سياسية
عبد الحميد كاشا، تحريك اجراءات قضائية في مواجهة وزارة الخارجية على خلفية اتهام الأخيرة له بتهديد مصالح الدولة العليا،
وقال كاشا لـ»الصحافة» ان الوزارة بعيدة كل البعد عن دماء شهداء القوات المسلحة والاحتياطي المركزي والأمن العام والشرطة الذين سقطوا في كمائن الحركات المسلحة بسبب المعلومات التي تمدهم بها المنظمات العميلة.
ودافع الوالي عن قرار طرده المنظمة الفرنسية، وقال انه عرض الوثائق والمستندات التي تثبت تورط المنظمة في أعمال تخابرية مهددة للأمن أمام المبعوثين الخاصين للسودان، خلال زيارتهم الأخيرة للولاية، مؤكداً ان صورا من المستندات والوثائق أرسلت لوزارة الخارجية نفسها.
ووصف كاشا ادعاء الخارجية بأن السلطات الولائية تجهل الاضرار الناجمة عن مثل هذه القرارات، بـ»الجهل الأكبر» لدى الخارجية نفسها حول ما يجري في الولايات من تخابر بواسطة المنظمات العميلة.
وهاجم كاشا الناطق الرسمي بوزارة الخارجية خالد موسى وقال إنه «لا يعرف ولا يعي دوره»، وطالب الجهات المسؤولة، بضبط من وصفهم بـ»صغار موظفي الخارجية ووضع حد لتدخلاتهم في شؤون الولايات الأمنية»، مشيراً الى انه مفوض من قبل رئيس الجمهورية، وأكد ان موقفه ثابت تجاه حسم أي عمل تخريبي واستخباري في الولاية، وانه لن يطلب اذناً من أحد لممارسة دوره، وقال ان أمن السودان ومصالحه العليا ليس ملكاً للخارجية حتى «تتهمنا بتخريبه».
وكان المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، خالد موسى، انتقد في تصريح صحفي تصريحات والي جنوب دارفور عبد الحميد كاشا الخاصة بطرد منظمة من دارفور. وقال موسى ان اتخاذ القرارات الفردية دون الرجوع والتشاور مع رئاسة الوزارة ينسف جهود البلاد لجهة تحسين العلاقات الخارجية ويلحق اضرارا كبيرة بمصالح البلاد، مؤكدا ان وزارة الخارجية تعتبر خط الدفاع الاول للامن القومي.
صحيفة الصحافة