاقة الهوية، وتحديد وجهته داخل البرج، ولم يسمح الحراس لأي من الصحافيين بالصعود إلى الشقة التي شهدت الواقعة.

وتباينت إفادات عدد من جيرانها حول الجريمة، ونقلت صحيفة “الإمارات اليوم” عن أحد المقيمين في المبنى أنه علم بوقوع الجريمة بعد ما شاهد رجال الشرطة في المكان، معرباً عن حزنه لما حدث للفنانة اللبنانية، ولو أنه لم يكن يعرفها بشكل شخصي، وربما شاهدها، لكن لا يستطيع تحديد هويتها نظراً لإقامة عدد كبير من السكان في البناية.

وأفاد ساكن آخر بأن المنطقة آمنة إلى حد كبير، وتخضع الأبراج الموجودة فيها لحراسة مكثفة من جانب عدد كبير من الأفراد، مستغرباً وقوع جريمة قتل في تلك المنطقة التي تصل أسعار شققها إلى 3 ملايين درهم، متوقعاً أن يتم إلقاء القبض على الجاني سريعاً نظراً لرصد معظم الذين يدخلون ويخرجون من البنايات الموجودة.

وخضع عدد من الأشخاص الذين يعملون ويرتادون البرج، الذي كانت تقيم فيه المجني عليها، لاستجوابات دقيقة من جانب إدارة التحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، التي أصرت على موقفها الرسمي برفض الإدلاء بأية أحاديث أو تصريحات حول ملابسات الجريمة، ما فتح الباب أمام العديد من التكهنات حول حقيقة تفاصيل الجريمة التي كشف عنها قريب المغنية عند الساعة التاسعة من مساء الاثنين الماضي. وكان القريب اتصل بالمجني عليها في الساعة الخامسة مساء للمرور عليها واصطحابها إلى أحد معاهد قيادة السيارات، حيث كانت تقوم بدورة تدريبية في القيادة، لكنها لم ترد على اتصالاته ما أثار قلقه. وحين توجه إلى شقتها، وجد الباب مفتوحاً وعثر عليها مقتولة، بعدة طعنات في وجهها خصوخا وباقي جسدها.

وكانت الفنانة اللبنانية غابت عن الأنظار منذ نحو عام واستقرت في دبي منذ 5 أشهر فقط، دون أن يعلم الكثيرون بوصولها، إذ لم تقم أي حفلات أو أعمال فنية طوال تلك الفترة. وأفاد مقربون منها أنها كانت تعتزم العودة إلى عالم الغناء الذي هجرته قبل نحو عامين على الرغم من تحقيقها شهرة واسعة خلال فترة محدودة.
الوطن[/ALIGN] محيط

شارك الموضوع :

3 التعليقات

      1. 1

        حسب المقال انها لها عشاق وعلاقات غرامية متعددة , فيجب ان تكون نهايتها بهذه الطريقة البشعة لانها كانت تعيش حياة انحلال اخلاقي تام ومن يدافع عنها فهو على شاكلتها المنحطه

        الرد
      2. 2

        السلام عليك أختي سلمى
        بغض النظر عن موضوع مقتل المغنية ولكني أحببت أن أوضح لك معنى المحصنات:
        ( المحصنات المؤمنات) هم نساء المسلمات ممن عرفت كيف تصون نفسها وتحفظ مفاتنها وتبتعد عن كل ما فيه ريبة وشك وتساهم بخدمة الإسلام والمسمين وتقدم ما فيه خيرهم………

        الرد
      3. 3

        بصراحه القضيه فيها لغز كبير ممكن يكون القاتل اشترى شقه فى البنايه الساكنه فيها القاتله ونفذ خطة القتل . والسبب الذى دفعه للقتل الى الان اظن انه مجهول يعنى بصراحه تاهت معالمها كل اللى اقدر اعلق عليه واقوله رحمها الله .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

    سودافاكس