سياسية

سلفاكير يهاتف البشير لأول مرة منذ انفصال الجنوب

[SIZE=5][JUSTIFY] ملف العلاقة بين السودان والسودان الجنوبي مرشح لتطورات مهمة، بدأت منذ الأسبوع الماضي حيث كان رئيس الجمهورية المشير عمر البشير قد استقبل د. منصور خالد، أحد أبرز قيادات الحركة الشعبية قبل الانفصال، وبحث معه جملة من القضايا، وفي اليوم التالي كان الدكتور منصور يطير إلى جوبا حيث عقد لقاءً مماثلاً مع الفريق سالفا كير ميارديت رئيس دولة السودان الجنوبي. في الأثناء كان الرئيس قد تلقى اتصالاً هاتفياً؛ هو الأول من نوعه منذ التاسع من يوليو الماضي من الفريق سالفا كير، الذي تقرر أن يصل الخرطوم في التاسع والعشرين من سبتمبر الجاري. وفي ما لم تتوفر معلومات عن تفاصيل لقاءات الدكتور منصور خالد أحد أبرز مستشاري رئيس الجمهورية في الفترة الماضية، إلا أن متابعات (الأخبار) تفيد أن لقاء الرئيسين في الخرطوم، وهو الأول من نوعه كذلك، سيبحث كافة ما اصطلح على تسميتها بالقضايا العالقة بين البلدين، وهي القضايا التي لم تحسم حتى انتهاء أجل اتفاقية السلام الشامل. مصدر مأذون أبلغ الأخبار أن قضية التبادل التجاري بين البلدين ربما تشغل حيزاً مقدراً في اللقاء المرتقب؛ لجهة تأثيرها على مواطني البلدين، خاصة فى الجنوب، ..ذات المصدر ألمح إلى إمكانية أن تفرض أحداث النيل الأزرق وجنوب كردفان نفسها على اللقاء المنتظر، ولكن فقط من زاوية وضع الجيش الشعبي في الشمال باعتباره من القضايا التى كان يجب حسمها قبل انتهاء أجل الاتفاقية، فيما يرى المصدر أن القضايا الأخرى المختلف عليها هي قضايا فنية في الغالب، معترفا في ذات الوقت أنها تحتاج الى إرادة سياسية عالية لتدفع بها إلى الأمام. مصادر سياسية رفيعة ثمنت الحراك الجاري الآن واعتبرت اللقاء المرتقب ذا خصوصية وأهمية لحاجة العلاقة بين البلدين لمثل هذه اللقاءات. [/JUSTIFY][/SIZE]

صحيفة الاخبار

إنضم لقناة النيلين على واتساب


Promotion Content

أعشاب ونباتات           رجيم وأنظمة غذائية            لحوم وأسماك

‫3 تعليقات

  1. لاتربطو الحبل فى عنقكم
    لاتوقعوا اى اتفاق بدون مقابل الان الكره فى ملعبكم انتم الاقوياء الان
    هم يريدون فتح المنافذ التجاريه لانهم جاعوا وسوف يوفقو على اى شى تريدونه
    – يجب الاتفاق على الاتى دون التنازل عن اى شى للجنوب ويكون مرتبط مع بعض

    – الاتفاق بتصدير البترول عبر الشمال فقط
    – عدم فتح باب الجنسيه واى جنوبى فى الشمال يتعامل اجنبى
    – الاتفاقيات الامنيه بين الدولتين

  2. مع اتفاقي في ماهذب اليه الاخ منير عمر وكل سواني شمالي حادب لمصلحة بلاده بعد قيام الدولة في الجنوب اي لاتربطو الحبل فى عنقكم
    لاتوقعوا اى اتفاق بدون مقابل الان الكره فى ملعبكم انتم الاقوياء الان
    هم يريدون فتح المنافذ التجاريه لانهم جاعوا وسوف يوفقو على اى شى تريدونه
    – يجب الاتفاق على الاتى دون التنازل عن اى شى للجنوب ويكون مرتبط مع بعض وهذه الاشياء معلومة للجميع وخلصة الذين اوصلوهم لهذا للدرجة التي جعلتهم يفقدون البوصلة ان يكون لهم قرار اوعمل خارج من افكارهم وارادتهم مع طول الالسن والعنترية الغير مؤسسة مراعات حاجياتهم المعيشية التي تستند علي حد التقدير البسيط لعشرة سوات وهذا اذا سمحت الظروف المادية التي يعاني منها الداعم الاساسي واقرءوا اخبار الاقتصد العالمي مع اختلافي معه وقد يوافقني كثيرين ابجديات التعامل معهم وشروطها الاول شئ هو فائدته تنعش وتطلق الاقتصاد لدولتين مسالة اعفاء الديون في ظل استفياء السودان كالكل قبل الانفصال للمعيار الذي يتم فيه اعفاء الديون والتي اعفية منها عدة دول وترك تشددهم علي مسالة الحدود وما ادراكم الحدود لان تركها عائده سوف يكون متقاسما بين المواطنين علي الجانبين وخاصة المواظنين في تلك المناطق متصهرين ومتداخلين اكثر من الفوارق السياسة وعن التبادل التجارية والبترول وهذا بعد ان يجلسوا كل القادة من جركة شعبية واحزاب جنوبية بالتفكير حسابيا مش هاشمية وعنصرية وانتقامية وتنفيز سياسة الغير والحساب هو 1+1تساوي المعروف واذا راؤا انهم محتاجين تغير وجهتهم لجيهة اخري مثل كينيا ويوغندا وشركات امريكية اسرائلية شيطانية فهم لهم قرارت افسهم وان رؤا السودان الشمالي المعروف لهم مع كل المقريات وتسبيت الاستقرار للجانبين ايضان يجب لحكومتنا التعامل معهم بمداء الحساب ولد مع ضمان اتحترامهم لسيادة بلادنا وعدم التدخل في سياستنا واما عن ادائهم بان السودان الشمالي يدعم قوة مناهضة لهم لسياستهم في الحركة الشعبية فهم يدعمون ويجمعون لكل اعضاء الحركات الدارفورية واتباهم المتمردين من قطاع الشمال للحركة ضامقة وباينة للجميع مع الصور واخبار متناقلة للاعلام المتاملين معه والحديث كثير

  3. يجب على سلفاكير ان يبحث عن تصحيح وضع متمردى النيل الأزرق وجنوب كردفان أذا كان يريد ان يكون هناك علاقة طيبة بين السودان وجنوب السودان ولا يجب ان يؤجج الحرب ويساعد المتمردين وهذا ما سوف يعود بعدم الأستقرار للجنوب . وفى سبيل استقرار الجنوب يجب عليه ان يتخلى عن الأجندة الخارجية ويلتزم بأحترام الدولة الأم ولأن شعبيى الشمال والجنوب أربطتهم اواصر دم ورحم وخوة وانسجام ورغم الأنفصال يجب ان يكون هناك ود واحترام وتعاون بين البلدين وفى سبيل مصلحة الشعبين وبعيدا عن المزايدات. ويجب ان يتخلص فى الجنوب من الأشخاص الذين لهم اجندة خارجية ويلتزمون بينفيذها بعيدا عن مراعاة مصلحة دولتهم الوليدة وشعبهم الفقير المحتاج للأستقرار والتنمية والخدمات والأصلاح.