[SIZE=5][JUSTIFY]كشف رئيس الجمهورية المشير عمر البشير النقاب عن أنه عرض على مالك عقار والي النيل الأزرق المعزول؛ خلال حضوره مؤخرا للخرطوم البقاء فيها للشروع فورا فى مناقشة التفاصيل كافة؛ ذات الصلة والمتعلقة بقضايا منطقتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، إلا أنه رفض هذا العرض وغادر الخرطوم. وقال الرئيس البشير في إفادة لـ (الأخبار) تعتبر الأولى من نوعها منذ اندلاع أحداث النيل الأزرق: إنه ورغم موقفه المعلن برفض أي تدخل خارجي في الشأن الداخلي، ورغم موقف حزبه المعلن والرافض للتعامل مع قطاع الشمال لعدم شرعيته؛ بل ورغم تجاوزات مالك عقار المتمثلة فى تصريحاته غير المسؤولة وتصرفاته غير المنضبطة من استدعاء لقواته واستعراض لها إلا أنه تجاوز كل ذلك حرصا على السلام والاستقرار ومعالجة القضايا العالقة كافة، ورحب بحضور مالك عقار الى الخرطوم برفقة رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زناوي، وأضاف أنه تأكيداً لذات الحرص عرض على مالك عقار أن يبقى بالخرطوم لمواصلة مشاوراته مع الأجهزة المعنية كافة بما فيها قيادة القوات المسلحة لوضع الترتيبات العملية لتنفيذ ما تبقى من اتفاقية السلام والمتعلقة بالمنطقتين ولتوفيق أوضاع حزبه. وقال الرئيس فى إفادته لـ( الأخبار) إن مالك رفض كل ذلك وأصر على مغادرة الخرطوم برفقة ملس زناوي وأكد أنه لمس ترددا واضحا لدى عقار وتضاربا في آرائه وتعنتا في مواقفه، مما لم يكن من الممكن الوصول معه لأية حلول.
وكان مالك عقار قد وصل الخرطوم نهاية الأسبوع الثالث من أغسطس الماضي برفقة رئيس الوزراء الإثيوبي ملس زناوي الذي كان يقود مبادرة لمعالجة أوضاع المنطقتين، وغادر معه كذلك عقب نهاية المباحثات مع السيد رئيس الجمهورية دون التوصل لشيء. [/JUSTIFY][/SIZE]
منذ أن قام الرئيس البشير بافتتاح مشروع توسعة خزان الروصيرص و الكلمه التى القاها عقار فى الاحتفال متهما الحكومه بعدم الجديه و النزاهة و الالتزام بتعويض المتضررين من التعليا ؟
كان يجب على حكومة المركز وضع كل الاحتمالات و التحوط لمثل هذه الانقلاتات المتوقعه من هذا المتمرد و الذى اعلنها صراحة و مطالبته بالحكم الزاتى و الذى يعتبر نخالفا لاتفاقية السلام .
ووجود الكم الهائل من جيش الحركه بمدينة الروصيرص و الدمازين و ضواحيها و المعسكرات و بالقرب من منطقة قنيص يعتبر هذا مخالفه واعلام الحركه المرفوعه على العديد من الدور و المساكن و ارتداء الزى العسكرى لافراد الحركه فى دولة ذات سياده يعتبر ضعف فى تطبيق القانون ؟
و التحدى الذى يواجه به عقار المركز والتباهى بقواته ماذا يعنى الا ان
و عدم الالتزام بالقرارات الصادره من المركز و الشماركه فى احتفالات الولايه عندما يحضر نائب الرئيس او غيره كلها سلبيلات و تصرفات تنم عن سؤ النية المبيته و عليه على حكومة المركز العمل على تجنيب المنطقة الاحتراب و التشريد و ضياع المواطن الامن بدك حصون عقار و الحلو و كل من يحمل فى نفسه ضغينه او المساس بوحدة السودان و اهله .
عقاااار مبييت النيه السوداء للسودان وعقار كان حاكم ولاية النيل الازرق
لكي يجمع معلومات عن المؤتمر الوطني حتي اذا تم تجهيز قواته تمرد وأعلن تمرده
واضحا . وكان يجب علي حكومة المؤتمر الوطني أخذ الحيطه من هذا التور الثأئير
وحكومة جنوب السودان هي المساند الاول لمالك عقار
الحدث في جنوب كردفان والنيل الازرق ناتج عن سياسة الدلال والدلع والتحنيس التى تمارسها الحكومة مع كل من هب ودب من المتمردين والمأجورين والعملاء..انظروا كيف يضرب بشار الاسد شعبه الاعزل في سبيل الحفاظ على هيبة دولته..يجب على الحكومة ضرب اي متمرد بلا هوادة لأن هذه هي اللغة التى يفهمها عملاء وجرذان الحركة الشعبية..
يا ريس نرجو حسم الامور و البادي اظلم