سياسية

د. نافع: السودان في مرحلة معراج وليس منعرج حرج

[SIZE=5][JUSTIFY]سخر د. نافع علي نافع نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، من دعوة المعارضة لإسقاط الحكومة عبر ما يسمى «تحالف كاودا» أو ثورة «الفيسبوك». وقال نافع في المؤتمر العام التنشيطي للمؤتمر الوطني بالجزيرة أمس «نقبل من المعارضة أن تقول إنها البديل للوطني وأن تدعو لذلك، ولكننا نقول لها لن تكوني البديل للمؤتمر الوطني، فأنت لا تملكين القوة ونحن على ذلك شهود».

مشيراً إلى أن أحزاب كاودا وعلى صغرها تتمزق يوماً بعد يوم. وأكد نافع أن السودان بات مهيأً للانطلاقة والنهضة الكبرى.وأضاف قائلاً: «إننا نشهد مرحلة معراج ولسنا في منعرج حرج كما يقول البعض، وذلك من واقع الظروف والتحولات التي يشهدها السودان في محيطه الدولي والإقليمي والمحلي».مبيناً أن نظام القذافي كان خنجراً في صدر أهل السودان، وداعماً وراعياً لكل حركات التمرد والمتآمرين ضد السودان. وأبدى د. نافع عدم ممانعة السودان في التعاون مع كل الأسرة الدولية، ولكنه رهن ذلك بأن يكون على أسس النديَّة والاحترام والمصالح المتبادلة، مبيناً أن أمريكا فشلت أربع مرات في إدانة تمرد عقار والحلو. ومن جهته حمَّل الزبير بشير طه والي الجزيرة قدراً كبيراً مما تعانيه ولايته من مشكلات وتحديات للحكومة المركزية، لاسيما قضية مشروع الجزيرة حسب قوله. وقال الزبير في كلمته إن ما يجري من انفعالات من مزارعي المشروع بسبب مشكلات العطش وتلف المحاصيل وضياع الحقوق، ودعا الزبير الحكومة المركزية إلى حفظ حقوق الولاية في ما يختص بالقروض الخارجية.
[/JUSTIFY][/SIZE]

النتباهة

‫3 تعليقات

  1. سيدي نافع هذه اللهجة التهديدية غير لائقة منك. و عن أي قوة تتحدث السلاح والقبضة الامنية الاعتقال والتنكيل ام قوة الحجة والقوة في انتشال الوطن من المنعرج الى المعراج حقيقة وليس كلام للاستهلاك السياسي ما نريده منكم هو التخفيف عن كاهل هذا المواطن الغلبان وما تنسى ان حواء والده والشعب السوداني لا يهاب التهديد والوعيد نرجوا التكرم بتغيير اسلوبك التهديدي أو الانسحاب من قيادة الحزب لانك في موقع حساس وقيادي حيث يجدر بك التحلى بالروح السامية والاسلوب الحسن بدل التهديد والوعيد . حيث اننا اليوم بصدد اجماع وطني وتأكد ان السودان للجميع وليس ملك للسيد نافع.

  2. [SIZE=5]على نفسها جنت براقش . ظل هذا المتهور يستفز الشعب السودانى حتى ينفجر القدر فى وجهه .[/SIZE]

  3. الكل اعتاد على لهجة وقلة خلق وأدب المدعى نافع، أرجو أن يراجع قيم الدين والأخلاق التي كان يدعو لها في يوماً عندما كان طالباً حاملاً لافكار الحركة الإسلاميـة, ولكن لا غرابة في ذلك بهذه لغة الصغاة والمتشبثين بالحكم، لا يتوارون في نبذ الأخر الترجيح والإتهام بالإرتزاق والماجوريـة وغيرها من العبارات التى ظلت الشارع السوداني يستمع إليها دوماً، وذلك عندما تخرج أو يعبر قلم صحفي شريف أو اي سوداني غيور على وطنه موجهاً نقداً بناءاً لهؤلا القادة…
    أين انتم من خلق المصطفي محمد صلى الله عليه وسلم، وأصحابه أين انتم من سيدنا أبو بكر وعمر وغيرهم، كانوا يقولون كيف تقومنا إذا اخطانا في تطبيق حكم يتطابق مع ما امرنا به الله عز وجل وما عملنا له حبيبننا المصطفي. (ص).
    لكن هناك وقت ولكل حاكم طاغية وبطانته ، وأرجو أن اصف هذا المخلوق من ضمن بطانة السؤ والعياذ بالله ، والله اسال الله ان يهديكم ويصلح حالكم أيها الحاكم ،،، كيف كيف لكم الوقوف امام الله يوم لا ينفع مال ولابنون ولاسلطة ولاجاه .. اتق الله أتقوا الله أيها الحاكم.